By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
ن والقلمن والقلمن والقلم
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Reading: مسرحية لتقديم الأهوال – أخبار السعودية – ن والقلم
Share
Sign In
Notification Show More
Font ResizerAa
ن والقلمن والقلم
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Search
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Have an existing account? Sign In
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
ن والقلم > الصحيفة > لحظة بلحطة > مسرحية لتقديم الأهوال – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة

مسرحية لتقديم الأهوال – أخبار السعودية – ن والقلم

ن والقلم
Last updated: 2026-04-07 12:52 صباحًا
ن والقلم
Share
6 Min Read
SHARE

تابع قناة عكاظ على الواتساب

للنفس البشرية مطامع كثيرة، فهي ترغب في الاستحواذ على كل شي، سواء كان ذلك في السلم أو الحرب، وإذا رأينا هذه النفس في السلام، يتقدم إلينا الناعقون، فهناك من يشتكي من هزال الفنون، ويرون أن تقوية ذلك الهزال بحاجة ماسة إلى حرب مدمرة تعيد المأساة الإنسانية إلى الواجهة. وفي هذا الرأي (شطط التطرف أو أنه تدليس محض)، ومع الادعاء أن الحرب تعيد توضيب السلوك العالمي، وتأسيس قواعد أخلاقية جديدة!

وليفرح أولئك المنادون بحرب شاملة، فالواقع الراهن يبشّر بتلك الحرب، فنحن نعيش واقع ارتباك المفاهيم السياسية، ونتخوف من إطالة المراوغات الكلامية المؤدية إلى وقوع اختلاف حاد بين المصلحة الوطنية والدخول في ذلك الارتباك، لإحداث حرب شاملة،

وتلك الحرب تأتي من كسر العمود الفقري للمجتمعات، والسطو على الممتلكات، والحقوق، وجعل الحق باطلاً، والباطل حقاً لما تعانيه أجزاء أو جزء من هذه الخارطة الجغرافية.

وليس من الفطنة الدخول إلى فرن عالي الحرارة كي نؤكد أن الحرب تنتج فناً عظيماً.

وكذلك لسنا في حاجة إلى مسرحية (جنرال الشيطان) التي ركز فيها كارل تسوكماير على الماضي النازي المرتهن على الصراع بين الضمير والطاعة، وتفسخ الأخلاق التي ولّدت ذلك الوحش النازي المدمر للبشرية. الواقع به مسرحيات عديدة لا نكتشف أبطالها إلا بعد أن تدهسنا دواليب لعربة خشبية، كما أننا لن نخدع بروايات توصف بالإبداع بعد موت الملايين، وهذا ما تفعله الأعمال الفنية والأدبية بعد حدوث الدمار، فتكون كالنائحة المستأجرة، تقيم بكائية لمن لا تعرفه، وبمثل هذه الصورة يكون منتج الفنان أو الأديب بعد (حرق مالطا)، فالأعمال الفنية الخارجة من أتون الحروب، وأبشع تمثيل لتلك الحالة ما يفعله حيوان (الضبع) الذي يعيش على الجيف بينما لا يكون له دور أمام الأحياء، أو يكون أشبه بعمل (المتسبب) الباحث في الأنقاض عن أي شيء يجده ليبيعه.

فما يكتب من رواية أو شعر بعد أي دمار -حربي- يكون المنتج كتوزيع شطائر مكوّناتها الرئيسة دم متلبد.

وحين تعود الذاكرة للمنتج الأدبي بعد الحرب العالمية الثانية، وبقليل من التروي تكتشف الحقيقة المرة المتمثلة في تأخر الأدب عن الواقع، فالاستشراف كان كليل البصيرة، ومهما كانت روعة المكتوب عن الدمار إلا أنه لا يفي أو لا يحيط بحجم كارثة الحروب، فلوم الروائي الألماني هاينريش بول في رواية (صورة جماعية مع السيدة) بأن الحرب كسرت القيم والمثاليات إلا أن قيام الحرب هو الكسر الفعلي للإنسانية، فهاينريش لم يأت منتجه الأدبي إلا لاحقاً للحرب، وللدمار، فكيف أسس لومه؟ لم يكن هناك تأسيس للوم أو الحزن، فمثله روائيون كثر كانت كتاباتهم ردة فعل لما أحدثته الحرب من دمار، وحين كتب الروائي غونتر غراس رواية (الطبل والصفيح) أراد لذاته أن لا تكبر، وليس بطل روايته هو المعني بذلك، هو أراد بتلك الحيلة السردية البقاء في أزمة وأزمنة الحرب لكي يتماسك حيال انكسار الذات وعدم تلاؤمها مع ما حدث، كما أن روايته (سنوات البؤس) جاءت لاحقة في تجسيد بؤس الكتابة الإلحاقية، المتأخرة تأكيداً على عجزها من الاستشراف لذلك الدمار.

كل الآداب والفنون اللاحقة للحروب ما هي إلا صور فوتغرافية أُخذت بعد وقوع الدمار، إلا أن تلك الأعمال الأدبية والفنية صور تزين مدخل مقهى لاحتساء مشروب عتيق، وتوهمنا على طقاقات الكؤوس أن الصور المأخوذة كانت جميلة في حلتها الأدبية، وقاسية في تجسيد ما حدث، وشاهدة على أن الحرب هي تفتيت للإنسانية.

وكلما ابتعدنا عن زمن الحرب نتواطأ على الجماليات الفنية عما كتب عن كوارث الحروب.

الآن، ونحن نعيش تموجات الحروب المتناثرة -التي يمكن لها أن تصبح شاملة- إلا أن ما سوف تنتجه من أدب وفن سيكون فطائر إفطار للأجيال القادمة تحمسهم على تناولها بتلذذ، وعلى أنها الإبداع الحقيقي لهذه الفترة الزمنية.

نعم، سوف تخرج تلك الحروب الطاحنة فنوناً، سوف يحمل منتجوها أوصافاً وألقاباً إبداعية، وسوف ترتفع الأصوات بأنهم ناصروا يقظة الضمير الإنساني -في الجانبين- إلا أن الحقيقة هي: موت الإنسان تحت وطأة قصف المدافع والقنابل المتفجرة، والطائرات المسيرة، وحقاً، لم يكن للمتحاربين ضمير إنساني أثناء كل الحروب، فليست هناك إنسانية في فترة الحرب ذاتها، أو بعد انتهائها.

الواقع الجاف يُخلط بجماليات زائفة تتزيّن بالإنسانية طوال الوقت حتى وإن كانت صورية أو مغشوشة فالأحداث الجارية -في حينها- غير إنسانية البتة.

ولو تفرد بك صحفي سائلاً: عن أهم الروايات أو الأفلام السينمائية التي حازت على إعجابك شريطة أن تكون مونتاجاً للحرب العالمية الثانية، فما الذي يمكنك قوله؟

هنا يكون السؤال باذخ الاسترخاء، اكتسب برودة الوقت، وتجمد الآهات، وتلبد الجراح، لابتعاده عن لهيب وشظايا فزع تلك الحرب المدمرة، فالحوار خارج دائرة الدمار الذي أحدثته الحروب، وإن أراد الصحفي مد مساحة الألم بذكر أفلام أو روايات جسدت تلك الكارثة الإنسانية، فسوف يأتي بأمثلة عديدة لذلك المنتج الفني، وتستطيع دفع السؤال بالتأكيد أن الحرب هي مقصلة الوقت، والأفراد معاً، وأنها الثنائي الحقيقي للحياة فهي دفانة لها، مثلها مثل الكبد يكون مقبرة ومفرخة في الوقت نفسه.

فلماذ الوقوف على المنتج الأدبي والفني للحروب الشاملة؟

فالسؤال الحقيقي هو: لماذا لا تموت الحرب عبر الأزمان، فعمرها مديد ولم تشب، ففي كل فترة زمنية تتولد، وتضع كل ابن لها في رقعة جغرافية من الأرض، الحرب نتاج رغبة إنسانية تولد الدمار، والثنائية تحمل بذرتين (الحياة والموت) كل منهما تنشط لتحقيق غاياتها.

You Might Also Like

جار غير آمن – أخبار السعودية – ن والقلم

عاصفة إبستين تصل إلى البيت الأبيض.. وزير التجارة الأمريكي يمثل للتحقيق الشهر القادم – أخبار السعودية – ن والقلم

الربيعة يبحث مع مبعوث جنوب السودان تعزيز التعاون الإنساني – أخبار السعودية – ن والقلم

فوائد العدس البرتقالي: – ن والقلم

السعوديون يفضّلون الـ«أكشن» و«الكوميديا».. و%10 يحضرون لـ«الدراما»! – أخبار السعودية – ن والقلم

Sign Up For Daily Newsletter

Be keep up! Get the latest breaking news delivered straight to your inbox.
By signing up, you agree to our Terms of Use and acknowledge the data practices in our Privacy Policy. You may unsubscribe at any time.
Share This Article
Facebook Twitter Copy Link Print
Share
Previous Article احترام الأهلي لا ثمن له! – أخبار السعودية – ن والقلم
Next Article وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 4 صواريخ بالستية بالمنطقة الشرقية – أخبار السعودية – ن والقلم
Leave a comment Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كن متصلاً بقلمنا

69.1kFollowersFollow
56.4kFollowersFollow
77kFollowersFollow
- مساحة إعلانية -
Ad imageAd image

آخر الأخبار

جار غير آمن – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-04-07
عاصفة إبستين تصل إلى البيت الأبيض.. وزير التجارة الأمريكي يمثل للتحقيق الشهر القادم – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-04-07
الربيعة يبحث مع مبعوث جنوب السودان تعزيز التعاون الإنساني – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-04-07
فوائد العدس البرتقالي: – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-04-07
ن والقلمن والقلم
Follow US
© 2024 جميع الحقوق محفوظة لدى صحيفة ن والقلم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?