
توعد الإعلامي المصري أحمد موسى برد قاسٍ وقانوني حازم ضد كل من شارك أو نشر صوراً وفيديوهات مفبركة له باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي، تظهره مرتدياً ألواح طاقة شمسية أو في هيئة ساخرة مرتبطة بأزمة الكهرباء والطاقة في البلاد.
وقال موسى في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» إن الفيديو والصور المتداولة مفبركة بالكامل بتقنية الذكاء الاصطناعي، مشدداً على أن حساباً معيناً فبرك المحتوى ثم تم إغلاقه.
وأكد الإعلامي المصري الشهير أن كل من يقوم بـ«الشير» أو النشر لهذا المحتوى المصطنع سيواجه مقاضاة قانونية فورية بتهمة «ترويج الأكاذيب والتشهير بفيديو مصطنع لشخصي»، متعهداً بغلق حسابات من شارك في نشر هذا الفيديو «المفبرك».
وشدّد موسى على استمرار حملاته ضد من وصفهم بـ«الخونة والصهاينة وكل الأعداء»، مشدداً على أنه سيظل يفضح «اللجان» التي تستهدف الإعلاميين الوطنيين، قائلاً: «رسالتنا محددة مع بلدي وشعب مصر وزعيم مصر ومؤسسات وطننا وكل ما هو مصري».
وانتشرت خلال الساعات الماضية صور وفيديوهات مزيفة تظهر الإعلامي أحمد موسى في هيئة غريبة مرتدياً ألواح طاقة شمسية، وذلك في سياق أزمة انقطاع الكهرباء التي تشهدها مصر أخيراً، وسرعان ما تبين أن هذا المحتوى مولد بالذكاء الاصطناعي، وهي تقنية أصبحت شائعة في الهجمات الإلكترونية والتشهير السياسي.
ويُعد أحمد موسى من أبرز الإعلاميين المصريين الداعمين للدولة والرئيس عبدالفتاح السيسي، وغالباً ما يتعرض لمثل هذه الحملات المضادة من حسابات وصفحات معارضة أو «لجان إلكترونية»، كما يصفها، وقد سبق له كشف العديد من الفيديوهات المفبركة التي تُنسب إليه كلاماً أو مواقف غير حقيقية.
وتُشكل تقنية الذكاء الاصطناعي تحديّاً كبيراً عالمياً في مجال الإعلام، إذ أصبح من الصعب تمييز المحتوى الحقيقي عن المزيف، مما دفع العديد من الدول، بما فيها مصر، إلى تشديد التشريعات المتعلقة بالتشهير الإلكتروني وترويج الأخبار الكاذبة.
