
في ظل الدعم السعودي السخي، وصلت إلى مركز محافظة شبوة (عتق) جنوب شرق اليمن، القافلة الإغاثية الأضخم والأوسع نطاقاً، والتي سيّرها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، لترسم ملامح عهد جديد من الاستقرار الغذائي في المحافظة.
طوفان العطاء
وحملت القافلة 30000 سلة غذائية متكاملة؛ بهدف سد الاحتياجات الأساسية وتحقيق الأمن الغذائي للأسر اليمنية، وهي الشحنة الأكبر لأبناء شبوة، بحسب مسؤولين يمنيين.
توزيع بلا استثناء
وتأتي هذه القافلة الضخمة امتداداً لإستراتيجية المملكة الراسخة في إسناد اليمن، وتجاوز الدعم السعودي حدود الإغاثة الطارئة إلى آفاق التمكين التنموي الشامل في كافة القطاعات الحيوية؛ لتبرهن المملكة مجدداً، عبر أذرعها الإنسانية، أنها السند العضيد والضمانة الأساسية لاستعادة اليمن عافيته واستقراره، في التزام تاريخي يرسم خارطة طريق واضحة نحو البناء والنماء.
