
إنه الشعور بالارتباط والولاء لمجتمعنا ووطننا وقيمنا، والإحساس للعمل بجد وجهد وأفضلية. وتنمية هذا «الانتماء» في كل الأجيال، خصوصاً الصغار، يحقق لنا على المستوى القريب والبعيد تكاتف المواطن مع وطنه.إن ما نراه اليوم مما يسمى بـ«الإعلام الموجه»؛ دليل وجوب أكبر علينا بزيادة انتمائنا وانتماء أبنائنا لوطننا، فالانتماء ليس كلمة تقال، بل فعل ومشاركة في الأنشطة المجتمعية ودعم للآخرين والعمل على تحسين أنفسنا ومجتمعنا، فانتماؤنا يجعلنا أكثر سعادة وأفضل إنجازاً.وفي عالم يتغير سريعاً؛ نجد أن الانتماء هو ما يجعلنا ثابتين. إنه القوة التي تجعلنا نقف معاً في مواجهة التحديات، ونعمل على بناء مستقبل أفضل. ولنكن ملتزمين بهذا الانتماء، ولنعمل على دعم بعضنا البعض لبناء مجتمع ووطن قويين ومتماسكين؛ لأن الانتماء هو الذي يجعلنا أقوى وأفضل، وهو القوة التي تجعلنا نعمل بجد لبناء مستقبل أفضل لبلادنا.. فلنعمل سوياً لنحقق المجد لبلاد قائدها علمنا أننا أقوياء وعظماء.
نعم.. «الانتماء» متانة – ن والقلم
Leave a comment
Leave a comment
