
رجحت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر احتمال فرض عقوبات جديدة على موسكو، في أعقاب اتهام لندن وحلفائها للكرملين بتسميم زعيم المعارضة الروسية الراحل أليكسي نافالني، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)، اليوم (الأحد).
وألقت بريطانيا وحلفاؤها على الدولة الروسية، أمس (السبت)، مسؤولية وفاة نافالني، وأضافوا أنه من المرجح أن يكون قد تم تسميمه باستخدام سم ضفدع السهم السام.
وجاء الإعلان الصادر عن وزارة الخارجية البريطانية، إلى جانب 4 من حلفاء بريطانيا -السويد وفرنسا وألمانيا وهولندا- بعد عامين من وفاة نافالني داخل مستعمرة عقابية في سيبيريا.
من جانبها، نفت السفارة الروسية في لندن تورط موسكو في وفاة نافالني، ووصفت الإعلان بأنه «هراء من جانب الغرب».
وكانت بريطانيا وفرنسا وألمانيا والسويد وهولندا، عبرت في بيان مشترك، أمس (السبت)، عن قناعتها بأن المعارض الروسي الراحل أليكسي نافالني قُتل مسموماً داخل سجن روسي قبل عامين، بمادة فتاكة، وهي مادة سامة توجد في ضفادع السهم السام بأمريكا الجنوبية، وهو ما اعتبرته روسيا «خدعة دعائية غربية».
يذكر أن «الإيباتيدين» هو سم عصبي تفرزه ضفادع السهم السام في البرية في أمريكا الجنوبية. وتوجد هذه الضفادع الصغيرة ذات الألوان الزاهية عادة في الغابات المطيرة.
