By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
ن والقلمن والقلمن والقلم
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Reading: السر الذي أجبر محمد عبده على تقنين حفلاته.. هل يمهد للاعتزال؟ – أخبار السعودية – ن والقلم
Share
Sign In
Notification Show More
Font ResizerAa
ن والقلمن والقلم
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Search
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Have an existing account? Sign In
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
ن والقلم > الصحيفة > لحظة بلحطة > السر الذي أجبر محمد عبده على تقنين حفلاته.. هل يمهد للاعتزال؟ – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة

السر الذي أجبر محمد عبده على تقنين حفلاته.. هل يمهد للاعتزال؟ – أخبار السعودية – ن والقلم

ن والقلم
Last updated: 2026-02-23 2:13 مساءً
ن والقلم
Share
4 Min Read
SHARE

عاد اسم فنان العرب محمد عبده إلى واجهة الجدل وتصدر «الترند» عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي، لا بسبب قضية فنية جديدة أو تصريح مثير كما اعتاد جمهوره في مثل هذه الأيام من كل عام، بل بسبب قرار إداري مثير للتساؤل في توقيته وفجائيته، وبدا للبعض أقرب إلى الإشارة الرمزية منه إلى مجرد تنظيم جدول حفلات.

التصريح جاء على لسان نجله ومدير مكتبه بدر محمد عبده، مؤكداً أن الفنان سيُقنّن مشاركاته الفنية وفق ظروفه، مع حضوره المعتاد في المناسبات الوطنية.

هنا بدأ السؤال يكبر: هل نحن أمام تمهيد لاعتزال تدريجي؟ أم أمام إعادة ترتيب أوراق فنان تجاوز السبعين وقدم على مدى أكثر من 6 عقود رصيداً يصعب حصره؟

مصادر مقربة ومسؤولون نفوا بشكل واضح أي نية للاعتزال، ووصفت الخطوة بأنها أقرب إلى «استراحة محارب» منها إلى انسحاب نهائي.

القراءة المنطقية قد تدعم هذا الطرح؛ فالفنان الذي لا يزال صوته حاضراً، وجمهوره متعطشاً، لن يغامر بإغلاق الستار فجأة، لكنه في المقابل لن يتجاهل معادلة الصحة والعمر وزخم المشاركات.

القرار –إذا جُرّد من العاطفة– يبدو من قبيل الحكمة والتعقل -بحسب مراقبين- فالتقنين لا يعني الغياب، بل انتقاء اللحظة والمكان. والفنان الكبير يدرك أن الحضور المدروس أبلغ أثراً من الظهور المتكرر.

بين خوف الجمهور من كلمة «اعتزال»، واطمئنان المقربين إلى أنه مجرد تنظيم وقت، يبقى الثابت أن «فنان العرب» لا يزال في قلب المشهد، لكن بإيقاع يختاره هو هذه المرة، لا السوق، ولا الزخم.

The name of the Artist of the Arabs, Mohammed Abdu, has returned to the forefront of controversy and topped the “trend” across social media platforms, not due to a new artistic issue or a provocative statement as his audience is accustomed to at this time of year, but rather due to a puzzling administrative decision regarding its timing and suddenness, which seemed to some more like a symbolic indication than just organizing a concert schedule.

The statement came from his son and office manager, Badr Mohammed Abdu, confirming that the artist will regulate his artistic participation according to his circumstances, while maintaining his usual presence at national events.

Here, the question began to grow: Are we witnessing a gradual retirement preparation? Or a rearrangement of the affairs of an artist who has surpassed seventy and has provided a body of work over more than six decades that is difficult to quantify?

Close sources and officials clearly denied any intention to retire, describing the step as closer to a “warrior’s rest” than to a final withdrawal.

The logical reading may support this proposition; the artist, whose voice is still present and whose audience is eager, would not risk closing the curtain suddenly, but on the other hand, he will not ignore the equation of health, age, and the intensity of participation.

The decision—if stripped of emotion—seems to be one of wisdom and prudence, according to observers; regulating does not mean absence, but rather choosing the moment and place. The great artist understands that a studied presence has a more profound impact than repeated appearances.

Between the audience’s fear of the word “retirement” and the reassurance of close ones that it is merely time management, the constant remains that the “Artist of the Arabs” is still at the heart of the scene, but with a rhythm he chooses this time, not the market or the momentum.

You Might Also Like

ذكرى يوم التأسيس.. لرجل ملك القلوب قبل الأجساد – أخبار السعودية – ن والقلم

مَن أكبر الخاسرين من قرار المحكمة بإسقاط رسوم ترمب؟ – أخبار السعودية – ن والقلم

رئيس مجلس الجاليات اليمنية: السعودية قوة ضاربة اقتصادياً وتنموياً – أخبار السعودية – ن والقلم

أوروبا لأمريكا: أوفوا بالتزامات الاتفاق التجاري – أخبار السعودية – ن والقلم

مصر: مستعدون لتقريب وجهات النظر بين الكويت والعراق – أخبار السعودية – ن والقلم

Sign Up For Daily Newsletter

Be keep up! Get the latest breaking news delivered straight to your inbox.
By signing up, you agree to our Terms of Use and acknowledge the data practices in our Privacy Policy. You may unsubscribe at any time.
Share This Article
Facebook Twitter Copy Link Print
Share
Previous Article أمير جازان يرعى حفل الأهالي بيوم التأسيس – أخبار السعودية – ن والقلم
Next Article بداية النهاية.. القوات الأمريكية تغادر أكبر قواعدها في سورية اليوم – أخبار السعودية – ن والقلم
Leave a comment Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كن متصلاً بقلمنا

69.1kFollowersFollow
56.4kFollowersFollow
77kFollowersFollow
- مساحة إعلانية -
Ad imageAd image

آخر الأخبار

ذكرى يوم التأسيس.. لرجل ملك القلوب قبل الأجساد – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-02-23
مَن أكبر الخاسرين من قرار المحكمة بإسقاط رسوم ترمب؟ – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-02-23
رئيس مجلس الجاليات اليمنية: السعودية قوة ضاربة اقتصادياً وتنموياً – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-02-23
أوروبا لأمريكا: أوفوا بالتزامات الاتفاق التجاري – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-02-23
ن والقلمن والقلم
Follow US
© 2024 جميع الحقوق محفوظة لدى صحيفة ن والقلم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?