
قبل ساعات من انطلاق المفاوضات في إسلام آباد، بين الوفدين الأمريكي والإيراني من أجل التوصل لاتفاق ينهي الحرب بشكل قاطع، أفاد مساعد وزير الخارجية الإيرانية مجيد تخت روانتشي بأن بلاده ترحب بالدبلوماسية، وليس بحوار يتيح الاستعداد لهجوم جديد.
وقال روانتشي في تصريحات، اليوم (الجمعة): «لا نرغب في وقف لإطلاق النار يسمح للعدو بإعادة تسليح نفسه»، وفق ما نقلت وكالة «تسنيم».
وأضاف أن بلاده «ترحب دائماً بالدبلوماسية لكن ليس بحوار يستند إلى معلومات خاطئة بهدف الخداع والتمهيد لعدوان جديد ضدها».
وزعم أن نهج إيران تجاه دول المنطقة يقوم على مبدأ حسن الجوار، وأنه لا يجب على تلك الدول أن تعتبر العمليات الإيرانية هجوماً ضدها بل استهدافاً للقواعد الأمريكية، وفق زعمه.
من جهته، جدد رئيس لجنة الأمن القومي الإيرانية إبراهيم عزيزي التأكيد على موقف بلاده حول مضيق هرمز. ولفت إلى أن مضيق هرمز لن يعود إلى نظام السيطرة قبل الحرب. وأكد أن المضيق سيخضع لسيطرة كاملة من قبل القوات المسلحة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حذر في وقت سابق اليوم، إيران من الاستمرار في عرقلة الملاحة في هذا الممر المائي الحيوي، أو فرض رسوم على سفن الشحن.
ومن المنتظر أن يسافر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي يرأس وفد بلاده في المفاوضات المباشرة مع الولايات المتحدة، إلى إسلام آباد، برفقة وزير الخارجية عباس عراقجي، علماً أن وسائل إعلام باكستانية أفادت بوصولهما.
ويتوقع وصول الوفد الأمريكي الذي يرأسه نائب الرئيس جي دي فانس، برفقة المبعوث الخاص ستيف ويتكفوف، وصهر الرئيس جاريد كوشنير، إلى العاصمة الباكستانية، بعد مغادرته الولايات المتحدة.
