
تابع قناة عكاظ على الواتساب
يتجلى نور الشمس، ويبعث الضياء في كل أنحاء الأرض، ويحجب بعض نورها أسراب الغمام حين تتقلب الأجواء والأحوال، فأما الشمس ونورها فتلك هي بلادنا وقيادتها الحكيمة، وأما أسراب الغمام فهم كل دولة وجهة وفرد حاقد وحاسد يسعى للنيل من وطننا العظيم ووحدة شعبه وقيادته الحكيمة.
بلادنا التي لم تتأخر يوماً عن نصرة الضعفاء ومساعدة المحتاجين وإغاثة المنكوبين في الأرض، وتدعم كل المبادرات الإنسانية والجهود الدولية لحل النزاعات؛ تبقى شمساً تبعث النور والدفء والطمأنينة في كل القلوب، رغم كل المخططات التي يسعى لتحقيقها أهل الضلال والشر، ويظنون واهمين بأنهم قادرون على حجب نور الشمس بجهودهم الخبيثة، ومنها استهداف شبابنا بالفتن والمخدرات والضلالات، يحاولون زرعها عبر وسائل الإعلام في عقول أجيالنا الذين هم وقود المستقبل، لكن هيهات هيهات فإن رجال الوطن المخلصين سيفٌ يقطع كل يدٍ تحاول الوصول لكل مراد فاسد.
ومن تلك الخطط الخبيثة ضد بلادنا (السعودية العظمى)؛ دعم الجماعات الضالة والأحزاب المنحرفة في الدول المجاورة، وتسليط الضوء إعلامياً على النابحين والقادحين في رموزنا ومشاريعنا التنموية، لكن كل تلك الجهود ما هي إلا هباء منثوراً، وأصحابها خاسرون بإذن الله، وسيبقى وطننا شمساً تبعث النور مهما زاد تزاحم الغمام في السماء، وستبقى قيادته الحكيمة على نهجها؛ تُفشِل خطط الحاقدين، وتنصر الضعفاء، وسيبقى رجاله مخلصين له مدافعين عن أمنه واستقراره، وسيبقى كل محبيه مؤمنين به مطمئنين بوجوده وجهوده، لأنهم على يقين أن استقرار السعودية هو استقرار لأركان الأمة، وبجهودها يعم الأمن والسلام في أرجاء الأرض، وأن كل محب مخلص سيخلط الدم بالبارود في ميادين الفداء ضد كل عدو لهذا الوطن العظيم وشعبه الكريم.
