
في تصريحات لافتة أثارت جدلاً واسعاً، كشف وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث ما وصفه بـ«الخيانة الصادمة»، متهماً الإدارة السابقة بقيادة باراك أوباما بالمساهمة في تمويل قدرات إيران العسكرية عبر الاتفاق النووي.
اتهامات مباشرة: أموال أمريكية تحولت إلى سلاح
وقال هيغسيث إن العديد من المصانع والقواعد العسكرية الإيرانية التي يتم استهدافها حالياً «تم تمويلها بأموال أمريكية»، في إشارة إلى السيولة النقدية التي أُرسلت إلى طهران ضمن ترتيبات الاتفاق النووي.
وأضاف: «هذه القواعد التي ندمّرها اليوم، دُفعت تكلفتها من أموال نقدية أمريكية نُقلت إلى إيران خلال فترة الاتفاق».
«حقيقة غير مريحة»
ووصف المسؤول الأمريكي هذه المعطيات بأنها «حقيقة غير مريحة»، مؤكداً أن ما حدث يمثل خطأً استراتيجياً كبيراً.
وأوضح أن إيران استغلت تلك الأموال في تعزيز قدراتها العسكرية، قائلاً: «إيران أخذت الأموال وحولتها إلى أسلحة وملاجئ وذخيرة».
تصحيح المسار بالقوة
وأشار هيغسيث إلى أن العمليات العسكرية الجارية تستهدف «تصحيح ذلك الخطأ الجسيم»، عبر تدمير البنية العسكرية التي تم بناؤها خلال تلك المرحلة.
وأضاف موجهاً حديثه للرئيس الأمريكي ترمب: «نحن الآن نقوم بتصحيح هذا الخطأ الكبير، ونعيد التوازن بعد استغلال تلك الأموال».
خلفية: الاتفاق النووي تحت المجهر
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجدل حول الاتفاق النووي الذي أبرمته إدارة باراك أوباما، والذي سمح برفع العقوبات عن إيران مقابل قيود على برنامجها النووي، وسط اتهامات متكررة بأن طهران استغلت العوائد المالية لتعزيز نفوذها العسكري في المنطقة.
