
وعَشِقْتُكَحتى ظن العشق..بأني لستُ أنا..أكملتُ صلاتي..بل تسبيحي بين يديك..بلهفة شوقٍ كالمجذوبِ..بنبضِ الروح..وكل رؤاي..هفوت إليك..وكنتُ حبيسًابين زحام العشقِ..وزهو العمر..وبالأشواقِ..وقفت لديك..**ودَعوْتُ اللهلكي يحميكْقدَّستُك..َحتى بِتُّ فداكَ أموتفما لحياتي معنىً آخرُغير فنائي في عينيكْوأن أتجرَّدَ من مأساتيأن اتشبثَ بالكلماتِ..لكي أحميك..**وكتبتُ اليكَأبُثُّكَ بعضَ الشجنِالآتي من أعماقيكي تتحرقَ مثلي بالأشجانْكي لا تنعم بالضحكاتِوبالبسماتْولا تنعاكَ قُرى الأحزانْكي لا أفرحَ دومًا رغميوغيري يُحْرقُ تحت عيونييُشوى جهرًا بالنيرانْ**ولأنك أنت..فإني آمَلُ أن ألقاكَ….فتتحفُنيولأنك أنتفكان لغيري من عشاقِكَحقٌ أن يَحْتارْكيف؟ وما لي غيرُكَ شيءٌ يدهشُنيولأنك أنت…وأنت أنـاي…فصدقٌ مِنـِّي أن أهواكَوأصرخَ ملء فمي والدنيا..«يا وطني..»«يا وطني..»«يا وطني..»
عِشقٌ مجنون – ن والقلم
Leave a comment
Leave a comment
