
رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، دمج ملف لبنان وإيران، وذلك بعد أن شدد مسؤولون إيرانيون على ربط أي اتفاق محتمل مع الجانب الأمريكي بوقف إطلاق النار في لبنان.
وذكرت صحيفة «إسرائيل هيوم» اليوم (الثلاثاء) أن نتنياهو أبلغ مسؤولين أمريكيين كبار أن «أي اتفاق مستقبلي بين واشنطن وطهران لن يقيّد العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان»، مشدداً على أن إسرائيل ستواصل استهداف الأراضي اللبنانية بغض النظر عن أي اتفاق أمريكي–إيراني، كما رفض مقترحاً فرنسيًا يقضي بوقف العمليات مقابل دعم دبلوماسي من باريس.
ورأى نتنياهو أن اللحظة الحالية تمثل فرصة إستراتيجية لدفع قوات حزب الله إلى ما وراء نهر الليطاني، بهدف تعزيز وصول إسرائيل إلى مناطق حيوية داخل الأراضي اللبنانية.
وأوضح مسؤول إسرائيلي أن الولايات المتحدة قبلت بالموقف الإسرائيلي، مشيراً إلى أن لبنان لا يهم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
ونقلت إيران عبر وسطاء رسالة مفادها أن لبنان يجب أن يكون جزءًا من أي اتفاق لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أكد في وقت سابق اليوم أن «الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من الجنوب اللبناني، وسيسيطر على المنطقة الممتدة حتى نهر الليطاني»، مضيفاً: «عند الانتهاء من العملية، سيتم نشر الجيش الإسرائيلي في منطقة أمنية داخل الأراضي اللبنانية على خط الدفاع ضد الصواريخ المضادة للدبابات، وسيسيطر الجيش على كامل الأراضي حتى نهر الليطاني، كما سيتم هدم جميع المنازل في القرى القريبة من الحدود، كما حدث في رفح وبيت حانون».
