By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
ن والقلمن والقلمن والقلم
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Reading: انتصار الدبلوماسية السعودية – أخبار السعودية – ن والقلم
Share
Sign In
Notification Show More
Font ResizerAa
ن والقلمن والقلم
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Search
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Have an existing account? Sign In
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
ن والقلم > الصحيفة > لحظة بلحطة > انتصار الدبلوماسية السعودية – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة

انتصار الدبلوماسية السعودية – أخبار السعودية – ن والقلم

ن والقلم
Last updated: 2025-08-08 12:57 صباحًا
ن والقلم
Share
5 Min Read
SHARE

لا شك أن قيام دولة فلسطينية هو رغبة ملحة لمنح الشعب الفلسطيني حقه في الحياة أسوة بشعوب العالم أجمع، ومنذ قيام دولة إسرائيل العام 1948 كانت هناك محاولات حثيثة لتأسيس دولة فلسطينية لتصبح عضواً بالمجتمع الدولي كبقية الدول العربية، ولقد باءت معظم تلك المحاولات بالفشل بسبب تعنّت الإدارة الأمريكية -الحليف الإستراتيجي لإسرائيل- وإجهاضها لكل قرار يوشك على الصدور من مجلس الأمن لتأسيس الدولة الفلسطينية، وعلى الرغم من اعتراف العديد من الدول بالدولة الفلسطينية إلا أن بعض الدول العظمى كان لها موقف متردد بشأن الموافقة على قيام الدولة الوليدة.

وقد حرصت المملكة العربية السعودية دائماً على دعم القضية الفلسطينية لينال الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة، غير أن التحرك الأخير للمملكة العربية السعودية بالتنسيق مع فرنسا خلال المؤتمر الدولي لحل الدولتين، والذي انعقد مؤخراً في مقر الأمم المتحدة مثّل زخماً قوياً أثمر عن إعادة هذه القضية للواجهة وبقوة، نتج عنها إعلان قوتين عظميين هما فرنسا وبريطانيا نيتهما للاعتراف بالدولة الفلسطينية.

ولقد سبق اعتراف هاتين الدولتين اعتراف إسبانيا بدولة فلسطين، ومن المؤكد أن الأيام القادمة ستشهد تكاتفاً دولياً للاعتراف بدولة فلسطين بحدود الرابع من يونيو 1967، وعلى الرغم من هذا التكاتف الدولي تقوم إسرائيل بارتكاب العديد من جرائم الحرب في قطاع غزة والضفة الغربية رغبة منها في تهجير الشعب الفلسطيني منهما لإفشال الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية، لكن الشعب الفلسطيني الذي كافح كثيراً من أجل قضيته لا يزال يقاوم الجرائم الإسرائيلية، ويسعى لأن يظل صامداً أمام كل محاولات تهجيره رغم كافة جرائم الإبادة التي ترتكبها حكومة نتنياهو.

غير أنه في الوقت الذي ترغب فيه إسرائيل في التطبيع مع بقية الدول العربية تسلك سلوكيات متناقضة تعمل على عكس ذلك تماماً، فهي ترفض بشدة وتعنّت الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني، ولقد أعلنت المملكة العربية السعودية مراراً بأن تطبيع علاقاتها مع إسرائيل لن يتم إلا من خلال حل الدولتين، وأن يسبق أي نوع أو درجة أو مستوى من التطبيع اعتراف دولة إسرائيل بالدولة الفلسطينية، ولتأكيد ذلك فقد نسقت الدبلوماسية السعودية مع فرنسا لعقد المؤتمر الدولي الذي انعقد بمدينة نيويورك مؤخراً وأثمر عن نية العديد من الدول للاعتراف بدولة فلسطين.

قبل أيام أعلنت روسيا أن السلام لن يتحقق في الشرق الأوسط دون الاعتراف بدولة فلسطين، كما انتقدت في الوقت نفسه الانتهاكات الإسرائيلية التي تتم على أراضي غزة والضفة، في إشارة إلى دعم روسيا للمساعي الدبلوماسية السعودية الفرنسية لحل الدولتين، وباعتراف بريطانيا وفرنسا تكون أربع دول دائمة العضوية في مجلس الأمن قد اعترفت بدولة فلسطين، وبذلك يكون أكثر من 147 دولة من أصل 193 دولة عضواً في الأمم المتحدة قد اعترفت أيضاً بدولة فلسطين.

إعلان فرنسا وبريطانيا نيتهما الاعتراف بدولة فلسطين يمثّل انتصاراً للدبلوماسية السعودية ضد التعنّت الإسرائيلي تجاه الشعب الفلسطيني، ومن الملاحظ أن الجهود التي يتبناها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لم تقتصر فقط على الانحياز لحقوق الشعب الفلسطيني بل الشعب السوري أيضاً، والذي نجحت جهود الأمير في كسر العزلة التي فرضها الغرب عليه إبان حكم حزب البعث البائد، ولا يخفى على أي متابع الجهود التي تبذلها الدبلوماسية السعودية أيضاً لإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع لبنان.

من الملاحظ أيضاً أن جميع الدعوات التي تضمّنت دعم حل الدولتين نادت بضرورة تسليم حماس للرهائن وأن تكون غزة تحت سيطرة السلطة الفلسطينية التي تحكم الضفة الغربية، فالانقسام الفلسطيني سيشتت كل الجهود المبذولة لإعادة الاستقرار في قطاع غزة، ومن المؤكد أن قيام حماس بتسليم الرهائن وكذلك تسليم إدارة القطاع إلى السلطة الفلسطينية سيقطع الطريق على حكومة نتنياهو لإفشال أي جهود لإقامة الدولة الفلسطينية وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني في القطاع.

من الواضح أن الدبلوماسية السعودية تملك خارطة طريق لبسط الأمن والاستقرار في المنطقة، وهو ما يتضح من خلال تبنيها مفهوم حل الدولتين، وأيضاً من خلال سعيها الحثيث لكسر العزلة المفروضة على بعض دول المنطقة، غير أن نجاح هذه الدبلوماسية مرهون بالإرادة السياسية لهذه الدول المعنية، ففي لبنان وسوريا يجب حصر السلاح في يد الحكومة المركزية فحسب وتماسك الصف الشعبي حوله قيادته.

أخبار ذات صلة

 

You Might Also Like

تحري هلال رمضان من مرصد تمير – أخبار السعودية – ن والقلم

استعداداً لرمضان.. 6896 زيارة رصد تمويني على المنشآت التجارية – أخبار السعودية – ن والقلم

مستشفيات وعيادات دله ودله للرعاية المنزلية تعلن أوقات العمل خلال شهر رمضان.. والطوارئ على مدار الساعة – أخبار السعودية – ن والقلم

يؤوي عائلات عناصر «داعش».. السلطات السورية تجلي سكان مخيم الهول – أخبار السعودية – ن والقلم

الدوري الأرجنتيني.. نيولز أولد بويز يتعادل مع ديبورتيفو ريسترا – أخبار السعودية – ن والقلم

Sign Up For Daily Newsletter

Be keep up! Get the latest breaking news delivered straight to your inbox.
By signing up, you agree to our Terms of Use and acknowledge the data practices in our Privacy Policy. You may unsubscribe at any time.
Share This Article
Facebook Twitter Copy Link Print
Share
Previous Article الاقتصاد الكلي وأثره على جودة الحياة – أخبار السعودية – ن والقلم
Next Article الجامعات… من المحاكمة إلى الحوكمة – أخبار السعودية – ن والقلم
Leave a comment Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كن متصلاً بقلمنا

69.1kFollowersFollow
56.4kFollowersFollow
77kFollowersFollow
- مساحة إعلانية -
Ad imageAd image

آخر الأخبار

تحري هلال رمضان من مرصد تمير – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-02-17
استعداداً لرمضان.. 6896 زيارة رصد تمويني على المنشآت التجارية – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-02-17
مستشفيات وعيادات دله ودله للرعاية المنزلية تعلن أوقات العمل خلال شهر رمضان.. والطوارئ على مدار الساعة – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-02-17
يؤوي عائلات عناصر «داعش».. السلطات السورية تجلي سكان مخيم الهول – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-02-17
ن والقلمن والقلم
Follow US
© 2024 جميع الحقوق محفوظة لدى صحيفة ن والقلم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?