
قفزت أسعار النفط بشكل حاد، بأكثر من 11 دولاراً قرب 119 دولاراً للبرميل، وارتفعت أسعار الغاز في أوروبا اليوم، بنسبة 35%، وذلك عقب هجمات شنتها إيران على منشآت طاقة في الشرق الأوسط، حيث أعلنت مؤسسة البترول الكويتية استهداف طائرة مسيّرة لوحدة تشغيلية في مصفاة ميناء الأحمدي، وسقوط مسيرة في مصفاة سامرف بميناء ينبع، وألحقت ضربات إيرانية أضراراً جسيمة بمدينة رأس لفان الصناعية، أكبر مركز لإنتاج وتصدير الغاز في العالم.
في حين أعلنت أبوظبي إغلاق مرافق حقل حبشان للغاز بعدما تسبب حطام ناتج عن اعتراض صاروخ في أضرار بالموقع.
فارق سعري
وارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 2.56 دولار أو بنسبة 2.66% ليصل إلى 98.88 دولار للبرميل، بعد مكاسب تجاوزت 3 دولارات، فيما صعد خام برنت بنحو 11.31 دولار، ما يعادل 10.53%، ليواصل التداول قرب مستوى 119 دولاراً للبرميل.
وأغلق خام برنت على ارتفاع بواقع 3.8% أمس، في حين كان خام غرب تكساس الوسيط مستقراً عند التسوية. ويتم تداول خام غرب تكساس الوسيط بأكبر فارق سعري عن خام برنت في 11 عاماً بسبب عمليات السحب من الاحتياطيات الإستراتيجية الأمريكية وارتفاع تكاليف الشحن، في حين دعمت الهجمات الجديدة على منشآت الطاقة في الشرق الأوسط خام برنت.
هجوم ثانٍ
وارتفعت أسعار عقد «تي تي إف» الهولندي للغاز الطبيعي والذي يعد مرجعياً في أوروبا، إلى 74 يورو قبل أن تتراجع قليلاً.
ويأتي ذلك بعدما ألحقت ضربات إيرانية أضراراً جسيمة بمدينة راس لفان الصناعية، أكبر مركز لإنتاج وتصدير الغاز في العالم.
وقالت السلطات إن صاروخاً إيرانياً أصاب المنشأة بعد اعتراض 4 صواريخ أخرى، في حين أعلنت أبوظبي إغلاق مرافق حقل حبشان للغاز بعدما تسبب حطام ناتج عن اعتراض صاروخ في أضرار بالموقع. وبعد ساعات فقط، وقع هجوم ثانٍ على رأس لفان فجر الخميس، تبعه اندلاع حريق كبير قالت قطر إنها تعمل على السيطرة عليه.
ترمب يحذر
وأوضحت شركة قطر للطاقة أن عدة مرافق للغاز المسال داخل المجمع أصيبت بشكل مباشر، ما تسبب في حرائق كبيرة وأضرار إضافية واسعة، مؤكدة في الوقت نفسه عدم وقوع إصابات بين العاملين الذين تم إجلاؤهم مسبقاً. لكن واشنطن دخلت على الخط، إذ حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من أن الولايات المتحدة سترد إذا تعرضت منشآت الغاز القطرية لهجوم جديد.
