By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
ن والقلمن والقلمن والقلم
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Reading: لماذا تتزايد المشاحنات ؟ – ن والقلم
Share
Sign In
Notification Show More
Font ResizerAa
ن والقلمن والقلم
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Search
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Have an existing account? Sign In
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
ن والقلم > الصحيفة > لحظة بلحطة > لماذا تتزايد المشاحنات ؟ – ن والقلم
لحظة بلحطة

لماذا تتزايد المشاحنات ؟ – ن والقلم

ن والقلم
Last updated: 2026-02-27 7:52 صباحًا
ن والقلم
Share
5 Min Read
SHARE


مع اقتراب ساعات العصر في رمضان، تتجلّى الأجواء الروحانية التي تمنح هذا الشهر طابعه المميز، إلَّا أن هذه السكينة سرعان ما تهتز كلما اقترب موعد الإفطار. ففي الدقائق الأخيرة وقبل الأذان، ترتفع وتيرة التوتر لدى بعض الصائمين، فتتحول المواقف البسيطة إلى خلافات قد تتطور أحياناً إلى اشتباكات، وكأن اللحظات التي يُفترض أن تكون ذروة الهدوء أصبحت اختباراً حقيقياً لقدرة الإنسان على ضبط نفسه.ويواجه كثير من الصائمين صعوبة في التحكم بانفعالاتهم، فيعزون ذلك إلى الجوع أو الإرهاق، بينما يشير المختصون إلى أن المسألة أعمق من هذه التفسيرات السطحية. فهناك عوامل جسدية ونفسية تتداخل معاً؛ أبرزها انخفاض مستوى السكر في الدم، تراكم الضغوط اليومية، الانقطاع المفاجئ عن التدخين، إضافة إلى الازدحام الشديد الذي يسبق الإفطار. وتؤكد الإحصاءات ارتفاع معدل المشاجرات في هذا التوقيت تحديداً، إذ يتسابق الجميع للوصول إلى منازلهم، فيزداد الاحتكاك وتتسع دائرة الخلافات.ولا تقف آثار هذه المشادات عند حدود التوتر اللحظي، فقد تتطور إلى قضايا جنائية أو إصابات تستدعي تدخل الجهات الأمنية أو المستشفيات، بينما ينتهي بعضها الآخر بندم لا ينفع بعد وقوع الأذى أو تلف الممتلكات، وربما التوقيف أو السجن. ويحذر المختصون من أن الاستعجال والارتباك في اللحظات الأخيرة قبيل الإفطار يلعبان دوراً أكبر في تفاقم هذه السلوكيات من الصيام ذاته.ومع ذلك، تبقى روحانية رمضان حاضرة لمن يختار التمسُّك بها، فالصوم ليس مجرد امتناع عن الطعام والشراب، بل هو تدريب يومي على الصبر وضبط النفس، خصوصاً في اللحظات التي تختبر فيها الأعصاب إلى أقصى حدودها.تعويد النفس على الصبر والهدوءأكد استشاري الطب النفسي الدكتور جمال الطويرقي، أن هناك من يستطيع التحكم في نفسه والتحلي بالصبر والعفو والتسامح، فيحافظ على صومه وروحانية الشهر، بينما يعجز آخرون عن السيطرة على انفعالاتهم، فيلجؤون إلى العصبية والصراخ وربما الشجار. وأضاف أن الغضب لدى الصائم يؤدي إلى ارتفاع كبير في مستوى الأدرينالين قد يصل إلى 20 أو 30 ضعفاً عن معدله الطبيعي، ما يشكل خطراً على صحة الفرد، إذ قد يتسبب في نوبات قلبية أو موت مفاجئ لدى الأشخاص المهيئين لذلك.وبيّن الطويرقي أن انخفاض السكر في الدم يزيد من قابلية الصائم للانفعال، لذا من المهم تعويد النفس على الهدوء وتجنُّب الخروج في أوقات الذروة لمن لا يستطيع التحكم في غضبه. كما نصح بإنجاز المستلزمات في وقت مبكر أو التوجه إلى الوجهة المطلوبة قبل الازدحام لتفادي التوتر والمشاجرات والحوادث.الصيام ليس مبرراً للشجارمن جانبه، شدد أستاذ الدعوة والإصلاح الدكتور محمد بشير حداد، على أن الصيام لا يُعد مبرراً لوقوع المشاجرات أو الحوادث في رمضان، فالمسلم الحق يصوم عن الطعام والشراب كما تصوم جوارحه عن المعاصي، ويتدرب على ضبط النفس والصبر. وأضاف أن رمضان فرصة عظيمة للتسامح والتعاون بين أفراد المجتمع، وأن الانفعالات والمشاجرات تُفسد هذه الأجواء وتؤثر سلباً على روحانية الشهر.ودعا حداد إلى تجنب السلوكيات التي قد تؤدي إلى المشاجرات، وابتغاء الأجر من الله تعالى، مؤكداً أن الدين شدد على حفظ الأنفس وعدم الإضرار بالآخرين مهما كانت الأسباب، وأن هناك طرقاً نظامية وقانونية لاسترداد الحقوق دون اللجوء إلى العنف.العقوبة تختلف حسب نوع الضربأوضحت المحامية والمستشارة القانونية نجود القاسم، أن عقوبات المشاجرات تختلف باختلاف نوع الاعتداء، سواء كان ضرباً على الوجه أو ركلة باليد أو القدم، أو استخدام سلاح أبيض أو ناري، إضافة إلى وجود اعتداء جسدي أو لفظي. وترجع العقوبة إلى مقدار الضرر الواقع على المجني عليه.وأضافت أنه في الحالات التي تتجاوز فيها مدة الشفاء 15 يوماً تتحول القضية من جنحة إلى جناية، ما يغيّر طبيعة العقوبة. كما ينظر القضاء إلى حجم الضرر والأدوات المستخدمة ومدة الشفاء عند إصدار الحكم. وأكدت أن العقوبة تقديرية وتعود للقاضي، وقد تشمل السجن أو الجلد أو الغرامة أو جميعها، خاصة إذا كان هناك تهديد للأمن العام.وحذرت القاسم من أن بعض المشاجرات قد تصل إلى القتل أو إحداث أضرار جسيمة، وقد تندرج تحت أحكام القتل شبه العمد، وهو ما يحدث عندما يتسبب الجاني في وفاة شخص دون قصد؛ نتيجة خطأ أو تهور أو نوبة غضب.

You Might Also Like

سحور دون عطش أو خمول: 6 أطعمة يجب إبعادها عن مائدتك في رمضان – أخبار السعودية – ن والقلم

شاكيرا تبهر المصريين برسالة عربية قبل حفل الأهرامات الأسطوري – أخبار السعودية – ن والقلم

كراسي رؤساء الأندية – أخبار السعودية – ن والقلم

ترمب يطلب من المحكمة العليا إنهاء حماية 6 آلاف سوري – أخبار السعودية – ن والقلم

منذر رياحنة يهدد باتخاذ إجراءات قانونية.. ما القصة؟ – ن والقلم

Sign Up For Daily Newsletter

Be keep up! Get the latest breaking news delivered straight to your inbox.
By signing up, you agree to our Terms of Use and acknowledge the data practices in our Privacy Policy. You may unsubscribe at any time.
Share This Article
Facebook Twitter Copy Link Print
Share
Previous Article منذر رياحنة يهدد باتخاذ إجراءات قانونية.. ما القصة؟ – ن والقلم
Next Article ترمب يطلب من المحكمة العليا إنهاء حماية 6 آلاف سوري – أخبار السعودية – ن والقلم
Leave a comment Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كن متصلاً بقلمنا

69.1kFollowersFollow
56.4kFollowersFollow
77kFollowersFollow
- مساحة إعلانية -
Ad imageAd image

آخر الأخبار

سحور دون عطش أو خمول: 6 أطعمة يجب إبعادها عن مائدتك في رمضان – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-02-27
شاكيرا تبهر المصريين برسالة عربية قبل حفل الأهرامات الأسطوري – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-02-27
كراسي رؤساء الأندية – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-02-27
ترمب يطلب من المحكمة العليا إنهاء حماية 6 آلاف سوري – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-02-27
ن والقلمن والقلم
Follow US
© 2024 جميع الحقوق محفوظة لدى صحيفة ن والقلم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?