
تخوض الكاتبة والناقدة الفنية سهى الوعل، تجربة إبداعية جديدة بإطلاق كتاب صوتي يستلهم فكرته من تجربة إنسانية خاصة، في عمل يبتعد عن مسارها التقليدي في الفن والإعلام، ويتجه نحو مساحة أكثر قربًا من الذاكرة الشخصية والمعنى الإنساني.
وتأتي هذه المبادرة بوصفها محاولة مختلفة في مسيرة الوعل، إذ تستند فكرة الكتاب الصوتي إلى ارتباطها بأحد المقربين من أسرتها، حيث أرادت أن تقدّم هذا العمل إكرامًا لروحه واستحضارًا للأثر الذي تركه في حياتها.
وتعتمد التجربة على السرد الصوتي بوصفه وسيلة للتعبير عن الذكريات والمشاعر، في صيغة إبداعية تخرج عن الأطر التقليدية للكتابة الإعلامية أو النقدية.
وتعد هذه الخطوة تحولًا لافتًا في مسار الوعل، التي عُرفت في الوسط الثقافي والإعلامي بكتاباتها النقدية وتحليلاتها السينمائية، إذ اختارت هذه المرة أن تعبّر عبر وسيط صوتي يمنح الحكاية بعدًا أكثر حميمية وتأثيرًا، مستفيدة من الانتشار المتزايد للكتب الصوتية بوصفها أحد أبرز أشكال المحتوى الثقافي المعاصر.
وسبق لسهى الوعل، أن أصدرت كتابًا نقديًا بعنوان «كلمتين ونص.. سينما»، قدمت فيه قراءات وتحليلات لعدد من الأعمال السينمائية، بأسلوب يجمع بين الرؤية النقدية واللغة القريبة من القارئ.
ويرى متابعون، أن هذه التجربة تمثل خطوة جديدة في مسيرة الوعل الإبداعية، إذ تنتقل من مساحة النقد الفني إلى فضاء سردي إنساني، يحاول إعادة تقديم الحكاية والذاكرة بصوت يحمل معنى الوفاء والامتنان.
