
بعد مقتل ثلاثة جنود من قوات حفظ السلام وإصابة اثنين آخرين، طلبت فرنسا عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي لمناقشة الحادثة التي تعرضت لها قوات الأمم المتحدة في لبنان (يونيفيل).
وأعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، عبر منصة «إكس» طلب بلاده عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي، إثر الحوادث الخطيرة التي تعرض لها جنود حفظ السلام في قوة «يونيفيل» بجنوب لبنان، مضيفاً: «باريس تدين بأكبر قدر من الحزم النيران التي أسفرت (الأحد) و(الإثنين) عن مقتل 3 عناصر في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان».
وأشار بارو إلى أن «فرنسا تدين أيضا ًالحوادث الخطيرة التي تعرضت لها (الأحد) الكتيبة الفرنسية في يونيفيل في منطقة الناقورة»، مبيناً أن «هذه الانتهاكات الأمنية وأعمال الترهيب من جانب جنود الجيش الإسرائيلي بحق موظفين أمميين غير مقبولة وغير مبررة، لا سيما أن قواعد فض الاشتباك كانت قد احتُرمت».
ولفت إلى أنه تم إبلاغ هذا الموقف بأكبر قدر من الحزم إلى سفير إسرائيل في باريس، داعياً جميع الأطراف إلى احترام سلامة أفراد الأمم المتحدة.
وكان جندي إندونيسي من قوة حفظ السلام قد قُتل (الأحد) جراء انفجار مقذوف مجهول المصدر قرب بلدة عدشيت القصير الحدودية، فيما قُتل قبل ساعات جنديان آخران وأصيب اثنان آخران في انفجار مجهول المصدر قرب بني حيان، وهي بلدة حدودية أخرى.
وتتمركز القوة الأممية التي تضم نحو 8200 جندي من 47 دولة، في جنوب لبنان التي تدور فيها حرب بين إسرائيل و«حزب الله»، في امتداد للحرب الأكبر التي بدأت عندما شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران.
وتنتشر القوة بين نهر الليطاني والحدود اللبنانية-الإسرائيلية، فيما يقع مقرها الرئيسي في رأس الناقورة قرب الحدود مع إسرائيل.
