
مع احتدام الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، وتصفية عدد من أبرز القادة الإيرانيين، تساءل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: «ماذا سيحدث لو أنهينا ما تبقى من النظام في إيران»، وفق تعبيره.
وقال في منشور على «تروث سوشيال»، اليوم (الأربعاء): «هل سيستجيب الحلفاء لمهمة مضيق هرمز إذا أجهزنا على النظام الإيراني» واعتبر أن بلاده «لا تستخدم المضيق بل الحلفاء غير المستجيبين»، في إشارة إلى الدول الأوروبية.
وأكد الرئيس الأمريكي أن تصفية القادة الإيرانيين، «سيدفع بعض حلفاء بلاده غير المتجاوبين إلى التحرك، وبسرعة».
وانتقد ترمب الحلفاء في حلف شمال الأطلسي«الناتو» خصوصا الدول الأوروبية، لرفضها إرسال سفن ترافق ناقلات الشحن في مضيق هرمز، بعدما هددت إيران باستهدافها، وأوقفت عملية حركة الملاحة عبر هذا المضيق الحيوي الذي تمر عبره خمس شحنات النفط والغاز في العالم. وقال في منشور على «تروث سوشيال» أمس (الثلاثاء): «معظم حلفائنا في الناتو أبلغوا الولايات المتحدة عدم رغبتهم في المشاركة في عمليتنا العسكرية ضد النظام الإيراني الإرهابي»، إلا أنه عاد وأكد أن بلاده لم تعد بحاجة إلى مساعدة دول الناتو.
وكانت أغلب الدول الأوروبية وعلى رأسها بريطانيا، أظهرت تردداً ورفضاً لإرسال سفنها إلى هرمز في الوقت الحالي. ورفضت اليابان وأستراليا وكوريا الجنوبية تلك المهمة.
يذكر أن الاتحاد الأوروبي انتقد الحرب الدائرة في المنطقة، وحث على إنهائها في الحال. وأشارت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد، كايا كالاس إلى أن الدول الأوروبية لم تشارك في قرار الحرب، وأبدت شكوكها في وجود خطة تلي هذا الصراع، أو كيفية إنهائه.
