By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
ن والقلمن والقلمن والقلم
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Reading: الشاعر محمد أبو الوفا ومحمد عبده والأضحية..! – أخبار السعودية – ن والقلم
Share
Sign In
Notification Show More
Font ResizerAa
ن والقلمن والقلم
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Search
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Have an existing account? Sign In
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
ن والقلم > الصحيفة > لحظة بلحطة > الشاعر محمد أبو الوفا ومحمد عبده والأضحية..! – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة

الشاعر محمد أبو الوفا ومحمد عبده والأضحية..! – أخبار السعودية – ن والقلم

ن والقلم
Last updated: 2024-06-10 1:05 صباحًا
ن والقلم
Share
7 Min Read
SHARE

في كل عامٍ أذبح أضحيتين واحدة لأمي وأبي رحمهما الله، والثانية لشخصين أثَّرا فيّ وهما: الفنان الكبير فوزي محسون والشاعر المصري محمود أبوالوفا رحمهما الله.

وسبق أن تحدثت عن الفنان فوزي محسون وكيف أثَّرَ فيّ.

واليوم أتحدث عن هذا الشاعر العظيم الذي حورب وحُطّم وبترت ساقه وحاربه خلق كثير منهم الدكتور طه حسين الذي قسا عليه وجرّده من موهبة الشعر وعاش منعزلاً حتى مات وهو يردد:

في ذمة الله نفس ذات آمال

وفي سبيل العلا هذا الدم الغالي

بذلته لم أذق في العمر واحدة

من الهناء ولا من راحة البال

كأنني فكرة في غير بيئتها

بدت فلم تلق فيها أي إقبال

أو أنني جئت هذا الكون عن غلط

فضاق بي رحبه، المأهول والخالي

وهو القائل أيضاً:

عَهْدُ الصَّرَاحَةِ، ما بالُ الصَّريْح بِهِ

لا يَمْلِكُ النُّطْـقَ إلّا بالكنايات

أُحِـبُّ أَضْحَـكُ للدُّنْيَـا فَيَمْنَعُنِي

أنْ عاقَبَتْنِي على بَعْض ابْتِسَامَاتِي

وهو القائل:

أَنَا لا أَبْغِيْكَ رِيْحاً أو شَذًى

إِنَّني أَبْغِيْكَ قَلْبَـاً لَوْذَعِـي

إِنَّنِي أَبْغِيْك فَصْلاً خَامِساً

جَامِعاً كُلَّ الفًصُوْلِ الأَرْبَعِ

وقد عبّر الأستاذ عبدالقادر حميدة عن حالة أبوالوفا النفسية بأسلوبه الجميل المشرق فقال: «كان محمود أبوالوفا يعرف عن نفسه أكثر من كل الذين قرأوه، وكتبوا عنه. كان يعرف أن رصيده المبكر من الأحزان الكبار قادر على ابتلاع أي حزن جديد يهمي عليه من الآخرين، ولهذا ظل قادراً على الابتسام في وجه الحياة، ولكل مَنْ يلقاهم، ودوداً، ومحبّاً، وعطوفاً، ومتعاطفاً. كانت ابتسامته على الدوام تعبيراً عن وسامة روح، وصفاء قلب، وشفافية يبصر بها أحزان محبيه وأفراحهم! معارفه جميعاً كانوا من اللامعين، والغارقين في وهج الأضواء والجاه، لكنه ظل كل الوقت وحيداً، ومتوحداً، ومغموراً بضوء يشع من داخله هو، شفيفاً ورهيفاً، ومحلقاً به في عالم رحيب موصول بالكون، وبالتأمل فيما أبدع الله!».

الشاعر محمود أبوالوفا في ظروف العسر لا تراه إلا بمثل ما يكون مكتفياً، وميسوراً، ومضيئاً بوسامة الكبرياء والتعفف! وكان يعرف أن الشعر هو أعظم ما يملك، لأن الشعر هو الذي أخذ بيده من حضيض الظلمات، إلى مراقي النور، ولأن الشعر لديه هو أقصى درجات السمو، يرقي به جبل العذابات، مستطلعاً شاسع المساحات في هذا الملكوت، منشداً ما تبقي من أحزانه شعراً في مسرح من الفضاء، وجمهور من النجوم!

ومن شعره العاطفي المتميز قصيدة «أحباؤنا» ولعلَّها آخر ما نظمه:

أَحِبَاؤُنا، أَنْتُم على البُعْدِ والقُرْبِ

بَعُدْتُمْ قَرِبْتُمْ ما لَدَيْنا سِـوَى الحُـبِّ

فكونوا كَمَا شِئْتُم وشَاءَ هَوَاكُمُو

فَأَنْتُم هَوَي رُوْحِي، وأَنْتُم هَوَى قَلْبِي

أُحِبُّكُمْو حُبّاً كأَنِّي نَهْلتُهُ

مِنَ الحُبِّ في قَلْبِ المُحِبِّيْنَ للرُّبِّ

ويقول أيضاً:

أَحْبَبْتُهَـا أَحْبَبْتُهَــا أَحْبَبْتُهــا

وَأُحِبُّ في الأَيَامِ يَوْمَ رَأَيْتُها

وَوَدِدْتُ لَوْ أَنِّي جَمَعْتُ لها المُنَى

وأَتَيْتُ بالدُّنْيَا لَهَا وَوَهَبْتُهَـا

ويقول أيضاً:

كُلُّ ما فِي الأَمْرِ أَنِّي هَائِمٌ

ولَقَدْ آثَرْتُ عَيْشَ الهَائِمِيْن

ويقول أيضاً:

لَمْ أَقُلْ غَيـْرَ ما حَسـِبْتُ مُفِيْـداً

لَيْتَ شِعْرِي، هل قُلْتُ شَيْئاً مُفِيْدا؟

فإذا عِشْتُ، عِشْتُ حُرّا ضَمِيرِي

مُسْتَرِيحاً لِمَـا صَنَعْـتُ سَعِيْـدا

وإذا مـِتًّ، مـِتًّ حُـرّاً لأَنِّـي

لَمْ أُضِفْ للحَيَـاةِ قَيْـداً جَدِيْـدَا

بل إذا مِتُّ لَـمْ أَجُـرَّ ورَائِـي

مِنْ كَلامِـي سَلاسِـلاً وحَدِيْـدَا

أما أشهر قصائده فهي قصيدة «عندما يأتي المساء» التي غناها الموسيقار محمد عبدالوهاب، والتي كان ذلك الموسيقار العظيم نفسه يعتبرها من أفضل ما غناه من القصائد، إن لم تكن أفضل الكلمات التي غناها على الإطلاق، على الرغم من وفرة ما غناه الموسيقار محمد عبدالوهاب من الروائع، إذ يقول في هذه القصيدة:

لم أجدْ في الأفق نجماً واحداً يرنو إليَّا

هل تُرى يا ليلُ أَحظى منكَ بالعطف عليّا

فأُغنّي.. وحبيبي والـمُنى بين يديّا

والغريب أن الفنان «محمد عبدالوهاب» أعطى الشاعر فقط (3) جنيهات على هذا النص الفاخر..!

أما الشاعر «أحمد شوقي» فقد أوصى نجليه «علي وحسين» بأن يشرف الشاعر «محمود أبوالوفا» على طباعة ومراجعة الجزء الأخير من الشوقيات.

أما عن تكريمه:

ففي عهد الرئيس السادات كان الشاعر محمود أبوالوفا من أبرز الذين كرمتهم أكاديمية الفنون، وقد منح ما سمي جائزة الجدارة وقيمتها ألف جنيه، ولكن القيمة المادية لهذه الجائزة لم تصل فيما يروى إلى جيب الأستاذ الشاعر؛ لأنه عهد في صرف الشيك إلى غيره لعجزه عن الذهاب بعكازيْه إلى المصرف، فاستحلّ هذا الغير قيمة الشيك لنفسه، واكتفى الشاعر بالفوز بلقب «الجدارة» عن جدارة.!

ويروي أنه عندما تقدم أبوالوفا من الرئيس أنور السادات لتسلم جائزة الجدارة أن سأله الرئيس إن كان في حاجة إلى شيء. فقال له يا سيادة الرئيس، إنني أقيم في منزل قديم متهالك يشبه الجُحر، ويكاد ينهدم فوق رأسي، فهلّا أمرتَ بمنحي شقّة مريحة أقضي فيها بقية عمري؟ فأمر الرئيس بمنحه شقة جديدة فوراً! ولكن مضت ثلاث أو أربع سنين حتى تحقق هذا الأمر الفوري بفضل البيروقراطية، وفوجئ أبوالوفا بأن الشقة الجديدة تقع في منطقة شبه صحراوية.

وأخيراً أقول:

إن الشاعر محمود أبوالوفا هو صاحب القصيدة الشهيرة التي يترنّم بها الفنان محمد عبده وغيره من أهل الطرب -رغم أن أغلب الناس لا يعرف أنها له-، حتى الشيخ قوقل إذا بحثت عن هذه القصيدة لا يعطيك اسم قائلها، بل يعطيك بعض أبيات القصيدة دون القائل.. أعني الشاعر الكبير «محمود أبوالوفا» في القصيدة التي تحمل اسم (تغريدة) التي يقول فيها:

ناحت على غصنها الزاهي فأبكانا

نواحها وأهاج القلب أشجانا

أ كلّ ما جنّ ليل زدتِ تحنانا

صدَّاحة الروض، ما أشجاكِ أشجانا

نوحي بشكواك، أو نوحي بشكوانا

ذاب الفُؤاد أسى إلا بقيَّتَهُ

أَلآنَ أَذرِفُها من عَينى الآنا

للحُبُّ عنديَ.. سرٌّ لا أبوح به

إلا دموعاً، وأناتٍ، وألحانا

في ذمةِ اللّه، قلبٌ، لم يَجِدْ سكناً

يأوى إلى ظلِّه.. فارتد حيرانا

إنَّ الذي صاغ آياتِ الهوى.. عجبا

لم يرْضَ غيرى أنا للحب عنوانا

حسبي. إذا الحب أضنانِي فمتُّ هوى

إن يذكروني.. قالوا: «كان إنسانا»

You Might Also Like

عضو البرلمان اليمني لـ«عكاظ»: أمن المملكة واليمن «واحد».. وسنواجه غطرسة إيران بـ«صف واحد» – أخبار السعودية – ن والقلم

تفاصيل الأيام الأخيرة في حياة المطربة العراقية ساجدة عبيد – ن والقلم

«أُجبر على خلعه».. قميص ليفربول يورط نجم السيتي – أخبار السعودية – ن والقلم

«توقف قلبي دقيقتين».. البرازيلي أوسكار يعلن اعتزاله كرة القدم نهائياً – أخبار السعودية – ن والقلم

القادسية يتحدى الاتفاق.. والشباب يصطدم بالرياض – ن والقلم

Sign Up For Daily Newsletter

Be keep up! Get the latest breaking news delivered straight to your inbox.
By signing up, you agree to our Terms of Use and acknowledge the data practices in our Privacy Policy. You may unsubscribe at any time.
Share This Article
Facebook Twitter Copy Link Print
Share
Previous Article جابر عثرات الاتحاد – أخبار السعودية – ن والقلم
Next Article أرصفة بلا مشاة ! – أخبار السعودية – ن والقلم
Leave a comment Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كن متصلاً بقلمنا

69.1kFollowersFollow
56.4kFollowersFollow
77kFollowersFollow
- مساحة إعلانية -
Ad imageAd image

آخر الأخبار

عضو البرلمان اليمني لـ«عكاظ»: أمن المملكة واليمن «واحد».. وسنواجه غطرسة إيران بـ«صف واحد» – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-04-05
تفاصيل الأيام الأخيرة في حياة المطربة العراقية ساجدة عبيد – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-04-05
«أُجبر على خلعه».. قميص ليفربول يورط نجم السيتي – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-04-05
«توقف قلبي دقيقتين».. البرازيلي أوسكار يعلن اعتزاله كرة القدم نهائياً – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-04-05
ن والقلمن والقلم
Follow US
© 2024 جميع الحقوق محفوظة لدى صحيفة ن والقلم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?