By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
ن والقلمن والقلمن والقلم
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Reading: إبادة الأطفال في غزة.. إستراتيجية أم عقيدة ؟ – أخبار السعودية – ن والقلم
Share
Sign In
Notification Show More
Font ResizerAa
ن والقلمن والقلم
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Search
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Have an existing account? Sign In
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
ن والقلم > الصحيفة > لحظة بلحطة > إبادة الأطفال في غزة.. إستراتيجية أم عقيدة ؟ – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة

إبادة الأطفال في غزة.. إستراتيجية أم عقيدة ؟ – أخبار السعودية – ن والقلم

ن والقلم
Last updated: 2024-04-09 12:43 صباحًا
ن والقلم
Share
6 Min Read
SHARE

كل الحروب قذرة، لكن الحروب التي تستهدف الأطفال عمداً بالرصاص والقنابل وحليب الرُّضَّع والغذاء والدواء، كما تجسّده حرب الكيان الغاصب في فلسطين، يجب أن تنبّه العالم بأن المستهدف ليس حاضر هذا الشعب وإنما مستقبله، فالأطفال هم مستقبل أي أمة واستهدافهم هو استهداف لمستقبل أي أمة، بالتصفية الجسدية والتجويع والمصابين وتدمير المشفيات والمدارس ونقص التغذية لجيل أو لأجيال بسبب التجويع والترويع، بجانب كل ما تكشفه إستراتيجية إبادة الأطفال من أصالة السلوك الإجرامي لهذا الكيان والحقد المتجذّر في عقيدته وسلوكه وفقره الشديد للأخلاق والإنسانية واحترام مبادئ القانون الدولي والاتفاقات الدولية التي تنص جميعها على قدسية حياة الأطفال والمدنيين عموماً.

لقد شاهد العالم وعاش إبادة جماعية للأطفال والنساء في الحرب المعلنة على غزة والحرب الخفية على الضفة الغربية في فلسطين، والتي يشنها الكيان الغاصب في فلسطين ومن وراءه ومعه عسكرياً وسياسياً وإعلامياً المعسكر الغربي -الأطلسي.

إن إستراتيجية إبادة الأطفال التي يتبناها وينفذها الكيان الغاصب في فلسطين ضد الشعب الفلسطيني بالشراكة والتمويل الأمريكي والبريطاني والمعسكر الأطلسي عموماً، تتطلب من الإستراتيجيين الوقوف أمام هذه الإستراتيجية وتقييمها من زاوية العقيدة الإجرامية التي يتبناها هذا الكيان ومؤيدوه وشركاؤه في واشنطن وبعض العواصم الأوروبية.

من الصعب تصنيف الإبادة التي يقوم بها الكيان الغاصب في فلسطين ضد الأطفال والنساء على أنها حرب عابرة أو طارئة فرضتها تجاوزات قواعد الاشتباك والإخلال بموازين القوى أو هجمة هنا أو غارة هناك كما يجادل البعض، وإنما قتل آلاف الأطفال والنساء بهذه الطريقة الإستراتيجية الممنهجة إنما هو واحدة من أدوات القضاء على مستقبل الشعب. فإبادة الأطفال التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في هذه الحرب لا تختلف البتة عن إبادة أطفال العراق على يد الأمريكي والبريطاني، فالاثنان بالمناسبة شريكان مخلصان لعقيدة الكيان الغاصب في فلسطين في حربه الطاحنة وإبادته لأطفال غزة والضفة الغربية والقدس والبلدات العربية في فلسطين التاريخية منذ عقود وليس من السابع من أكتوبر.

لقد سمع العالم كثيراً عن الأخطار والمخاطر التي تهدد الأطفال وتتهدد الطفولة في العديد من مناطق العالم من فقر وأميّة ومجاعات وأمراض وأنواع الاستغلال والسخرة وظواهر مثل أطفال الشوارع وعمالة الأطفال وتجارة البشر وغزو المخدرات سواء نتيجة غير مباشرة للكوارث والحروب أو نتيجة مباشرة للاستغلال من قبل الاستعمار الغربي للدول والشعوب التي وقعت تحت يد الاستعمار الغربي لعقود من الزمن.

لكن العالم ربما لم يسمع ولم يرَ إبادةً جماعية مثل الإبادة التي يتعرض لها الأطفال والمدنيون في غزة وسائر أطفال فلسطين على يد الكيان الغاصب وشركاه الحصريين.

لقد أثبت الكيان الغاصب لفلسطين أنه قادر على أن يشل كل المؤسسات الدولية بما فيها منظمة الأمم المتحدة للطفولة والأنروا ومنظمة الصحة العالمية، وأثبت، بما لا يدع مجالاً للشك أو الوهم، أنه لا يقيم وزناً أو اعتباراً للإنسان: طفلاً كان أو شيخاً أو أماً أو صحافياً أو فريق إغاثة أو طاقماً طبياً، بشراكة وتمويل أمريكا وبريطانيا وألمانيا ومن دار في فلكهم من الأوروبيين.

على العالم أن يعمل كل ما في وسعه لتحجيم هذا الكيان قبل فوات الأوان وإلا سيدفع العالم كله ثمناً باهظاً لاستفحال هذا الورم وهذه الظاهرة الإجرامية المشبَعة بالحقد والكراهية والضغينة ضد البشرية والمتورمة بالغطرسة والتعالي والتشاوف. عاجلاً أو آجلاً سيدفع العالم كلفةً عاليةً بما فيها بريطانيا وأمريكا وألمانيا وغيرها من الشركاء الحصريين الإستراتيجيين أو العقائديين إذا لم تستبق هيمنته على العالم من خلال أدواته في العواصم الغربية.

هذا كيان مشبع باحتقاره لدول العالم وشعوبه، وما حروبه ضد غزة وضد الفلسطينيين وضد العرب عموماً إلا محطات مرحلية لحروبه القادمة التي يخطط لها ويعمل عليها ضد دول وشعوب العالم، إذا لم يتم لجمه وتحجيمه أو تصفيته من قبل دول العالم التي تؤمن بالسلام، فالخشية ليست من جيشه الهزيل والذي تعرى في حربه على غزة، إنما الخشية أن يتم تمكينه من أسلحة دمار شامل من قبل المنافقين في واشنطن وبعض العواصم الغربية. فهذا الكيان الذي استخدم كل ما بيده من أسلحة ضد شعب مدني أعزل، لن يتردد أن يلقي قنبلة نووية على أي دولة في العالم، وقد صرح بذلك أحد وزرائه حين هدد برمي قنبلة نووية على غزة.

هذا كيان يحمل حقداً وكراهيةً وضغينةً ضد البشرية، كيان متغطرس ولديه إستراتيجية مبنية على عقيدة إجرامية سوف ترتد عاجلاً أو آجلاً حتى على الغربيين والأمريكيين فالتاريخ يعيد نفسه. هذا كيان يؤمن بنقاء العرق لهذا الكيان ولديه تجربة في إفساد النخب السياسية وشراء ذممها وترويضها وابتزازها وهذه ممارسات لا يمكن الاستهانة بها والتقليل من مخاطرها على البشرية.

أخيراً، أتمنى لكم جميعاً عيداً سعيداً بمناسبة عيد الفطر المبارك، وكل عام وأنتم وكل أطفال العالم بأمن وسلام وطمأنينة.

You Might Also Like

فيديو رشوة يشعل الجدل في مصر.. وقرار بفصل شرطي – أخبار السعودية – ن والقلم

العيد بين زمنين: فرحة الأعماق بددتها «عيدية» رنة الجوال! – أخبار السعودية – ن والقلم

وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرة في منطقة الحدود الشمالية – أخبار السعودية – ن والقلم

«العيدية» موروث فرح ينتظره الجميع – أخبار السعودية – ن والقلم

33 مليون وجبة إفطار في الحرمين خلال شهر رمضان – أخبار السعودية – ن والقلم

Sign Up For Daily Newsletter

Be keep up! Get the latest breaking news delivered straight to your inbox.
By signing up, you agree to our Terms of Use and acknowledge the data practices in our Privacy Policy. You may unsubscribe at any time.
Share This Article
Facebook Twitter Copy Link Print
Share
Previous Article الشدوي.. قصائد تسكنها «دجلة الجواهري» و«يريم البردوني» – أخبار السعودية – ن والقلم
Next Article عبدالله المطرود «شادي الجزيرة».. آثر القرآن على التمثيل والغناء – أخبار السعودية – ن والقلم
Leave a comment Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كن متصلاً بقلمنا

69.1kFollowersFollow
56.4kFollowersFollow
77kFollowersFollow
- مساحة إعلانية -
Ad imageAd image

آخر الأخبار

فيديو رشوة يشعل الجدل في مصر.. وقرار بفصل شرطي – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-03-23
العيد بين زمنين: فرحة الأعماق بددتها «عيدية» رنة الجوال! – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-03-23
وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير مسيّرة في منطقة الحدود الشمالية – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-03-23
«العيدية» موروث فرح ينتظره الجميع – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-03-23
ن والقلمن والقلم
Follow US
© 2024 جميع الحقوق محفوظة لدى صحيفة ن والقلم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?