
يقود نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس مهمة المفاوضات مع إيران لإنهاء الحرب التي تدخل شهرها الثاني، وأجرى فانس عدة مكالمات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والتقى حلفاء في الشرق الأوسط لبحث تطورات التصعيد العسكري، وشارك في اتصالات غير مباشرة مع الإيرانيين، ويتوقع أن يكون كبير المفاوضين الأمريكيين في أي محادثات سلام محتملة، وفقاً لما أورده موقع «أكسيوس».
وكشفت مصادر أمريكية وإسرائيلية أن فانس بدا متشككاً إلى حد كبير حيال التقييمات الإسرائيلية المتفائلة قبل الحرب بشأن كيفية سيرها، ويتوقع حالياً أن تستمر الحرب لعدة أسابيع أخرى.
وأضافت أن مستشاري نائب الرئيس يرون أن بعض الجهات في إسرائيل تحاول تقويضه، ربما لأنها تعتبره غير متشدد بما فيه الكفاية، وهو ما يرفضه مسؤولون إسرائيليون.
أكثر جاذبية مقارنة بويتكوف
ونقل «أكسيوس» عن مسؤولين في البيت الأبيض، قولهم: إن مكانة فانس داخل الإدارة ومعارضته المعروفة للحروب المفتوحة في الخارج تجعله محاوراً أكثر جاذبية للإيرانيين مقارنة بويتكوف وكوشنر، اللذين أشرفا على جولتين سابقتين من المحادثات الفاشلة.
وكان المبعوث الخاص ستيف ويتكوف أوصى بأن يكون فانس كبير المفاوضين. وقال مسؤول رفيع للموقع: «إذا لم يتمكن الإيرانيون من التوصل إلى اتفاق مع فانس، فلن يحصلوا على اتفاق. إنه أفضل خيار لديهم».
وأفاد مسؤول في البيت الأبيض بأن ويتكوف وكوشنر «لا يزالان يعملان على مساراتهما، ونائب الرئيس مستعد للقيام بدوره إذا نضجت المفاوضات، لكننا لم نصل إلى هذه المرحلة بعد. وعلى الإيرانيين أن يقرروا ما إذا كانوا يريدون الجلوس إلى الطاولة وكيف».
عملية دعائية أجنبية منسقة
ويعتقد مسؤولون في الإدارة الأمريكية أن جهات أجنبية تروج لفكرة أن طهران تريد التفاوض مع نائب ترمب. واعتبر أحد مستشاريه تقرير شبكة CNN في هذا السياق يمثل «عملية دعائية أجنبية منسقة».
وبحسب الموقع الأمريكي، التقى فانس بمسؤولين عرب كبار، وركزت الاجتماعات على الحرب والمحادثات مع إيران والمساعدات العسكرية.
وقال مسؤول أمريكي، إن فانس كان منخرطاً بشكل واسع في الدبلوماسية مع إيران، قبل الحرب وخلال الأيام الأخيرة.
واقترح البيت الأبيض خلال تبادل الرسائل غير المباشر مع الإيرانيين أن يقود فانس وفداً أمريكياً في محادثات سلام رفيعة المستوى.
وذكرت مصادر أمريكية أن فانس عقد عدة اجتماعات لمجلس الأمن القومي لمناقشة الخيارات العسكرية تجاه إيران.
