
أعلنت السلطات التركية نشر منظومة باتريوت الدفاعية وسط البلاد، في ظل استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران.
وقالت وزارة الدفاع التركية، اليوم(الثلاثاء): إن نشر منظومة باتريوت الأمريكية للدفاع الجوي في إقليم ملاطية تم في إطار دفاعات حلف شمال الأطلسي «ناتو».
وتقع قاعدة كورجيك الرادارية التابعة للحلف في ملاطية، وتوفر بيانات حيوية للحلف وساهمت في تحديد موقع صاروخين باليستيين إيرانيين كانا متجهين نحو تركيا. وأكدت الوزارة في بيان أن تركيا ستواصل التعاون مع حلفائها في الحلف وتقييم التطورات بالمنطقة.
وكان المقر العسكري لحلف شمال الأطلسي، قال إن الحلف يعزز منظومة الدفاع الصاروخي الباليستي على مستوى دول الحلف بعد اعتراض صاروخ إيراني كان يستهدف تركيا.
ولفت المتحدث باسم المقر العسكري الأعلى للحلف في أوروبا الكولونيل مارتن أودونيل، في منشور على «إكس» إلى أن مستوى الجاهزية سيظل على مستوى عال إلى أن تهدأ حدة التهديدات من «الهجمات المستمرة والعشوائية التي تشنها إيران في أنحاء المنطقة».
من جانبها، نقلت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، في تقرير، اليوم عن مصدرين مسؤولين، تأكيدهما أن الولايات المتحدة شرعت في نقل أجزاء من نظام بطاريات الدفاع الصاروخي وصائد الصواريخ الباليستية «ثاد» من قواعدها في كوريا الجنوبية إلى منطقة الشرق الأوسط، بحسب ما أوردت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء.
وجاءت هذه الخطوة في ضوء تقارير إعلامية تتحدث عن قيام القوات الأمريكية المتمركزة في كوريا الجنوبية بشحن جزء من عتادها العسكري إلى الخارج، تزامناً مع اشتداد رحى الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
وذكرت الصحيفة أن «وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، بدأت نقل مكونات من منظومة ثاد لاعتراض الصواريخ من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط».
يذكر أن هذه المنظومة، المعروفة بقدرتها على اعتراض الصواريخ المعادية في مرحلتها النهائية، تم نشرها في كوريا الجنوبية لتعزيز القدرات الدفاعية في مواجهة التهديدات الصاروخية القادمة من كوريا الشمالية.
وأكد الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونج خلال اجتماع لمجلس الوزراء، الثلاثاء، على أن أي عملية إعادة انتشار محتملة لمعدات عسكرية تابعة للقوات الأمريكية في كوريا، لن تخلّ بجودة الردع العسكري القائم ضد كوريا الشمالية.
