By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
ن والقلمن والقلمن والقلم
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Reading: حدود السياسة السورية تجاه لبنان في زمن الحرب – أخبار السعودية – ن والقلم
Share
Sign In
Notification Show More
Font ResizerAa
ن والقلمن والقلم
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Search
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Have an existing account? Sign In
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
ن والقلم > الصحيفة > لحظة بلحطة > حدود السياسة السورية تجاه لبنان في زمن الحرب – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة

حدود السياسة السورية تجاه لبنان في زمن الحرب – أخبار السعودية – ن والقلم

ن والقلم
Last updated: 2026-03-11 12:39 صباحًا
ن والقلم
Share
8 Min Read
SHARE

تابع قناة عكاظ على الواتساب

تكشف التحركات السورية الأخيرة تجاه لبنان عن سياسة جديدة تحاول دمشق من خلالها رسم حدود دقيقة لعلاقتها مع الجار اللبناني في لحظة إقليمية شديدة الاضطراب، حيث تدور حرب مفتوحة بين حزب الله وإسرائيل، بالتوازي مع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، بما يجعل الساحة اللبنانية جزءاً من مشهد أوسع يتجاوز حدودها الداخلية. وفي هذا السياق لا يمكن قراءة إرسال قوات سورية إلى الحدود السورية اللبنانية بوصفه مجرد إجراء أمني تقني يهدف إلى ضبط المعابر ومنع التهريب، بل باعتباره رسالة سياسية وأمنية واضحة مفادها أن هذه الحدود باتت بالنسبة إلى دمشق خطاً بالغ الحساسية، ليس فقط بسبب طبيعتها الجغرافية المعقدة، بل لأن الجانب اللبناني يلامس اليوم منطقة اشتعال إقليمي مباشر، ولأن حزب الله، الموجود على الطرف الآخر، يُنظر إليه سورياً باعتباره قوة معادية أو على الأقل قوة لا يمكن الاطمئنان إلى دورها وتأثيرها على الأمن السوري. ومن هنا بدا الانتشار العسكري السوري تعبيراً عن رغبة حقيقية في حماية الحدود ومنع أي اختراق أو تسلل أو محاولة لفرض وقائع جديدة تحت ضغط الحرب، من دون أن يتحوّل ذلك إلى مقدمة لاجتياح أو تدخل عسكري داخل لبنان. وفي هذا الإطار تكتسب الاتصالات السياسية التي أجراها الرئيس أحمد الشرع أهميتها، ولا سيما اتصاله بسامي الجميّل، لأن هذا التواصل لا يبدو مجرد مجاملة بروتوكولية، بل يحمل رسالة سياسية محسوبة إلى الشارع المسيحي في لبنان، بل إلى قطاعات أوسع من اللبنانيين، مفادها أن سوريا لا تريد استغلال الحرب الدائرة ولا الفوضى الإقليمية من أجل العودة إلى لبنان من بوابة النفوذ العسكري أو الأمني، وإنما تريد تبديد المخاوف والتأكيد أنها ليست في وارد اجتياح لبنان أو الانخراط المباشر في معادلاته الداخلية. ويأتي الاتصال بالرئيس اللبناني جوزيف عون في السياق نفسه، لكن على مستوى الدولة الرسمية، بما يعكس رغبة سورية في دعم المؤسسات اللبنانية الشرعية سياسياً، وفي الانسجام مع مناخ إقليمي ودولي يدفع نحو تقوية الدولة اللبنانية في لحظة تواجه ضغوطاً هائلة بسبب الحرب مع إسرائيل، وبسبب تداخل الملف اللبناني مع المواجهة الكبرى الجارية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى. ومن الواضح أن دمشق لا تريد التورط عسكرياً في هذا المشهد المعقّد، لكنها في الوقت نفسه تريد إعلان موقف واضح يقوم على دعم الدولة اللبنانية ورفض الفوضى ورفض استمرار وجود سلاح خارج إطار الدولة، وفي مقدّمته سلاح حزب الله، الذي لم يعد بالنسبة إليها مجرد ملف لبناني داخلي، بل جزء من معادلة إقليمية متفجرة يمكن أن ترتد على الأمن السوري مباشرة. بذلك يمكن القول إن سياسة أحمد الشرع تجاه لبنان تقوم على معادلة دقيقة: تشدّد أمني على الحدود، وانفتاح سياسي مدروس على الدولة اللبنانية وبعض مكوّناتها، ورفض واضح لحزب الله وسلاحه، ولكن من دون اندفاع إلى مغامرة عسكرية أو انخراط مباشر في حرب تتشابك فيها حسابات لبنان مع حسابات إيران وإسرائيل والولايات المتحدة. إنها سياسة تجمع بين الحزم والتهدئة، وبين الواقعية السياسية والانضباط الإستراتيجي.

The recent Syrian movements towards Lebanon reveal a new policy through which Damascus is trying to delineate precise boundaries for its relationship with its Lebanese neighbor at a time of severe regional turmoil, where an open war is ongoing between Hezbollah and Israel, alongside the American-Israeli war on Iran, making the Lebanese arena part of a broader scene that transcends its internal borders. In this context, the deployment of Syrian forces to the Syrian-Lebanese border cannot be read merely as a technical security measure aimed at controlling crossings and preventing smuggling, but rather as a clear political and security message indicating that this border has become, for Damascus, an extremely sensitive line, not only because of its complex geographical nature but also because the Lebanese side is now touching a region of direct regional ignition, and because Hezbollah, located on the other side, is viewed by Syria as an adversarial force or at least a force whose role and influence on Syrian security cannot be trusted. Hence, the Syrian military deployment appeared as an expression of a genuine desire to protect the borders and prevent any infiltration or attempts to impose new realities under the pressure of war, without it turning into a prelude to an invasion or military intervention inside Lebanon. In this framework, the political communications conducted by President Ahmad al-Shara’ gain their significance, particularly his call with Samy Gemayel, as this communication does not seem to be merely a protocolary courtesy, but carries a calculated political message to the Christian street in Lebanon, and to broader sectors of the Lebanese population, indicating that Syria does not wish to exploit the ongoing war or the regional chaos to return to Lebanon through military or security influence, but rather wants to dispel fears and affirm that it is not inclined to invade Lebanon or engage directly in its internal equations. The call to Lebanese President Joseph Aoun comes in the same context, but at the level of the official state, reflecting a Syrian desire to politically support legitimate Lebanese institutions, in harmony with a regional and international climate that pushes towards strengthening the Lebanese state at a moment when it faces enormous pressures due to the war with Israel, and because the Lebanese file is intertwined with the larger confrontation currently taking place between the United States and Israel on one side and Iran on the other. It is clear that Damascus does not want to get militarily involved in this complex scene, but at the same time, it wants to declare a clear position based on supporting the Lebanese state, rejecting chaos, and opposing the continued existence of arms outside the framework of the state, foremost among them Hezbollah’s arms, which are no longer just an internal Lebanese file for it, but part of an explosive regional equation that could directly impact Syrian security. Thus, it can be said that Ahmad al-Shara’s policy towards Lebanon is based on a delicate equation: a security tightening on the borders, a calculated political openness towards the Lebanese state and some of its components, and a clear rejection of Hezbollah and its arms, but without rushing into a military adventure or direct involvement in a war where Lebanon’s calculations intertwine with those of Iran, Israel, and the United States. It is a policy that combines firmness and de-escalation, as well as political realism and strategic discipline.

You Might Also Like

نتنياهو يخصص ميزانية للحرب على إيران – أخبار السعودية – ن والقلم

اتصالان من فرنسا والسويد لوزير الدفاع.. تؤكدان إدانة العدوان الإيراني وانعكاسها على استقرار المنطقة – أخبار السعودية – ن والقلم

أتلتيكو مدريد يُمطر مرمى توتنهام هوتسبير – أخبار السعودية – ن والقلم

نيوزيلندا تدين الهجمات الإيرانية وتشيد برعاية السعودية للمقيمين – أخبار السعودية – ن والقلم

الدفاع الجوي يعترض مسيّرات وصاروخاً باليستياً في عمليات متزامنة في الخرج والمنطقة الشرقية – أخبار السعودية – ن والقلم

Sign Up For Daily Newsletter

Be keep up! Get the latest breaking news delivered straight to your inbox.
By signing up, you agree to our Terms of Use and acknowledge the data practices in our Privacy Policy. You may unsubscribe at any time.
Share This Article
Facebook Twitter Copy Link Print
Share
Previous Article علي الرابغي.. أديب طبع اسمه في ذاكرة الصحفيين والرياضيين – أخبار السعودية – ن والقلم
Next Article بعد تحذيره لإيران.. ترمب: دمّرنا 10 أهداف لزراعة الألغام البحرية – أخبار السعودية – ن والقلم
Leave a comment Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كن متصلاً بقلمنا

69.1kFollowersFollow
56.4kFollowersFollow
77kFollowersFollow
- مساحة إعلانية -
Ad imageAd image

آخر الأخبار

نتنياهو يخصص ميزانية للحرب على إيران – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-03-11
اتصالان من فرنسا والسويد لوزير الدفاع.. تؤكدان إدانة العدوان الإيراني وانعكاسها على استقرار المنطقة – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-03-11
أتلتيكو مدريد يُمطر مرمى توتنهام هوتسبير – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-03-11
نيوزيلندا تدين الهجمات الإيرانية وتشيد برعاية السعودية للمقيمين – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-03-11
ن والقلمن والقلم
Follow US
© 2024 جميع الحقوق محفوظة لدى صحيفة ن والقلم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?