
نعرف أن لكل جهة مشاركة في الحج ذراعها الإعلامي، وجميعها اجتهدت لتقديم محتوى ورسائل إعلامية جميلة عبر منصات السوشيال ميديا، ولكننا هنا نتحدث عن الإعلام الذي ينقل جهود كل الوزارات والأجهزة الرسمية ومختلف القطاعات والمجتمع السعودي ككل لخدمة الحجاج عبر وسائله المرئية والمسموعة، ومنصاته الرقمية، ونشاطاته الميدانية، والفعاليات المصاحبة، التي كان أهمها ملتقى إعلام الحج الذي استمر على مدى ستة أيام وجمع أكثر من 1500 إعلامي من دول العالم لتغطية موسم حج 1445هـ، وسط بيئة إبداعية تحفل بالتقنيات التفاعلية، وتعكس التحوّل الكبير في خدمة ضيوف الرحمن، من مختلف الجهات، لتغطية عالمية تليق بأعظم حدث تستضيفه المملكة.
لقد كان على وزارة الإعلام أن تفعل ذلك؛ لأن التطورات التي تحدث في كل موسم حج جديد على جميع الأصعدة جديرة بأن يعرفها العالم، ويعرف الاهتمام الكبير للدولة في بذل كل ما يمكن لخدمة ضيوف الرحمن وجعل رحلتهم الإيمانية أكثر يسراً وطمأنينة وراحة عاماً بعد عام، وقد فعلت الوزارة ذلك بتميّز خلال هذا الموسم وبأساليب واعية تخرج عن الرتابة والنمطية، من خلال أفكار مبدعة وتقنيات حديثة وتجدد مستمر يواكب كل لحظات الحدث الضخم.
كل ما يحدث في المملكة مهم جداً منذ انطلاق الرؤية الوطنية، وقد قامت وزارة الإعلام بتنفيذ فكرة خلّاقة مبدعة بحضورها في كل محفل داخلي وخارجي عبر مبادرتها «واحة الإعلام» التي تقدّم رحلة ممتعة وعرضاً جميلاً للتحوّلات الرائعة لدينا. وهذه هي وظيفة الإعلام الوطني الواعي الذي تديره كوادر وطنية مؤهلة مهنياً، تعرف رسالتها وواجباتها تجاه الوطن.
