
أكد الاتحاد الأوروبي أن أسطوله الحربي المتواجد في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن، نجح في تأمين مرور نحو 1600 سفينة تجارية في البحر الأحمر، غربي اليمن، خلال عامين من إطلاق مهمته البحرية.
وقالت مهمة «أسبيدس» التابعة للاتحاد الأوروبي، في بيان صحفي، أن مهمتها تكمل 24 شهراً على انطلاقها، بهدف حماية طرق التجارة الدولية وضمان حرية الملاحة في منطقة العمليات بالبحر الأحمر وخليج عدن.
وأشارت إلى أن وحداتها البحرية قدمت الدعم والحماية الوثيقة لأكثر من 1570 سفينة تجارية أثناء عبورها الجزء الجنوبي من البحر الأحمر، الذي تتعرض فيه حركة الملاحة الدولية لهجمات من قبل جماعة الحوثي منذ أواخر العام 2023.
وأوضحت «أسبيدس» أن قطعها الحربية بتجهيزاتها وأفرادها، عملت خلال هذه الفترة على دعم جهود الاتحاد الأوروبي في المنطقة، والاستجابة للأزمات البحرية، وحماية طرق التجارة العالمية، والمساهمة في استقرار وازدهار المنطقة.
وجددت المهمة الأوروبية التزامها الكامل بالمساهمة في استقرار المنطقة وازدهارها من خلال توفير الأمن للبحارة وحماية المصالح المشتركة العالمية.
وكان الاتحاد الأوروبي قد أطلق مهمة «أسبيدس» في 19 فبراير 2024، في أعقاب تصاعد هجمات الحوثيين على السفن التجارية في منطقة البحر الأحمر وخليج عدن، وتتكون حالياً من وحدتين بحريتين وأكثر من 390 بحاراً من 21 دولة أوروبية مشاركة، وفي فبراير الماضي قرر مجلس الاتحاد تمديد فترة ولاية المهمة عاماً إضافياً تنتهي الشهر الجاري.
