By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
ن والقلمن والقلمن والقلم
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Reading: رحيل «البدر» الفاجع.. «ما بقى لي قلب» – أخبار السعودية – ن والقلم
Share
Sign In
Notification Show More
Font ResizerAa
ن والقلمن والقلم
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Search
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Have an existing account? Sign In
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
ن والقلم > الصحيفة > لحظة بلحطة > رحيل «البدر» الفاجع.. «ما بقى لي قلب» – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة

رحيل «البدر» الفاجع.. «ما بقى لي قلب» – أخبار السعودية – ن والقلم

ن والقلم
Last updated: 2024-05-06 12:09 صباحًا
ن والقلم
Share
5 Min Read
SHARE

.. ويفجعك صوت النّاعي، صبيحة يوم السبت الرابع من مايو 2024، بنبأ رحيل الشّاعر المفوّه، والأمير الإنسان بدر بن عبدالمحسن، فيعقد الحزن لسانك، ويبرق الدّمع في عينيك شجى وأسى، وتتهاطل على خاطرك الذكريات، فتلوذ بـ«إنا لله وإنا إليه راجعون»، مسترجعًا بالحمد لله على ما أعطى وما أخذ؛ في مقام اليقين بالقضاء والقدر.

لكأنّ هذا الفقد الفاجع فقدك الشخصي كيف لا ! وقد عقد «البدر» بحروفه وقصائده الصلة معك بأوثق ما تكون الصلات، فتبدت لك روحه الشفيفة بين جوانحك المضطربة، وهو يعبّر عنك بشعره أصدق تعبير، ويواسيك بقوافيه أصدق مواساة، ويرسم أحلامك كأنه يعنيك دون غيرك، وينقل إليك إحساسه العميق منسربًا من صوته حين يُلقي شعره، وحين يصدح به المغنون القمم، فكأنك أمام مرآة شعورية كبيرة، ترى فيها ناضر إحساسك، ومورق أمنياتك، والعزاء الماسح لخيبة آمالك في حبيب منتظر.

لم تكن تتلقى صوته وأنت في ميعة الصبا، على اعتباره صوت شاعر فحسب؛ بل كان صوته ملاذًا لك من الزعيق والنعيق الذي صمَّ أذاننا في زمن «الصحوة» الكالح.

كان صوت «البدر» البشارة النضرة، وصوت الحياة المورقة، وصوت الأمل الأخضر، منسربًا إلينا من حناجر الصداحين والصوادح، صوت الأرض طلال مدّاح، وفنان العرب محمد عبده، وأخطبوط العود عبادي الجوهر، وعبدالله الرويشد، وكاظم الساهر، وكل من تشرّف زهوًا بتحويل أشعارك إلى أغنيات رطّبت أيامنا، وجمّلت لحظاتنا، وأطفأت الهجير الموقد في حياتنا إبان «الصحوة» المقيتة.

نعم يا «مهندس» الكلمة، كنت في حياتنا أملًا مضيئًا، وقيمة كبيرة، وعنوانًا لجودة الحياة. وكان شعرك حادينا، ورسولنا المبشّر في طيّات الحب لمن نود، وسطور الغرام لمن نعشق، في بديع المعنى، وشريف المقصد، ونبيل المشاعر.

ألا ما أسعد اللحظة التي كنا نسترق فيها السمع إلى صوت طلال العملاق وهو يشدو بكلماتك:

نام الطريق يا عيوني انا

نام الطريق وسهرت انا

يا خطوه عذبها البعاد

يا دمعه ذوبها السهاد

تعب الطريق ما تعبت انا.

كنت تطيل ليلنا فرحًا، وتسرج في سمائنا «بدرًا»، وتوقد في حياتنا ثريات الأمل، حين يخرج «صوت الأرض» بهيًا مؤتلقًا يصدح برائق قوافيك، وشجيّ كلماتك:

ما انكر العطر وحبيبتي

وما اجحد النور وحبيبتي

وما اخفي شعور

إني احب الشمس ولفتاتها

إني اعشق الليل ونظراتها

يا ناس انا معذور.

ويوم غنى طلال من كلماتك العذبة أغنية قصت ظفائرها حفظناها ورددناها وكأن كل الحبيبات قصصن ظفائرهن.

قصت ظفايرها ودريت

البارحه جاني خبر

أدري لبست خاتم عقيق

وتقرا لها كتاب عتيق.

ما أحلى تلك اللحظات وأعذبها وأجملها فكفَّ عني يا صوت النعيق الزاجر، فلست أذكر إلا محاسن من فقدنا في مقام الرثاء الآن، فما قال «البدر» هجرًا حين صدح، ولا تفسّق قولًا حين نظم، ولا تهتك شعرًا حين أبدع، وإنما خرجت قوافيه تمجّد الحب، وتمدح رقيق المشاعر، وترطّب الوجدان، وتمنح النفس طاقة الأمل، وتبعث في الروح دواعي الصدق في المشاعر..

لا انت وردة ولا قلبي مزهرية من خزف

يشدو بها عبادي فتهفو أرواحنا إلى مسارب العشق القديم..

كان «البدر» محسنًا لنا، ومتفضلًا علينا بما أودعه في قلوبنا من بديع شعره، وخالد كلماته البوارق.

تأخذني الذكرى مع أغنياتك وأشعارك إلى منعرجات الحنين، ومتقلب الذكريات فرحًا وحزنًا، نجاحًا وخيبة، فما أوسع الحزن عليك وما أضيق العبارة في وصف هذا الفقد الفاجع.

وها قد طاف على خاطري ما خطّه الشاعر محيي الدين الجابري، وجدت فيه بعض العزاء والسلوى من فقدك حين يقول وكأنه ينعتك أو يعنيك:

وكان أنْ علّقَ خلفَ المدى

قصيدةً وكسرة من صدى

حتى إذا أوْحَشهُ صمتُهُ

في الموتِ شوقًا وحنينًا؛ شَدَا

أو ربّما أدركَ معنًى بدا

له خفيًا من كتابِ الرّدى

فمدَّ عينيه إلى غاية

تبعد إمّا طافَ أو أبعدا

يطاردُ الدّهشةَ في موته

ويمسكُ الصورةَ أن تشردا

ويعطف الرّوح على جمرة

في روحه توشكُ أن تبرُدا.

ألا رحمك الله يا شاعرنا العظيم، فقد أعطيت بغير منٍّ، وجمّلت حياتنا بكل زين ومليح من رائق قولك البديع، وتركت للأجيال إرثًا حريًّا بالحفاوة، وجديرًا بالاهتمام، وقمينًا بالمحافظة عليه وصونه، وإبرازه في كل المحافل.

عزاؤنا إلى الأسرة المالكة وأهله وذويه وإلى كل عاشق هونت عليه نار عشقه ومسحت بكلماتك شغاف قلبه المتعب.

You Might Also Like

القمة الأوروبية تُدين هجمات إيران العشوائية على دول الجوار – أخبار السعودية – ن والقلم

إيران تعتقل 97 شخصاً بتهمة «الانتماء إلى جيش إسرائيل» – أخبار السعودية – ن والقلم

هل تسحب أمريكا من الاحتياطي النفطي لاحتواء الأسعار؟ – أخبار السعودية – ن والقلم

بزيادة 27%.. أصول صناديق الاستثمار الخاصة ترتفع إلى 663.6 مليار ريال – أخبار السعودية – ن والقلم

الأرز الأبيض .. هل يزيد الوزن أم لا؟ – أخبار السعودية – ن والقلم

Sign Up For Daily Newsletter

Be keep up! Get the latest breaking news delivered straight to your inbox.
By signing up, you agree to our Terms of Use and acknowledge the data practices in our Privacy Policy. You may unsubscribe at any time.
Share This Article
Facebook Twitter Copy Link Print
Share
Previous Article الفنان محمد عبده: «عندي سرطان في البروستاتا» – أخبار السعودية – ن والقلم
Next Article حتى لا نفقد درراً ! – أخبار السعودية – ن والقلم
Leave a comment Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كن متصلاً بقلمنا

69.1kFollowersFollow
56.4kFollowersFollow
77kFollowersFollow
- مساحة إعلانية -
Ad imageAd image

آخر الأخبار

القمة الأوروبية تُدين هجمات إيران العشوائية على دول الجوار – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-03-19
إيران تعتقل 97 شخصاً بتهمة «الانتماء إلى جيش إسرائيل» – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-03-19
هل تسحب أمريكا من الاحتياطي النفطي لاحتواء الأسعار؟ – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-03-19
بزيادة 27%.. أصول صناديق الاستثمار الخاصة ترتفع إلى 663.6 مليار ريال – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-03-19
ن والقلمن والقلم
Follow US
© 2024 جميع الحقوق محفوظة لدى صحيفة ن والقلم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?