By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
ن والقلمن والقلمن والقلم
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Reading: أفريقيــــا و«الاستعمار الجديد»…! – ن والقلم
Share
Sign In
Notification Show More
Font ResizerAa
ن والقلمن والقلم
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Search
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Have an existing account? Sign In
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
ن والقلم > الصحيفة > لحظة بلحطة > أفريقيــــا و«الاستعمار الجديد»…! – ن والقلم
لحظة بلحطة

أفريقيــــا و«الاستعمار الجديد»…! – ن والقلم

ن والقلم
Last updated: 2026-03-22 12:25 صباحًا
ن والقلم
Share
6 Min Read
SHARE

معروف، أن «القوة»، وقانون الغاب، هي التي تحكم العلاقات الدولية، منذ أن ظهرت الدول، حتى الآن. والتفاوت في مدى القوة بين الدول يؤثر (إيجاباً وسلباً) في العلاقات فيما بينها. ومن ضمن ما ينشأ عن التفاوت في مدى قوة الدول، ظاهرة «الاستعمار» (Colonialism)، والذي يعنى: إقدام دولة أقوى (نسبيّاً) على حكم، واستغلال، منطقة أو «دولة»، أضعف (نسبيّاً) منها، سواء عبر الاحتلال العسكري المباشر، أو الاحتلال السياسي (الاستعمار غير المباشر/ الاستعمار الجديد). وهذه الظاهرة قديمة قدم البشر، والدول، وإن اختلفت أشكالها وأساليبها، من زمن لآخر. ولكن ظاهرة الاستعمار ارتبطت، في العصر الحديث والمعاصر، بحركة الأطماع والتوسع الأوروبي والغربي، في مناطق العالم النامي (الجنوب). فمنذ بداية القرن السابع عشر الميلادي، بدأ الأوروبيون يستعمرون – بالقوة المسلحة – مناطق عديدة، وشاسعة، في العالم النامي، ويخضعونها (مباشرة) لحكمهم، بهدف: استغلال إمكانات هذه المناطق المختلفة، لصالح المستعمر الغربي.وقد أدّت ظروف الحرب العالمية الثانية، وقيام هيئة الأمم المتحدة، بميثاقها الذي يدعو – ضمن ما يدعو إليه – إلى: تصفية الاستعمار، وضمان «حق تقرير المصير، وحقوق الإنسان» لشعوب العالم – أو كما يقولون… أدّت لتوقف هذه الحركة الاستعمارية، رسمياً… إذ نتج عن ذلك، وعن رفض الاستعمار واستنكاره، حركة تصفية كبرى لهذا الاستعمار، الذي كان يعتمد على الاحتلال العسكري المباشر، لبعض الدول والبلدان، وحكمها (مباشرة) لصالح المستعمِر (بكسر الميم الثانية) والذي يشار إليه – الآن – في أدبيات العلاقات الدولية، بـ «الاستعمار القديم».وهكـذا، ولّى عهد الاستعمــار القديم، وبدأ «النظام العالمي» الجديد، بـ«الاعتماد المتبادل»، وترابط مصالح دول العالم، ومؤخراً «العولمة». ولكن بدأ منذ الستينيات من القرن العشرين، استعمار من نوع آخر… عرف بـ«الاستعمار الجديد»… الذي بات امتداداً لسلفه، «الاستعمار القديم». بل ثبت أن الاستعمار الجديد أشرس وأسوأ – كثيراً – من سابقه، بالنسبة لمن ينزل بهم.ويعرف «الاستعمار الجديد» (Neocolonialism)، أو الإمبريالية (Imperialism)، كما يشير البعض إليه، بأنه: سيطرة دولة أقوى (نسبيّاً) على بلد وسكانه، وإخضاع مقدّرات ذلك البلد لإرادة القوى (الأجنبية) واستغلال إمكاناتها المختلفة، لصالح الدولة المهيمنة. وبعض الكتاب يرى أن «الإمبريالية» تعتبر استعماراً غير مباشر… أو استعماراً مخففاً، وشبه خفي… لأن «الإمبريالية» تعني أساساً: فرض الهيمنة السياسية، بما يتبعها من سيطرة اقتصادية واجتماعية. وأبرز «أبطال» الاستعمار الجديد حالياً هي كل من: أمريكا، بريطانيا، فرنسا، بلجيكا، أستراليا، وهولندا.***إن وجود دول أقوى، ودول أضعف، لا يؤدي – بالضرورة – إلى نشوء «الإمبريالية» (الاستعمار)… ما لم يعمد الأقوى على السيطرة على بلدان أخرى، وإقامة علاقات «سيد – مسود» معها – إن لم يجد مقاومة تذكر. فتحقيق هذه الرغبة الاستعمارية تصعب عندما توجد مقاومة (وطنية) فعّالة، وتسهل إن لم توجد مثل هذه المقاومة، أو وجد تواطؤ بين الاستعمار وبعض القوى المحلية، المؤثرة. وكما هو معروف، هناك من حيث مدى «قوة» أي دولة على الساحة الدولية «معايير»… تستخدم لتصنيف دول العالم، وأهمها: عناصر القوة الخشنة، زائداً عناصر القوة الناعمة. وبناءً على ذلك، تقسم دول العالم إلى سبعة أنواع، هي – بالترتيب التنازلي -: الدولة العظمى، الكبرى، الكبيرة، المتوسطة، الصغيرة، الصغرى، الدويلة. ولا شك، أن «تأثير» الدولة العظمى (مثلاً) في العلاقات الدولية (وقدرتها على تحقيق أهداف سياساتها الخارجية، بالتالي) أكبر من تأثير وقدرة الدولة الكبرى، وتأثير «الكبرى» أكبر من تأثير وقدرة «الكبيرة»، وهكذا.ومن حيث مدى «تحكم» الأقوى- نسبياً – في غيره من الدول الأضعف (نسبياً) فإن مدى «التحكم» هذا يتفاوت من حالة لأخرى، إذ يعتمد على عوامل عدة، أهمها: مدى مقاومة النظام السياسي المعني لهيمنة الأجانب، ومدى وعي الشعوب المعنية وحرصها على حقوقها. وهناك عدة أوضاع في هذا الشأن، تتدرج من التحالف، إلى الخضوع التام.***إن أهم ما يدفع أية دولة لممارسة «الإمبريالية»، هو: قدرتها (النسبية) على الهيمنة على آخرين (ما لديها من قوة). وغالباً ما يكون هدف المستعمرين الرئيس اقتصادياً بامتياز، يتمثل في الهدف الاقتصادي: المتمثل في: الحصول على ثروات وموارد طبيعية، ومواد خام – بأقل تكلفة ممكنة. وفتح أسواق جديدة لتصريف منتجاتها من السلع والخدمات، والأسلحة. وهناك، بالطبع، أهداف سياسية واجتماعية وأمنية، لا تخفى عن المراقبين.***ولقد ساهم الاستعمار القديم في بناء بعض عناصر البنى التحتية في مستعمراته السابقة. كما نشر – عن غير قصد – الكثير من المبادئ والأفكار الإيجابية… مثل: الوعي بضرورة النمو والتنمية، وحتمية الاهتمام بالصحة والتعليم، وضرورة التنظيم والحكم الجيدين، في إطار قانوني بناء، وغير ذلك. وهذه الأفكار والمبادئ تمثل طموحات كل شعوب دول العالم، وخاصة العالم النامي.ولكن هذه الإيجابية تكاد لا تذكر، أمام السلبيات الضخمة، التي نتجت عن الاستعمار، بنوعيه (الجديد والقديم) بالنسبة للدول النامية بخاصة. فالاستعمار يأخذ من هذه البلدان أضعاف ما قد يعطيها. كما أن الاستعمار الجديد يحاول – في الغالب – عدم نشر المبادئ الإيجابية التي من شأن تبني المستعمرين لها أن ترفع من شأنهم، أو تقوي موقفهم، تجاه الغزاة والمهيمنين. والأمثلة على ذلك أكثر من أن تحصى.***ويشهد العالم تواجد الاستعمار الجديد بقوة الآن في قارة أفريقيا، وبعض أجزاء من قارة آسيا. والواقع، أن قارة أفريقيا تظل هي أكثر قارات العالم معاناة من الانقلابات العسكرية، التي يمهّد بعضها للاستعمار، بينما يقاومه بعضها الآخر، إذ شهدت، بدولها الـ 53 «المستقلة»، حوالى 200 انقلاب عسكري، منذ استقلال دولها في الستينات من القرن الماضي. هناك دول «مستقلة» رسمياً، ولكن معظم قراراتها ليس بيدها، بل بيد المهيمن عليها، سواء عبر انقلاب عسكري، أو غيره.أردت كتابة مقال، عن الانقلابات العسكرية الحالية بأفريقيا، فوجدتني أتطرق لظاهرة «الاستعمار الجديد»، التي تعتبر أفريقيا ساحتها الرئيسة الآن. ومعروف، أن الاستعمار الجديد يأتي غالباً عبر انقلابات عسكرية، رغم أن بعض هذه الانقلابات إنما اندلعت- أصلاً- ضد هذا الاستعمار، كما سنوضح في مقال قادم.

You Might Also Like

دامس في صفوف منتخب بلجيكا – أخبار السعودية – ن والقلم

بعد خسارته من الجيش الملكي.. بيراميدز المصري يودع دوري أبطال أفريقيا – أخبار السعودية – ن والقلم

7 ألوان لمشالح الأعياد والمناسبات.. أغلاها «اليدوي» – أخبار السعودية – ن والقلم

فاز الترجي لأنه الأفضل.. أم لأن الأهلي المصري لم يعد «بعبع» القارة؟! – أخبار السعودية – ن والقلم

«الرابطة» تجدد التأكيد على تضامنها الكامل مع سورية – أخبار السعودية – ن والقلم

Sign Up For Daily Newsletter

Be keep up! Get the latest breaking news delivered straight to your inbox.
By signing up, you agree to our Terms of Use and acknowledge the data practices in our Privacy Policy. You may unsubscribe at any time.
Share This Article
Facebook Twitter Copy Link Print
Share
Previous Article الرعونة في الحرب تخلّف الفوضى – أخبار السعودية – ن والقلم
Next Article طيبة السعودية.. من حدود الأرض إلى فضاء الفكر – أخبار السعودية – ن والقلم
Leave a comment Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كن متصلاً بقلمنا

69.1kFollowersFollow
56.4kFollowersFollow
77kFollowersFollow
- مساحة إعلانية -
Ad imageAd image

آخر الأخبار

دامس في صفوف منتخب بلجيكا – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-03-22
بعد خسارته من الجيش الملكي.. بيراميدز المصري يودع دوري أبطال أفريقيا – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-03-22
7 ألوان لمشالح الأعياد والمناسبات.. أغلاها «اليدوي» – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-03-22
فاز الترجي لأنه الأفضل.. أم لأن الأهلي المصري لم يعد «بعبع» القارة؟! – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-03-22
ن والقلمن والقلم
Follow US
© 2024 جميع الحقوق محفوظة لدى صحيفة ن والقلم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?