
أجواء روحانية شهدتها جنبات المسجد الحرام ليلة التاسع والعشرين من رمضان بحضور كثيف للمعتمرين والمصلين لأداء صلاة العشاء والتراويح وختم القرآن الكريم، وسط خدمات متكاملة سخّرتها حكومة خادم الحرمين الشريفين، حيث تدفقت أعداد كبيرة نحو مواقع الصلاة في الحرم المكي الشريف، وتم توزيع الحشود على جنباته ونحو التوسعة السعودية الثالثة التي احتضنت المصلين.
ونجحت المنظومة التشغيلية في تمكين المصلين من أداء عباداتهم بيسر وطمأنينة عبر تكثيف الخدمات التشغيلية والميدانية في الحرمين الشريفين وساحاتهما بما يتناسب مع الكثافة الكبيرة للمصلين.
وجنّدت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي كامل طاقاتها وإمكاناتها ضمن منظومة عمل متكاملة، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، لاستقبال القاصدين وتنظيم حركتهم وتوجيههم إلى صحن المطاف والمصليات المخصصة، مع مراعاة احتياجات كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة عبر مسارات مهيأة تسهّل تنقلهم.
وأسهمت منظومة الأبواب في تسهيل الدخول والخروج، وتخصيص مداخل لكبار السن وذوي الإعاقة، إلى جانب تكثيف فرق البلاغات لاستقبال الملاحظات، وتوفير المصاحف، والتأكد من كفاءة أنظمة الصوت والتكييف والتهوية، وتشغيل العربات الكهربائية واليدوية عبر تطبيق «تنقل»، وتنظيم عمل دافعي العربات، وفق خطط تشغيلية دقيقة.
