
تبدأ مدارس التعليم للبنين والبنات في مناطق ومحافظات السعودية اعتباراً من اليوم (الإثنين) في إجراء اختبارات الفترة الأولى من الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي الحالي 1447.
وأكدت المدارس على أهمية تأدية الاختبارات وعدم التغيب عنها، وأشارت إلى أنه لن تتم إعادة الاختبارات للطلاب والطالبات المتغيبين وفقاً لما نصت عليه لائحة تقويم الطالب التي أقرتها وزارة التعليم مع مطلع العام الدراسي الحالي إلا بعذر رسمي.
وتهدف المدارس من إجراء الاختبارات خلال شهر رمضان إلى الحد من ظاهرة الغياب التي ظلت تتكرر سنوياً في عدد من مناطق ومحافظات السعودية خلال أيام الشهر الفضيل.
وكانت وزارة التعليم بدأت في الحصر المبكر للطلبة المتوقع غيابهم في رمضان لمتابعتهم استباقياً لتعزيز الانضباط المدرسي واستثمار أوقات الحصص بفاعلية دون هدر. وألزمت المدارس بالتقيد الصارم ببداية اليوم الدراسي ونهايته وفق التوقيت الزمني المعتمد، مع عدم التهاون في تطبيق ضوابط الزي المدرسي والتعامل الحازم مع حالات التأخر الصباحي.
كما طالبت المعلمين باستثمار كل دقيقة داخل الحصة الدراسية. ووجهت الوزارة إداراتها التعليمية بمنع إخراج أي طالب قبل نهاية الدوام الرسمي إلا في الحالات الطارئة، وتحميل إدارة المدرسة مسؤولية ضبط التواجد الطلابي، ومنع التسرب أثناء اليوم الدراسي.
ووجهت وزارة التعليم إداراتها المدرسية ومنسوبيها كافة بتطبيق خطة إجرائية شاملة لضبط العملية التعليمية خلال رمضان لضمان استمرار نواتج التعلم وتحقيق الأهداف التربوية بما يراعي روحانية الشهر الفضيل، واعتماد جداول دراسية تتناسب بمرونة مع طبيعة الشهر الكريم، وعدم التهاون في تطبيق ضوابط الزي المدرسي، مع ضرورة توظيف إستراتيجيات «التعلم النشط» التي تكسر الجمود وتراعي المتغيرات الفسيولوجية للطلاب أثناء الصيام.
وشددت الوزارة على التفعيل الفوري لقنوات التواصل مع أولياء الأمور، وإرسال إشعارات دورية تتضمن خطط التعلم الأسبوعية، وتقارير الانضباط، وضرورة الرصد الفوري لأي صعوبات تعليمية أو سلوكية قد تطرأ خلال الشهر، والتدخل المباشر لمعالجتها تربوياً دون ترحيل المشكلات لضمان بيئة تعليمية مستقرة وآمنة.
