حَنّا حُمَاة الدَّار وأَهلِ البُطُولات
نُورِد حِيَاض المَوت وِردِ المَنَاهِيل
فِي ظِل سَلمَان الحَزِم والقَرَارات
وِمحَمَّد اللِّي ذَلَّل الصَّعب تَذلِيل
رَايَاتِنَا خَضرَا تَفُوق الطِّوِيلات
تِلمَع بِحَد السَّيف فِي عَتمَة اللِّيل
أَمجَادِنَا تُقرَا بِمَتن السِّجِلات
تَارِيخِنَا سَاطِع كَمَا مَطلَع سْهِيل
دُون الوَطَن تَرخَص عَمَارٍ وغَايَات
ولا نِهَاب المَوت أَو نَرهَب الوِيل
نِرسِي كَمَا تُرسِي الجِبَال المِنِيفَات
واللِّي يِعَادِينَا يِذُوق البَهَاذِيل
دِينٍ قَوِيمٍ مُحكَمٍ بِالدَّلالَات
يَهدِي لِنُورِ الحَقّ مِن غِير تَبدِيل
رُؤيَة طُمُوحٍ تِعتَلِي بِالمَسَارَات
واقِع نِعِيشَه مَا يَبِي أَيّ تَحلِيل
يَا دَارِنَا لِك بِالحَنَايَا مَحَبَّات
يَفدَاك دَمٍّ فِالمَعَارِك كَمَا السِّيل
عَاش المَلِيك اللِّي رَقَى بِالطُّمُوحَات
وعَاش الوَلِي اللِّي يِتِمّ التَّفَاصِيل
بقلم/
المحامي عادل المالكي
أبو سعود
