
اختارت مجلة «تايم» جسر «هواجيانغ غراند كانيون» في الصين كواحد من أعظم 100 مكان في العالم لعام 2026، إلى جانب مجموعة من الحدائق والمتاحف والفنادق والمعالم الجديدة التي تفتح أبوابها أمام المسافرين لتحديث قوائم رغباتهم السياحية.
أعلى جسر في العالم
ويُعد جسر هواجيانغ غراند كانيون، الذي افتُتح في 28 سبتمبر 2025، أعلى جسر في العالم، إذ يرتفع نحو 2050 قدماً (625 متراً) فوق نهر بيبان في المناطق الجبلية بمقاطعة قويتشو جنوب شرق الصين، ويختصر الجسر وقت التنقل عبر الوادي من ساعتين إلى دقيقتين فقط، كما أصبح وجهة سياحية جذابة بفضل ممر زجاجي ومقهى بانورامي ونشاط القفز بالحبال (البنجي جامبينغ).
المتحف المصري الكبير
أما المتحف المصري الكبير في الجيزة فيُعد أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، استغرق بناؤه عقدين من الزمن وبلغت تكلفته أكثر من مليار دولار، وافتُتح رسمياً في نوفمبر 2025، وتمثل مجموعة الكنوز المعروضة فيه نقلة نوعية كبيرة في علم المصريات.
وشملت القائمة وجهات أخرى بارزة مثل: «سيرف أبوظبي»، ومتحف زايد الوطني في أبوظبي، و«ريف لاين» في ميامي، و«يونيفرسال إبيك يونيفرس» في أورلاندو، وفندق جميرا مرسى العرب في دبي، ومنتجع سيكس سينسز لامو في المالديف، وسفينة الرحلات MSC World America.
إلهام سياحي في آسيا
ويبرز معبد هيدونغ يونغونغسا في بوسان بكوريا الجنوبية كجوهرة مخفية، إذ يجمع بين جماله الطبيعي وتاريخه العميق المدهش، كما يُعد بحر سيتو الداخلي في اليابان وجهة مثالية للتنقل بين جزر أرخبيل غييو الست، المتصلة بطريق سريع ومسار دراجات يبلغ طوله 43 ميلاً.
أما العاصمة الفيتنامية فيانتيان في لاوس المنكبة (غير الساحلية) فتحتفل بمرور 50 عاماً كعاصمة جمهورية لاوس الشعبية، وتتميز بأجوائها الهادئة ومشهدها الغني بالطعام الشارعي والموسيقى المستقلة، رغم أنها تحظى بعدد أقل من السياح مقارنة بجيرانها.
التركيز على أفريقيا
ويُسلط كتاب جديد بعنوان «The Rift: Scar of Africa» الضوء على وادي الصدع العظيم، الذي يمتد لمسافة 3000 ميل عبر شرق أفريقيا، من خلال صور المصور الجنوب أفريقي شيم كومبيون الذي وثق مناظره وشعبه وحياته البرية على مدى 20 عاماً.
وفي أنغولا، يعمل المتحف الوطني للعبودية في لواندا على إعادة ربط أحفاد المستعبدين بتاريخ عائلاتهم، مع الحفاظ على مجموعته للأجيال القادمة، وتجري حالياً رقمنة الأرشيف، كما أكد مدير المتحف خوسيه أنطونيو فازيندا، ليصبح مصدراً متاحاً لكل من يرغب في التعرف على هذا التاريخ.
أما السياحة الأفريقية بشكل عام فتواجه تحدياً كبيراً يتمثل في ضعف الاتصال في قطاع الطيران القاري، الذي يحتاج إلى استثمارات أكبر في البنية التحتية والإشراف على السلامة وإنشاء مراكز إقليمية، ورغم ذلك تبقى الإمكانيات هائلة، إذ يمكن أن يفتح تحرير المجال الجوي الأفريقي أبواب فرص اقتصادية بمليارات الدولارات.
