
قال وزير الرياضة الإيراني أحمد دنيا مالي إن الحكومة الإيرانية لن تتخذ قراراً حول مشاركة المنتخب الوطني في كأس العالم، إلا بعد تلقي رد من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بشأن تغيير مكان إقامة مباريات الفريق.
ويضغط الاتحاد الإيراني لكرة القدم من أجل نقل مباريات المنتخب الثلاث في دور المجموعات بكأس العالم من الولايات المتحدة إلى المكسيك، مستشهداً بالتدخل العسكري الأمريكي إلى جانب إسرائيل في الضربات التي أشعلت الحرب الحالية في المنطقة.
وقال الاتحاد الإيراني لكرة القدم الشهر الماضي إنه يجري محادثات مع الفيفا حول تغيير مكان إقامة المباريات، في حين حظرت وزارة الرياضة الإيرانية على المنتخبات الوطنية والأندية الرياضية السفر إلى الدول التي تعتبرها معادية حتى إشعار آخر.
لكن جياني إنفانتينو رئيس الفيفا قال الأسبوع الماضي إن إيران ستلعب مبارياتها في كأس العالم كما هو مقرر.
وقال دنيا مالي في مقابلة نشرتها وكالة الأنباء التركية “الأناضول”، «طلبنا المقدم إلى الفيفا لنقل مباريات إيران من الولايات المتحدة إلى المكسيك لا يزال قائما، لكننا لم نتلق رداً بعد».
وأضاف «إذا تم قبول الطلب، ستكون مشاركة إيران في كأس العالم مؤكدة. ومع ذلك، لم يصدر الفيفا أي رد حتى الآن».
وتابع «بصفتي وزير الرياضة، وبالتعاون مع الاتحاد الإيراني لكرة القدم، سنحافظ على جاهزية المنتخب الوطني لكأس العالم. ومع ذلك، فإن القرار النهائي سيتخذه مجلس الوزراء».
وأكمل دنيا مالي: «وفقاً للوائح الفيفا ذات الصلة، فإنه يجب توفير الأمن في البلد المعني، لكن كأس العالم ستنطلق قريباً، والحصول على ضمانات خلال هذه الفترة أمر مشكوك فيه».
وأضاف «في ظل هذه الظروف، فإن إمكانية مشاركة إيران في مباريات كأس العالم التي تقام في الولايات المتحدة منخفضة جداً، ولكن إذا تم توفير الضمانات الأمنية اللازمة، فإن حكومتنا ستتخذ قرارها بشأن مشاركة إيران في كأس العالم».
ومن المقرر أن تلعب إيران جميع مبارياتها في المجموعة السابعة بكأس العالم على الأراضي الأمريكية، إذ ستلعب ضد نيوزيلندا وبلجيكا في لوس أنجلوس، قبل مباراتها الأخيرة ضد مصر في سياتل.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الشهر الماضي إن المنتخب إيران مرحب به للعب في الولايات المتحدة، لكنه أشار إلى أن ذلك قد لا يكون مناسباً «من أجل حياته وسلامته».
وأوضح ترمب لاحقاً أن أي تهديد للاعبين لن يأتي من الولايات المتحدة.
