
في مشهدٍ عكس التلاحم الأخوي وعمق الروابط المصيرية، شهدت مدينة عتق، العاصمة الإدارية لمحافظة شبوة، اليوم (السبت)، مأدبة إفطار جماعية كبرى أقامتها قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بالتعاون مع السلطة المحلية بالمحافظة، في تظاهرة إيمانية واجتماعية حاشدة جسدت روح التكاتف والالتفاف حول مشروع الدولة والاستقرار.
حضور رسمي وشعبي
واحتضن ملعب الفقيد «الخليفي» بمدينة عتق هذه الفعالية المهيبة، بحضور قائد قوات التحالف بمحافظة شبوة العميد مصلح العتيبي، ولفيف من قيادات السلطة المحلية، والقيادات العسكرية والأمنية، وأبرز شخصيات المحافظة الاجتماعية، إلى جانب جمع غفير من المواطنين الذين لبوا الدعوة في لوحة بديعة من التلاحم المجتمعي.
دلالات الاستقرار
وتأتي هذه المبادرة الإنسانية، التي حظيت بدعم سخي من قيادة القوات المشتركة، لتؤكد في مضامينها على حالة السكينة والاستقرار التي تنعم بها مديريات شبوة تحت ظل الدولة، وتكرس مفهوم الشراكة المتينة والعمل بروح الفريق الواحد بين التحالف العربي والأجهزة الرسمية والمجتمعية، في دلالة واضحة على الدور الأخوي الرائد الذي يضطلع به التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية في إسناد المجتمع المحلي وتطبيع الحياة وتعزيز قيم التكافل بما يتجاوز المهمات العسكرية نحو آفاق البناء والتنمية وترسيخ دعائم الأمن المستدام.
صمام أمان
وعبر عدد من الأعيان والشخصيات الاجتماعية في شبوة لـ«عكاظ» عن بالغ تقديرهم لهذه اللفتة الكريمة، مؤكدين أنها محطة مضيئة تُجدد التأكيد على أن العلاقة بين السلطة المحلية والتحالف العربي تقوم على أسس راسخة من الثقة والمسؤولية المشتركة، معتبرين أن العمل بروح الفريق الواحد هو السبيل الوحيد لمواجهة التحديات وترسيخ دعائم التنمية المستدامة.
ورأى مراقبون أن هذا الاحتشاد النوعي في قلب «عتق» يبعث برسالة قوية حول وحدة الصف اليمني، ويؤكد أن شبوة تمضي بخطى واثقة نحو غدٍ مشرق، مسنودةً بدعم المملكة العربية السعودية وقيادتها الحكيمة وعزيمة أبنائها.
