
أعلنت وزارة الصحة والسكان في مصر رفع درجة الاستعداد إلى القصوى في جميع المستشفيات والمنشآت الصحية على مستوى الجمهورية، تزامنًا مع تحذيرات هيئة الأرصاد الجوية من حالة قوية من عدم الاستقرار الجوي تضرب البلاد يومي 25 و26 مارس.
ووجه الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، باتخاذ كافة الإجراءات الفورية لضمان سرعة الاستجابة لأي طوارئ محتملة، من خلال رفع الجاهزية الكاملة بأقسام الطوارئ والرعايات المركزة، وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية، وتعزيز أرصدة الدم ومشتقاته، ومراجعة مولدات الكهرباء وخزانات المياه وخطط الإخلاء داخل جميع المنشآت.
كما رفعت الوزارة جاهزية منظومة الإسعاف بشكل شامل، حيث تم توزيع 2400 سيارة إسعاف على مختلف أنحاء الجمهورية، مع تخصيص 48 مركبة دفع رباعي للمناطق الصحراوية والجبلية، و11 لانش إسعافي لتأمين الجزر النيلية، بالإضافة إلى تكثيف الانتشار على الطرق الصحراوية والزراعية ودعم المحافظات الساحلية.
وتشمل الخطة تدعيم شبكات الاتصال اللاسلكي عبر الشبكة الوطنية للطوارئ، وتعزيز التنسيق مع الدفاع المدني، ورصد نحو 300 مخر سيول ومنخفض مع تكثيف التمركزات حولها.
وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، الدكتور حسام عبدالغفار، تكثيف الإجراءات الوقائية من خلال متابعة جودة مياه الشرب والصرف الصحي، ومكافحة الحشرات ونواقل الأمراض، مع توافر الأمصال المضادة للدغات العقارب والثعابين في جميع المستشفيات.
ودعا المواطنين إلى الالتزام بالإرشادات الوقائية وتجنب التواجد في مناطق تجمع المياه أو مجاري الأمطار، مشددًا على أن غرف الأزمات والطوارئ تعمل على مدار الساعة، وأن الخط الساخن 137 جاهز لتلقي البلاغات والاستفسارات الطبية.
من جانبها، أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية رفع درجة الاستعداد القصوى بكافة منشآتها في محافظات منظومة التأمين الصحي الشامل (بورسعيد، الأقصر، الإسماعيلية، جنوب سيناء، السويس، أسوان).
وأشار الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة، إلى انعقاد غرف الأزمات المركزية والفرعية لمتابعة الموقف أولاً بأول، مع رفع الجاهزية في أقسام الطوارئ والرعايات المركزة، وتعزيز أرصدة الدم، ومراجعة مصادر الكهرباء البديلة لضمان استمرارية تقديم الخدمة دون انقطاع.
