
أكدت وسائل إعلام إيرانية أمس (الأربعاء) إصابة رئيس المجلس الإستراتيجي للعلاقات الخارجية كمال خرازي بجروح خطيرة، فيما قتلت زوجته، جراء ضربة جوية استهدفت منزله في العاصمة الإيرانية طهران.
وأوضحت وسائل إعلام محلية أن خرازي نُقل إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج، وسط تضارب في المعلومات حول حالته الصحية.
ويُعد خرازي من أبرز الشخصيات المقربة من المرشد الإيراني، إذ يشغل حالياً رئاسة المجلس الإستراتيجي للعلاقات الخارجية، وهو هيئة استشارية تُعنى برسم ملامح السياسة الخارجية الإيرانية وتعمل تحت إشراف مباشر من القيادة العليا في البلاد.
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية عن مسؤولين إيرانيين قولهم إن كمال خرازي كان يشرف على التنسيق مع باكستان تمهيداً لعقد اجتماع محتمل مع نائب الرئيس الأمريكي دي فانس، معتبرين استهداف خرازي محاولة لعرقلة الجهود الدبلوماسية.
وتولى خرازي منصب وزير الخارجية الإيراني بين 1997 و2005، كما شغل قبل ذلك منصب مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، ويعد من الوجوه الدبلوماسية المخضرمة في النظام الإيراني.
بالمقابل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إن الولايات المتحدة ستنسحب من حرب إيران بسرعة كبيرة، وقد تعود لشن ضربات محددة إذا لزم الأمر، مبيناً أن خطابه سيتناول التعبير عن استيائه من حلف شمال الأطلسي (الناتو) لما يعتبره عدم دعم من الحلف لأهداف الولايات المتحدة في إيران.
وأوضح ترمب في مقابلة مع «رويترز» أنه يفكر بجدية في محاولة سحب الولايات المتحدة من حلف الناتو، وهي معاهدة صادق عليها مجلس الشيوخ الأمريكي في 1949.
وأضاف: «لم يكونوا أصدقاء لنا عندما احتجنا إليهم، لم نطلب منهم الكثير قط، إنها علاقة أحادية الجانب».
ورفض ترمب تقديم تقديم جدول زمني للحرب، قائلاً: «لا أستطيع أن أقول لك بالضبط، سنخرج من إيران سريعاً، وبمجرد تحقيق خروج الولايات المتحدة، سنعود لتنفيذ ضربات محددة على أهداف إيرانية حسب الحاجة».
