
من المتوقع التجديد لولاية ثانية لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، بعد تفاهمات داخل «الإطار التنسيقي» بإلغاء ترشيح نوري المالكي بموافقة ٩ شخصيات من أصل ١٢.
وفيما لا يزال التحالف الحاكم يتكتم على قرار تنحية المالكي بسبب ظروف الحرب، فإن مصدراً مقرباً كشف لـ«عكاظ» أن «الإطار» أبلغ واشنطن بالقرار، مع وقف تنفيذ اختيار رئيس الوزراء لحين انتهاء الحرب.
وتغيّب المالكي، وزعيم كتائب سيد الشهداء أبو آلاء الولائي، ورئيس المجلس الأعلى همام حمودي عن الاجتماع الذي اتخذ قرار تنحية المالكي، في خطوة فسرت على أنها رفض للقرار.
ووفق المصدر ذاته، فإن سحب الدعم تم ضمن اتفاق سياسي، وليس لكسر المالكي، أو شق صف الإطار. وأضاف أن القرار اتُخذ وتمت مخاطبة الجانب الأمريكي بشأنه، مشيرًا إلى أن الإعلان الرسمي قد يتأخر بسبب تطورات الوضع في إيران وانعكاساته على الشارع العراقي.
وتزامنت التحركات الأخيرة مع ما وُصف بأنه نهاية المهلة الأمريكية لإبعاد المالكي عن المنصب، وإلا فإن العراق قد يواجه عقوبات.
ويعيش العراق حالياً توترات سياسية داخلية، بعد أن بات ساحة مواجهة مفتوحة بعد إعلان ما يُعرف بالمقاومة العراقية تنفيذ نحو 30 هجوماً داخل وخارج البلاد، في وقت تحدث وزير الخارجية فؤاد حسين عن إطلاق أكثر من 70 صاروخاً وطائرة مسيّرة خلال الأيام الأولى من الحرب على مواقع في كردستان.
الحكومة من جهتها أكدت أن الدولة وحدها تمتلك قرار الحرب والسلم، وشدد رئيس الوزراء شياع السوداني على التزام القوات المسلحة بحماية السيادة العراقية، وتأمين البعثات الدبلوماسية، والممتلكات العامة والخاصة.
ووجه السوداني في وقت سابق الأجهزة الأمنية بالتصدي لأي عمل يهدد الأمن والاستقرار في البلاد.
