By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
ن والقلمن والقلمن والقلم
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Reading: المسألةُ اليهوديةُ مجدداً – ن والقلم
Share
Sign In
Notification Show More
Font ResizerAa
ن والقلمن والقلم
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Search
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Have an existing account? Sign In
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
ن والقلم > الصحيفة > لحظة بلحطة > المسألةُ اليهوديةُ مجدداً – ن والقلم
لحظة بلحطة

المسألةُ اليهوديةُ مجدداً – ن والقلم

ن والقلم
Last updated: 2024-05-21 1:15 صباحًا
ن والقلم
Share
4 Min Read
SHARE

تاريخياً: هناك في الغرب مسألة يهودية «The Jewish Question». لطالما اضطهد اليهود في مجتمعات الغرب. دينياً: منذ البداية، الكنيسة الكاثولوكية، تُحَمِّلُ اليهودَ وزرَ قتلِ المسيح عليه السلام وصَلْبِه، كما يزعمون. استمر في عقيدة المسيحية، تحميل وزر دم المسيح على اليهود، إلى أن برأ بابا روما بندكت السادس ٢٠١٢ اليهود، من دم المسيح! في المقابل: اليهودية لم تعترف برسالة المسيح عليه السلام، ولا تعتبره نبياً من أنبياء بني إسرائيل.

كما أن اليهود، في مجتمعات الغرب المسيحية يميلون للعزلة الاجتماعية ويفضلون العيش في مجمعات وأحياء سكانية خاصة بهم (الجيتو) ويرفضون أي شكل من أشكال الانصهار الاجتماعي، لأسباب عنصرية تلمودية.. بالإضافة لاشتغالهم بالتجارة وجشعهم وتعاملهم بالربا. ظل هذا الحذر والترقب، بل حتى التربص، من اليهود لليوم. تفاقم الأمر فترة ما بين الحربين العظميين، حيث تطورت فكرة العداء للسامية، نتيجة ما لقيه اليهود من النازية في ما عرف بـ«محرقة الهولوكوست».

«بُكَائِية الهلوكوست» هذه تحولت إلى عقدة ذنب، استغلها اليهود لضمان حمايتهم، ابتزازاً لأنظمة الغرب السياسية، بحجةِ عدم تكرار تجربة «الهولوكوست». مع الوقت، وقَعَت مجتمعات الغرب ونخبه السياسية، أسرى لقوانين صارمة، تفسر أي معاملة لا تروق لليهود.. واعتبار أي تلكوءٍ في تلبية مطالبهم السياسية والاجتماعية المتزايدة والمزعجة، من صور العداء للسامية.

هذا، بالإضافة لتغلغل اليهود في منظمات المجتمع المدني، أحزاب سياسية.. وجماعات ضغط ومصالح، وإنشاء «لوبيهات» تدافع عن مصالحهم السياسية.. وامتيازاتهم الاجتماعية.. ومطالبتهم الملحة بدعم إسرائيل، التي لا يقوى أي مشتغل بالسياسة في مجتمعات الغرب نقدها، دعك من معارضتها، إلا وجازف بمستقبله السياسي. كما لا ننسى انخراط اليهود في مؤسسات الخدمة المدنية، مثل: التعليم والصحة والخدمات البلدية والإعلام والصناعة وتطور التكنولوجيا، وعالم الاقتصاد والمال.

مع كل هذا التغلغل اليهودي، بأفكاره السياسية العنصرية (الصهيونية) المتزمتة، إلا أن اليهود على المستوى الاجتماعي والمزاج الفردي في مجتمعات الغرب، يكُن لهم رفضاً وامتعاضاً، يصل أحياناً، لدرجة الكره، لتماديهم بالمزيد من المطالب والامتيازات، ولابتزازهم السياسي، خاصة في أمريكا الشمالية، بما لا يتناسب مع كثافتهم السكانية، التي تفوق نصيب المواطن العادي، من ذوي الأصول الأنجلو سكسونية والآرية البيضاء.. وكذا منتسبي الأقليات الأخرى البيضاء (القوقازيون)، مثل السُلاف والأيرلنديين والطليان والروس وغيرهم… دعك من الأجناس الأخرى (الملونون) من ذوي البشرة السوداء والحمراء والصفراء… إلخ.

باختصار: المسألة اليهودية في مجتمعات الغرب لم تختف أو تتلاش، أو حتى يُُزعم أنها توارت أو أجُهز عليها. بالعكس: «المسألة اليهودية» ظلت كامنة تضطرم تحت الرماد، ولم تنجح محاولات قمع التعبير العلني عنها القانونية والسياسية، في إخفاء امتعاض ومقت وكره مجتمعات الغرب لليهود وتبرمهم من ابتزازهم السياسي.

حتى جاء العدوان الإسرائيلي على غَزّة، وما يرتكبه الصهاينة من جرائم تنحدر لمستوى الإبادة الجماعية، المنهجية والمنظمة ضد الفلسطينيين، ليَظْهَرَ للجميع كم هم اليهود، بعقيدتهم الصهيونية العنصرية البغيضة، أعتى إجراماً وعداءً للإنسانية والسلام، من النازيين والفاشيين، الذين طورت الصهيونية من ممارستهم القمعية لهم فكرةَ العداءِ للسامية.

عدوان الصهاينة ضد الفلسطينيين، الذي أظهر الجانب الظُّلامِي الحاقد للصهاينة على الإنسانية والسلام، هو الذي أخرج عفريت المسألة اليهودية من قمقمه، ليطل من جديد، مقتاً وامتعاضاً وكرهاً ورفضاً لليهود في مجتمعات الغرب. ظَهَرَ ذلك جلياً في مظاهرات الجامعات الأمريكية والأوروبية، مناديةً بوقف الحربِ، هاتفتةً بالحرية لفلسطين وشعبها. صيحاتٌ مدوية تعلن عن رفض الصهيونية.. وتتحدى أسطورة العداء للسامية، وتثير تساؤلات حول أسطورة «الهلوكوست»، مبشّرة بتغييرات جذرية سياسية في مجتمعات الغرب، تنال من الوضع المتميز لليهود، انعتاقاً من الصهيونية.. وفكاكاً من ابتزازها السياسي وعنصريتها البغيضة.

هناك مسألةٌ يهوديةٌ تتطور في مجتمعاتِ الغرب، هذه الأيام، ربما تكون أقسى مما واجهَهُ اليهودُ، طوال تاريخهم.

You Might Also Like

من المقابر إلى الشقق.. ظاهرة غريبة في الصين! – أخبار السعودية – ن والقلم

بعثة الأمم المتحدة بالحديدة تنقل مهماتها لمكتب غروندبرغ – أخبار السعودية – ن والقلم

مدير فرع وزارة الخارجية بمنطقة مكة المكرمة يستقبل القنصل العام الفرنسي – أخبار السعودية – ن والقلم

«فيتش»: تصنيف قطر على مؤشر المراقبة السلبية – أخبار السعودية – ن والقلم

منظمة التعاون الإسلامي تُرحب باعتماد مجلس حقوق الإنسان القرارات المتعلقة بفلسطين – أخبار السعودية – ن والقلم

Sign Up For Daily Newsletter

Be keep up! Get the latest breaking news delivered straight to your inbox.
By signing up, you agree to our Terms of Use and acknowledge the data practices in our Privacy Policy. You may unsubscribe at any time.
Share This Article
Facebook Twitter Copy Link Print
Share
Previous Article فيصل بن مشعل لمجلس الشورى: منجزات رائدة في منطقة القصيم وفقاً لرؤية 2030 – أخبار السعودية – ن والقلم
Next Article أسرة بن مخاشن تستقبل المواسين في مريم – أخبار السعودية – ن والقلم
Leave a comment Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كن متصلاً بقلمنا

69.1kFollowersFollow
56.4kFollowersFollow
77kFollowersFollow
- مساحة إعلانية -
Ad imageAd image

آخر الأخبار

من المقابر إلى الشقق.. ظاهرة غريبة في الصين! – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-03-31
بعثة الأمم المتحدة بالحديدة تنقل مهماتها لمكتب غروندبرغ – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-03-31
مدير فرع وزارة الخارجية بمنطقة مكة المكرمة يستقبل القنصل العام الفرنسي – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-03-31
«فيتش»: تصنيف قطر على مؤشر المراقبة السلبية – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-03-31
ن والقلمن والقلم
Follow US
© 2024 جميع الحقوق محفوظة لدى صحيفة ن والقلم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?