
في «عكاظ» لم يعد الذكاء الاصطناعي فكرة مستقبلية تُناقش، بل أصبح بدعم وتوجيه من رئيس مجلس الإدارة عبدالله صالح كامل، وتمكين ومتابعة رئيس التحرير جميل الذيابي، أداة عملية دخلت إلى قلب العمل الصحفي اليومي، أسهمت في تطوير أساليب صناعة المحتوى وإدارة المنصات الرقمية وقراءة تفاعل الجمهور مع ما يُنشر من مواد إعلامية.
◾️ تعتمد «عكاظ» على أدوات الذكاء الاصطناعي في رصد تدفق الأخبار وتحليل البيانات القادمة من مصادر متعددة، ما يمنح غرفة الأخبار قدرة أكبر على قراءة المشهد الإعلامي بسرعة ودقة.
◾️ تمكين الأدوات التي تساعد المحررين على التعامل مع كمٍّ هائل من المعلومات في زمن قياسي، وتحويله إلى محتوى صحفي واضح ومهني.
◾️ توظيف الذكاء الاصطناعي في دعم صناعة المحتوى التحريري عبر تحليل النصوص، واقتراح العناوين، واستخلاص البيانات المهمة من التقارير والدراسات.
◾️ تستفيد «عكاظ» من تقنيات الذكاء الاصطناعي في قياس مؤشرات الأداء الإعلامي، وتحليل تفاعل القراء مع المحتوى المنشور، وفهم اهتمامات الجمهور واتجاهاته.
◾️ منصة مركز المعلومات الرقمية، متخصصة في تقديم خدمات متقدمة في الرصد والتحليل الإعلامي لقطاع الأعمال، عبر أدوات تقنية قادرة على قراءة البيانات وتحليل الاتجاهات الإعلامية ورصد القضايا الأكثر حضورًا في الفضاء الرقمي.
◾️ تطوير الاستفادة من أرشيفي «عكاظ» و«سعودي جازيت» عبر توظيف التقنيات الذكية لتحليل هذا الإرث الصحفي الضخم، وإعادة تقديمه في صورة خدمات معرفية ومعلوماتية جديدة تتيح للباحثين والمهتمين الوصول إلى محتوى تاريخي موثق بأساليب رقمية متقدمة.
◾️ توظيف الذكاء الاصطناعي في الموقع الجديد ونظام النشر المطوّر (NewsPublish) لرفع كفاءة الإنتاج الصحفي، وتسريع عمليات النشر، إضافة إلى تحليل سلوك المستخدمين.
وبهذه الخطوات تمضي «عكاظ» نحو نموذج إعلامي أكثر تطورًا، يجمع بين الخبرة الصحفية العريقة وأدوات الذكاء الاصطناعي، بما يفتح آفاقًا أوسع للابتكار في صناعة الإعلام الرقمي.
