
فيما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أكثر من مرة وجود مفاوضات مع إيران، وأنها تجري بشكل جيد وتحقق نتائج إيجابية، نفى نائب رئيس البرلمان الإيراني علي نيكزاد، حصول محادثات.
وقال في تصريحات، اليوم (الأربعاء)، إن التصريحات بأن رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف يتفاوض لا أساس لها وتطرح لإثارة الفتنة، وفق تعبيره.
وأكد أن مضيق هرمز لن يفتح، مضيفا لم نجر أي مفاوضات في هذا الشأن ولن نجريها، بحسب ما نقلت عنه شبكة إيران انترناشيونال. ولفت إلى أن “قرار الحرب والسلم والمفاوضات من صلاحيات المرشد، ولم يصدر أي إذن للتفاوض”.
وجددت طهران شروطها لوقف النزاع، وطالب الرئيس مسعود بزشكيان بضمانات لعدم تكرار العدوان، ودفع تعويضات مالية، وتحديد واضح للمسؤوليات، ووقف الأعمال القتالية على كل الجبهات، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس.
من جانبه، أقر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقابلة تلفزيونية أمس (الثلاثاء)، بأنه تلقى رسائل مباشرة من المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، كما في السابق، إلا أن هذا لا يعني أن البلدين في مفاوضات. واعتبر أن ما يجري حالياً مع الولايات المتحدة لا يرقى إلى مستوى المفاوضات، بل يقتصر على تبادل رسائل بشكل مباشر أو عبر أطراف صديقة في المنطقة.
وفيما يتعلق بالمفاوضات، قال عراقجي إنهم لم يتخذوا بعد قراراً بهذا الشأن، لكن شروط بلاده لإنهاء الحرب واضحة. وأضاف أن شروط طهران تشمل تقديم ضمانات بعدم تكرار الهجمات، وتعويض الأضرار.
وشدد على أن بلاده لن تقبل بوقف إطلاق النار، قائلًا: نريد إنهاء الحرب ليس في إيران فقط بل في المنطقة بأسرها.
وأقر عراقجي بأن بناء الثقة مع الدول الجارة سيكون صعباً، لكنه أعرب عن اعتقاده بإمكانية تحقيق ذلك.
وكانت باكستان نقلت إلى الجانب الإيراني خطة أمريكية من 15 بنداً أو شرطاً، لافتة إلى أن طهران تدرسها.
ووصفت مصادر إيرانية المقترح الأمريكي بأنه غير عادل ومبالغ فيه، فيما اعتبر مسؤول إسرائيلي أن الرد الإيراني قد يفجر المحادثات مع أمريكا، ويدفع إسرائيل إلى استهداف محطات الطاقة الإيرانية.
وكان الرئيس الأمريكي ترمب منح قبل أيام طهران مهلة حتى السادس من أبريل الجاري من أجل التوصل لاتفاق، إلا أنه عاد وأشار أمس إلى أنه قد ينهي الحرب ويخرج حتى دون اتفاق. ولفت في الوقت عينه إلى أن التوصل لاتفاق قد لا يعني إنهاء الضربات.
