By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
ن والقلمن والقلمن والقلم
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Reading: باكستان التي رأيت.. من ذاكرة الطفولة في السعودية إلى خضرة تلال مارقلا – أخبار السعودية – ن والقلم
Share
Sign In
Notification Show More
Font ResizerAa
ن والقلمن والقلم
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Search
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Have an existing account? Sign In
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
ن والقلم > الصحيفة > لحظة بلحطة > باكستان التي رأيت.. من ذاكرة الطفولة في السعودية إلى خضرة تلال مارقلا – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة

باكستان التي رأيت.. من ذاكرة الطفولة في السعودية إلى خضرة تلال مارقلا – أخبار السعودية – ن والقلم

ن والقلم
Last updated: 2025-11-16 1:50 مساءً
ن والقلم
Share
6 Min Read
SHARE

Contents
إسلام أباد…مدينة تُرتّب الخضرة على مهل..أهل البلد.. ضيافة تتقن لغات القلوبمدنٌ تتكامل.. تاريخ يعمل للمستقبلمن إقبال إلى فيض..الشعر كراية هويةالعمل بصمت.. والتنمية بلا ضجيجالأخوّة السعودية الباكستانية.. جسرٌ أقدم من الأخبارتحية إجلال..للشعب والدولة والجيشخاتمة.. ما بين مطر وشاهي ودعاء

حين حطّت قدمي في إسلام أباد قبل عام، لم أشعر أنني أهاجر إلى آخر الأرض؛ كان في الهواء شيء مألوف، وفي الوجوه ظلّ معرفةٍ قديمة.

لقد عرفنا الباكستانيين منذ طفولتنا في السعودية: عمّالًا مهرة، أطباء ومهندسين، معلمين وتُجّارًا، وسائقي حافلات ومسؤولي صيانة.

عرفناهم قبل أن نعرف الجغرافيا؛ شركاء رزق وجيرة وصلاة وصلاح.

كانوا ينهضون مع الفجر إلى أعمالهم بجدّ صبور، وابتسامة تُشبه دعاء الأمهات.

لذلك، لم تكن الغربة في باكستان غربة قلب؛ كانت فقط انتقالاً من معرفة قديمة إلى معايشة أجمل.

إسلام أباد…مدينة تُرتّب الخضرة على مهل..

إسلام آباد مدينةٌ تكتب نفسها بالحرف الأخضر: ممراتٌ مشجّرة، هواءٌ نظيف، انسيابٌ هادئ للشوارع، وجبال مارجلا تُشرف، كأنها أمٌّ تُسدل ظلّها على أبنائها. بعد أمطار المساء، يفوح التراب هنا برائحة تشبه بدايات جديدة؛ ومن مصلّى صغير إلى مسجد الملك فيصل المهيب -الذي يحمل اسم ملك أحبّ باكستان وأحبّته – تشعر بأن الروح وجدت مرساها.

على ضفاف البحيرات، وفي الأسواق الليلية، ترى مزيجاً رائقاً من التنظيم والدفء؛ نظام يستقبل إنسانيتك، ودفء يحفظ مكانك.

أهل البلد.. ضيافة تتقن لغات القلوب

لا تحتاج إلى قاموس كي تفهم باكستانياً يقول لك وهو يمدّ لك كوب الشاي: «خوش آمدید». الضيافة هنا (مِهْمان نوازی) ليست عادة اجتماعية فحسب؛ إنها فلسفةُ عيش.

يفرحون بالضيف كما يفرح الربيع بمطرٍ موعود، ويتقبّلون الآخر بلا تكلّف، كأن التنوع جزءٌ من تكوينهم. في المدارس والجامعات والمقاهي، وفي الأسواق والحدائق، يدهشك هذا المزاج الاجتماعي الذي يجمع بين الوقار واللطافة، بين المحافظة والانفتاح، بين الفخر بالتقاليد والقدرة على الإصغاء للجديد.

مدنٌ تتكامل.. تاريخ يعمل للمستقبل

ثمّة باكستان أخرى تكتشفها كلما اتّسعت الرحلة: لاهور بحدائقها ومساجدها وتاريخها الثقافي الذي لا يكلّ؛ كراتشي بدفء بحرها وإيقاعها الاقتصادي الصاخب؛ بيشاور بأبوابها على التاريخ؛ كويته بصلابة الجبال؛ وسوات، جلجت، وهُنزة بديعات الطبيعة التي تبدو كأنها خرجت للتو من مرسم خالقٍ كريم.

هذا التنوع الجغرافي والثقافي لا ينقض وحدة البلاد، بل يمنحها أسباب القوة: شعبٌ واحدٌ يتكلم بلهجات جمال متعددة.

من إقبال إلى فيض..الشعر كراية هوية

أفكّر وأنا أتعرف إلى باكستان من داخلها: كيف استطاع شاعرٌ واحد أن يُصبح مرآةَ أمة؟

محمد إقبال لم يكن شاعراً فحسب؛ كان بوصلة كرامة وثقة بالذات (خُودي) ونداء مستمرّ إلى النهوض.

في قصائده، يعلّمك «الصقر» أن لا يرضى بالدون، وأن يعلو بجناحيه حيث تتسع الرؤية.

وبعده، يأتي فيض أحمد فيض ليضع على الوجع قميص أمل، ويحوّل اللغة إلى عزاء جميل وإصرار نبيل.

ومن ثمّ نساءُ الشعر كپروين شاكر، يسكبن على المدينة عطر البنفسج وكبرياء الرقة. أدركتُ هنا أن الشعر ليس زينة الكلام، بل ذاكرةُ الأمة ووجدانُها، وأن الثقافة الباكستانية، من حِكم بوله شاه إلى أنغام القوّالي، تحرس الروح فيما العالم يشتدّ مادّة وخفة.

العمل بصمت.. والتنمية بلا ضجيج

يُقال إن التنمية تُقاس بالأرقام. في باكستان رأيت وجهاً آخر لها: تُقاس أيضاً بسلوك الناس.

النظافة في الحدائق العامة، احترام الصفّ، عزمُ الطلاب في الجامعات، ابتكار الشباب في المشروعات الصغيرة، وحرص الأسر على التعليم بوصفه حبل النجاة إلى الغد.

لمستُ تقدّماً هادئاً وعمليّاً: تحديثاً للبنية، تحسيناً للخدمات، ورغبة صادقة في أن تكون الدولة بحجم طموح شعبها. هنا لا يصنع الإعلام الصورة وحده؛ بل يصنعها الناس في تفاصيل أيامهم.

الأخوّة السعودية الباكستانية.. جسرٌ أقدم من الأخبار

العلاقات بين السعودية وباكستان ليست خبراً موسمياً؛ إنها سيرةٌ طويلة من المودة والتكافل.

ملايين الباكستانيين تركوا بصماتهم في نهضة المملكة، وتعلّم منا جيلٌ كامل معنى «السند» حين يكون الجار أخاً. وفي الحج والعمرة تذوب الفواصل: يتجاور الحاج الباكستاني مع الحاج السعودي في صفٍّ واحد، وتصبح اللغات كلها لهجة تكبير.

هذا الرصيد الإنساني ليس للذكرى فقط؛ إنه دعوة إلى توسيع الشراكات في التعليم والاقتصاد والثقافة والبحث العلمي، وبناء مشاريع تجعل من شباب البلدين فريقاً واحداً في سباق المستقبل.

تحية إجلال..للشعب والدولة والجيش

ليس من الإنصاف أن نتحدث عن باكستان ولا نذكر صلابة من يحرسون أمنها ويقفون في الصفوف الأولى عند الكوارث. لقد رأيت صوراً ووقائع لجنود وضباط يرفعون أثقال الواجب بصمت وإقدام؛ يشاركون في إغاثة المنكوبين، ويُعيدون للجبال والأنهار طمأنينتها بعد الفيضانات، ويتركون في القرى البعيدة أثراً من الانضباط والرحمة.

تحية تقدير للشعب الذي يقف وراءهم، وللحكومة التي تعمل على توازن صعب بين متطلبات الأمن والتنمية، وللجيش الباكستاني العظيم الذي يختزل في بزّته العسكرية كبرياء وطن وحلم أمة.

خاتمة.. ما بين مطر وشاهي ودعاء

باكستان التي رأيتُها ليست عنواناً في نشرة أخبار، بل رائحة مطر على طريق أخضر، وكوب شاهي بالهيل يوزّعه صاحبُ متجر صغير كأنه يوزّع من قلبه، وابتسامةُ أطفال يذهبون إلى مدارسهم حاملين حقائب أخفَّ من أحلامهم بقليل.

هي بلدٌ يتعلّم من أوجاعه، ويحوّل صلابته إلى مرونة، وتديّنه إلى أخلاق، وتعدده إلى أنغام متناسقة.

أكتب هذا وأنا سعودي وجد بيته الثاني هنا، لا مجاملة ولا ادّعاء، بل وفاء لمعنى «الأخوّة» حين تتجاوز السياسة إلى جوهر الإنسان.

شكري لكل يد باكستانية صافحتني منذ عام، لكل معلّم وطالب وزميل ومسؤول فتح لي باباً أو قدّم لي نصيحة.

شكري لهذه البلاد التي تُذكّرنا -نحن أبناء الصحراء- بأن الخضرة قد تكون خُلُقاً قبل أن تكون مشهداً.

إنني أراهن على تعليم أمتن وتبادل ثقافي أوسع، وعلى مشاريع مشتركة تجعل من الذكاء الاصطناعي والابتكار الزراعي والطاقة النظيفة وعلوم المياه ساحات تعاون حقيقية.

ولعلّنا، نحن الذين نكتب اليوم، نترك لأبنائنا جملة بسيطة يفتخرون بها غداً:

كنّا جيلاً بنى صداقة تُشبه الجسر.. متيناً، مفتوحاً، وآمناً للعبور في الاتجاهين.

You Might Also Like

فاتورة الثقة المطلقة.. – أخبار السعودية – ن والقلم

11 مايو بدء سريان الإعفاء المتبادل من تأشيرات الزيارة بين السعودية وروسيا – أخبار السعودية – ن والقلم

البرهان: الشعب السوداني وحده يمتلك حق تقرير مصيره – أخبار السعودية – ن والقلم

انقطاع كهرباء يطال نصف مليون منزل بعد هجمات أوكرانية على روسيا – أخبار السعودية – ن والقلم

سورية: القبض على متورطين في مهاجمة سفارة الإمارات – أخبار السعودية – ن والقلم

Sign Up For Daily Newsletter

Be keep up! Get the latest breaking news delivered straight to your inbox.
By signing up, you agree to our Terms of Use and acknowledge the data practices in our Privacy Policy. You may unsubscribe at any time.
Share This Article
Facebook Twitter Copy Link Print
Share
Previous Article اليوم أو غداً.. إعلان النتائج النهائية للانتخابات العراقية – أخبار السعودية – ن والقلم
Next Article ما علاقة العرب بمحاولة اغتيال جاسوس روسي؟ – أخبار السعودية – ن والقلم
Leave a comment Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كن متصلاً بقلمنا

69.1kFollowersFollow
56.4kFollowersFollow
77kFollowersFollow
- مساحة إعلانية -
Ad imageAd image

آخر الأخبار

فاتورة الثقة المطلقة.. – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-04-06
11 مايو بدء سريان الإعفاء المتبادل من تأشيرات الزيارة بين السعودية وروسيا – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-04-06
البرهان: الشعب السوداني وحده يمتلك حق تقرير مصيره – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-04-06
انقطاع كهرباء يطال نصف مليون منزل بعد هجمات أوكرانية على روسيا – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-04-06
ن والقلمن والقلم
Follow US
© 2024 جميع الحقوق محفوظة لدى صحيفة ن والقلم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?