
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن المواجهة العسكرية مع إيران قد تستمر خلال الأسابيع الأربعة القادمة على الأرجح، مشيراً إلى أن الخطط الموضوعة منذ البداية كانت تقوم على عملية تمتد لنحو شهر.
وقال ترمب إن التقديرات العسكرية كانت تتوقع أن تستغرق العملية «أربعة أسابيع أو نحو ذلك»، مضيفاً أنه لا يزال منفتحاً على إجراء محادثات إضافية مع الجانب الإيراني، من دون أن يحدد موعداً محتملاً لأي لقاءات قريبة.
ووصف العملية الجارية بأنها من أعقد العمليات الهجومية عسكرياً.
«سيناريو فنزويلا»..
واعتبر ترمب أن ما قامت به الولايات المتحدة في فنزويلا يمثل «السيناريو الأمثل» الذي يمكن تطبيقه على إيران، في إشارة إلى استراتيجية الضغط السياسي والاقتصادي المكثف.
كما أعرب عن أمله في أن تقوم قوات النخبة الإيرانية، بما في ذلك الحرس الثوري الإيراني، بتسليم أسلحتها إلى الشعب الإيراني.
ثلاثة خيارات لقيادة إيران
وكشف ترمب أنه يمتلك «ثلاثة خيارات جيدة للغاية» تتعلق بمستقبل القيادة في إيران، لكنه رفض الإفصاح عنها حالياً، قائلاً: «دعونا ننجز المهمة أولاً».
واختتم تصريحاته بالتأكيد على ثقته بأن إيران ستستسلم في نهاية المطاف لإرادة الولايات المتحدة وإسرائيل، في موقف يعكس تصعيداً سياسياً موازياً للعمليات العسكرية على الأرض.
مخزون كافٍ لمواصلة القتال
من جهته، يستعد الجيش الأمريكي لمواصلة هجومه لفترة تتراوح بين أربعة وخمسة أسابيع إذا اقتضت الضرورة، وفق ما أعلنه وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون).
وأكدت الوزارة أنها تحتفظ بقوات وصواريخ وقنابل ومخزون واسع من الذخيرة موزع حول العالم، ما يتيح استمرار العمليات العسكرية دون صعوبات لوجستية تُذكر.
