
أعرب طلبة من كلية إدارة الأعمال بجامعة طيبة عن قلقهم واستغرابهم بعدما ألزمتهم الجامعة بسداد مبلغ 1200 ريال سنوياً للاشتراك في منصة تعليمية خارجية. وأثار قرار الجامعة تساؤلات عدة وسط الطلاب حول جدوى المنصة وتجاهل البدائل المعتمدة.
وقال عدد منهم لـ«عكاظ» إن المنصة المذكورة أضحت شرطاً أساسياً لحل الواجبات والاختبارات القصيرة والاطلاع على الكتب الإلكترونية برغم وجود منصة الجامعة. وأشاروا إلى أنهم طالبوا بإلغاء شرط المنصة الخارجية والعودة للمنصة الرسمية دون أن يطرأ أي تغيير.
وطبقاً للطالبة (ي. ع) من كلية إدارة الأعمال، فإنها ألزمت بالاشتراك في المنصة الخارجية بمبلغ 1200 ريال، وهو مبلغ غير زهيد للطلاب، خصوصاً أن الكثيرين يعتمدون على المكافأة الجامعية أو الضمان الاجتماعي لتغطية الاحتياجات الأساسية. من جانبها، تطالب (هـ. س) بتسليط الضوء على الصعوبات التي يواجهها الطلاب مع المنصة، مشيرة إلى أن الجامعة سبق أن أكدت أن الاشتراك غير إلزامي، بينما الواقع يفرض عكس ذلك، إذ لا يمكن الوصول للكتب أو تسليم الواجبات إلا عبر المنصة. وأضافت أن قيمة الاشتراك الحالية تبلغ 1249 ريالاً بعد الخصم، مع تقديم فترة مجانية لجذب الطلاب، إلا أن التكلفة لا تزال مرتفعة، خصوصاً مع إضافة مواد جديدة وربطها بالمنصة رغم عدم توافق محتواها دائماً مع الاحتياجات المحلية. وأشارت الطالبة إلى محاولات للتواصل مع بعض الشاكين لإقناعهم بسحب شكواهم مقابل إعفاء فردي دون إيجاد حل شامل للجميع.
ويتفق (ط. م) مع الآراء السابقة، ويضيف: «أنا طالب في كلية إدارة الأعمال بجامعة طيبة، وأتقدم بشكواي بشأن مطالبتنا بالاشتراك في منصة بمبلغ 1200 ريال، وهو مبلغ كبير بالنسبة لنا». وتابع: إن المنصة تدير مقررات الاقتصاد الكلي ومبادئ الإدارة، مع التخطيط لإضافة الإحصاء، وبدأت العمل العام الماضي دون معرفة ما إذا كانت مستخدمة في جامعات أخرى.
«عكاظ» تواصلت مع المتحدث باسم جامعة طيبة الدكتور عبدالعزيز المرواني، للحصول على تعليق حول شكاوى الطلاب، إلا أنه لم يرد رغم مرور أكثر من شهر على محاولات التواصل.
