By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
ن والقلمن والقلمن والقلم
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Reading: هل انتهى عصر كشف الجنود؟ عباءة عسكرية أمريكية تخدع الطائرات المسيرة – أخبار السعودية – ن والقلم
Share
Sign In
Notification Show More
Font ResizerAa
ن والقلمن والقلم
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Search
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Have an existing account? Sign In
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
ن والقلم > الصحيفة > لحظة بلحطة > هل انتهى عصر كشف الجنود؟ عباءة عسكرية أمريكية تخدع الطائرات المسيرة – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة

هل انتهى عصر كشف الجنود؟ عباءة عسكرية أمريكية تخدع الطائرات المسيرة – أخبار السعودية – ن والقلم

ن والقلم
Last updated: 2026-03-13 9:55 صباحًا
ن والقلم
Share
9 Min Read
SHARE

في الحروب الحديثة لم يعد الاختباء خلف الأشجار أو في الظلام كافياً لإنقاذ الجنود من أعين الطائرات المسيّرة. فهذه الطائرات الصغيرة، المزودة بكاميرات حرارية، باتت قادرة على كشف حرارة جسم الإنسان بسهولة حتى في أكثر البيئات تعقيداً. لكن الولايات المتحدة تعتقد أنها ربما وجدت حلاً جديداً قد يغيّر قواعد اللعبة.

تعمل قوات مشاة البحرية الأمريكية حالياً على تطوير عباءة تمويه حراري متقدمة، صُممت خصيصاً لإخفاء الجنود عن أجهزة الاستشعار التي تعتمد عليها المسيّرات في تحديد الأهداف. الفكرة تبدو بسيطة في ظاهرها: رداء خفيف يُرتدى فوق الزي العسكري، لكن التقنية معقدة إلى حد قد يجعل الجندي شبه غير مرئي لأجهزة الرصد الحديثة.

العباءة الجديدة ليست مجرد قطعة قماش عادية، بل نظام تمويه متعدد الأطياف صُمم لإخفاء البصمة الحرارية والبصرية للجندي في الوقت نفسه. فهي تستهدف تعطيل خمسة نطاقات رئيسية من أجهزة الرصد، تشمل الضوء المرئي، والأشعة تحت الحمراء القريبة، والأشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة، إضافة إلى الأشعة تحت الحمراء متوسطة وطويلة الموجة. وبعبارة أخرى، تحاول هذه التقنية إرباك معظم المستشعرات التي تستخدمها الطائرات المسيّرة الحديثة في البحث عن الأهداف.

ويأتي هذا التوجه بعد الدروس القاسية التي كشفتها الحرب في أوكرانيا، حيث تحولت الطائرات المسيّرة إلى أخطر أدوات الاستطلاع والهجوم في ساحة المعركة. فهذه الطائرات، التي يمكن أن تكون تجارية ورخيصة الثمن، استطاعت كشف الجنود بسهولة عبر كاميرات حرارية قادرة على رصد حرارة الإنسان حتى في الليل أو بين النباتات أو وسط الدخان.

هذا التطور جعل أساليب التمويه التقليدية غير كافية، ودفع الجيوش إلى البحث عن حلول أكثر تقدماً لإخفاء الجنود عن أعين التكنولوجيا الحديثة.

ووفق المتطلبات التي وضعتها قيادة أنظمة مشاة البحرية الأمريكية، يجب أن تمنع العباءة الجديدة اكتشاف الجندي بصرياً من منصات جوية على مسافة لا تقل عن ألف متر. أما أمام أجهزة الاستشعار الحرارية المتوسطة الموجة المستخدمة في كثير من المسيّرات، فيُفترض أن توفر حماية قد تصل إلى خمسة آلاف متر.

ورغم هذه القدرات المتقدمة، ينبغي أن تبقى العباءة خفيفة وسهلة الاستخدام. فقد حددت القيادة الوزن الأقصى بنحو 3.5 رطل فقط، مع هدف مثالي يقل عن رطلين. كما صُممت لتكون قطعة واحدة يمكن ارتداؤها فوق الزي العسكري والمعدات خلال أقل من 15 ثانية، وهي ميزة حاسمة في ساحة قتال قد تعني فيها ثوانٍ معدودة الفرق بين النجاة والانكشاف.

ومن المتوقع أيضاً أن تكون عملية ومناسبة للاستخدام الطويل، إذ يفترض أن تتحمل نحو 50 دورة غسيل وأن تصمد في الخدمة الميدانية لفترة تتراوح بين ثلاثة أشهر وسنة كاملة.

ولا تخفي الولايات المتحدة طموحها في نشر هذه التقنية على نطاق واسع. فخطة سلاح مشاة البحرية تهدف إلى الحصول على نحو 13 ألف عباءة بحلول عام 2027، على أن يرتفع العدد إلى أكثر من 61 ألف عباءة بحلول عام 2030، وهو رقم يكفي لتجهيز معظم الجنود القادرين على الانتشار في العمليات العسكرية.

ومع ذلك، فإن فكرة التمويه الحراري ليست جديدة بالكامل. فقد استخدمت قوات مشاة البحرية الملكية البريطانية بالفعل عباءة «باراكودا» متعددة الأطياف التي طورتها شركة الدفاع السويدية ساب. لكن التجارب لم تكن دائماً ناجحة، فبعض الأغطية الحرارية التي استخدمتها القوات الروسية في أوكرانيا أعطت نتائج عكسية، حيث ظهرت أجسام الجنود على شاشات الأشعة تحت الحمراء كنقاط باردة وسط خلفية دافئة، ما جعل اكتشافهم أسهل للطائرات المسيّرة.

لهذا السبب تحاول الجيوش اليوم تطوير تقنيات أكثر تقدماً ودقة. فمع انتشار المستشعرات الحرارية الرخيصة والطائرات المسيّرة في ساحات القتال، لم يعد التمويه التقليدي كافياً لإخفاء الجنود. وربما تمثل هذه العباءة الجديدة بداية مرحلة مختلفة، تصبح فيها معركة «من يرى أولاً» أكثر تعقيداً من أي وقت مضى.

In modern wars, hiding behind trees or in the dark is no longer sufficient to save soldiers from the eyes of drones. These small aircraft, equipped with thermal cameras, have become capable of easily detecting the heat of the human body even in the most complex environments. However, the United States believes it may have found a new solution that could change the game.

The U.S. Marine Corps is currently working on developing an advanced thermal camouflage cloak, specifically designed to hide soldiers from the sensors that drones rely on to identify targets. The idea seems simple on the surface: a lightweight garment worn over military attire, but the technology is complex enough to make the soldier nearly invisible to modern surveillance devices.

The new cloak is not just an ordinary piece of fabric; it is a multi-spectral camouflage system designed to conceal both the thermal and visual signatures of the soldier simultaneously. It aims to disrupt five main ranges of surveillance devices, including visible light, near-infrared, short-wave infrared, as well as medium and long-wave infrared. In other words, this technology attempts to confuse most of the sensors used by modern drones in searching for targets.

This approach comes after the harsh lessons revealed by the war in Ukraine, where drones have become the most dangerous tools for reconnaissance and attack on the battlefield. These aircraft, which can be commercial and inexpensive, have been able to easily detect soldiers through thermal cameras capable of sensing human heat even at night or among vegetation or smoke.

This development has rendered traditional camouflage methods insufficient and has pushed armies to seek more advanced solutions to hide soldiers from the eyes of modern technology.

According to the requirements set by the U.S. Marine Corps Systems Command, the new cloak must prevent the visual detection of the soldier from aerial platforms at a distance of no less than one thousand meters. In front of medium-wave thermal sensors used in many drones, it is expected to provide protection up to five thousand meters.

Despite these advanced capabilities, the cloak must remain lightweight and easy to use. The command has set the maximum weight at around 3.5 pounds, with an ideal target of less than two pounds. It is also designed to be a single piece that can be worn over military attire and equipment in less than 15 seconds, a critical feature in a battlefield where a few seconds can mean the difference between survival and exposure.

It is also expected to be practical and suitable for long-term use, as it is supposed to withstand about 50 wash cycles and endure field service for a period ranging from three months to a full year.

The United States does not hide its ambition to deploy this technology on a large scale. The Marine Corps’ plan aims to acquire about 13,000 cloaks by 2027, with the number rising to over 61,000 cloaks by 2030, a figure sufficient to equip most soldiers capable of being deployed in military operations.

However, the idea of thermal camouflage is not entirely new. The British Royal Marines have already used the multi-spectral “Berkuda” cloak developed by the Swedish defense company Saab. However, the trials have not always been successful; some thermal covers used by Russian forces in Ukraine produced counterproductive results, as the soldiers’ bodies appeared on infrared screens as cold spots against a warm background, making their detection easier for drones.

For this reason, armies today are trying to develop more advanced and precise technologies. With the proliferation of inexpensive thermal sensors and drones on the battlefields, traditional camouflage is no longer sufficient to hide soldiers. This new cloak may represent the beginning of a different phase, where the battle of “who sees first” becomes more complex than ever before.

You Might Also Like

«الأرصاد»: أمطار غزيرة على الشرقية وخفيفة على 6 مناطق – أخبار السعودية – ن والقلم

نادية مصطفى ترد على الشائعات: الأطباء في مصر أنقذوا هاني شاكر – أخبار السعودية – ن والقلم

هنا شيحة تبدأ تصوير أول مشاهدها في فيلم «حين يكتب الحب» قريباً – أخبار السعودية – ن والقلم

كارثة في إثيوبيا.. انهيارات أرضية تقتل 52 شخصاً وتترك 125 مفقوداً – أخبار السعودية – ن والقلم

ارتفاع الذهب مع تراجع الدولار – أخبار السعودية – ن والقلم

Sign Up For Daily Newsletter

Be keep up! Get the latest breaking news delivered straight to your inbox.
By signing up, you agree to our Terms of Use and acknowledge the data practices in our Privacy Policy. You may unsubscribe at any time.
Share This Article
Facebook Twitter Copy Link Print
Share
Previous Article كارثة في إثيوبيا.. انهيارات أرضية تقتل 52 شخصاً وتترك 125 مفقوداً – أخبار السعودية – ن والقلم
Next Article هنا شيحة تبدأ تصوير أول مشاهدها في فيلم «حين يكتب الحب» قريباً – أخبار السعودية – ن والقلم
Leave a comment Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كن متصلاً بقلمنا

69.1kFollowersFollow
56.4kFollowersFollow
77kFollowersFollow
- مساحة إعلانية -
Ad imageAd image

آخر الأخبار

«الأرصاد»: أمطار غزيرة على الشرقية وخفيفة على 6 مناطق – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-03-13
نادية مصطفى ترد على الشائعات: الأطباء في مصر أنقذوا هاني شاكر – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-03-13
هنا شيحة تبدأ تصوير أول مشاهدها في فيلم «حين يكتب الحب» قريباً – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-03-13
كارثة في إثيوبيا.. انهيارات أرضية تقتل 52 شخصاً وتترك 125 مفقوداً – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-03-13
ن والقلمن والقلم
Follow US
© 2024 جميع الحقوق محفوظة لدى صحيفة ن والقلم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?