By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
ن والقلمن والقلمن والقلم
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Reading: أحمد زين يضمّن البلاد في العِباد و يقنصهم بـ«رماية ليلية» – أخبار السعودية – ن والقلم
Share
Sign In
Notification Show More
Font ResizerAa
ن والقلمن والقلم
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Search
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Have an existing account? Sign In
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
ن والقلم > الصحيفة > لحظة بلحطة > أحمد زين يضمّن البلاد في العِباد و يقنصهم بـ«رماية ليلية» – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة

أحمد زين يضمّن البلاد في العِباد و يقنصهم بـ«رماية ليلية» – أخبار السعودية – ن والقلم

ن والقلم
Last updated: 2024-05-24 4:53 صباحًا
ن والقلم
Share
4 Min Read
SHARE

مَنْ تتاحُ له فرصة الوقوف على تجربة الروائي النوعي أحمد زين، بدءاً من العناوين، والاهداء، وعتبات النص، ثم المضامين، ينكشف له جانباً من ملامح الذات الكاتبة، (الساخرة) أحياناً، و(الانتقامية) بعض الأحايين، فهو منذ (تصحيح وضع) يستحضر البلاد، بأوجاعها ومتاعبها وتناقضاتها، ويضمّنها شخصيات (العِباد) ليتولى بالتسريد تشريح وتشخيص (العذابات) حدّ إسماع قارئه صيحات أبطاله، وصراخ أفئدتهم، واستشعار لفح أنسام الروح لفرط الوجع.

لم أشعر يوماً أن أحمد زين يكتبُ ترفاً، أو استعراضاً، أو وجاهةً، بل هو تفريغ شحنات سالبة في الغالب، بحكم ما يختزنه الوعي من ظواهر تعيسة، سكنته من عالم بلا ملامح، كان يمكن لهذا العالم أن يكون واقعه أجمل، أو أقلّ قُبحاً، والقارئ النابه يمكنه إسقاط السرد وعباراته الثقيلة على رأس من يشاء، ممن يتوهّم أنه سبب الأزمات عامها وخاصها.

ويحضر الزميل (أبو شادي) في معرض الرباط الأخير، وما سيعقبه من معارض الكتب، بعمله الأحدث (رماية ليلية)، ويبدأ العمل الصادر عن منشورات المتوسط في (272) صفحة، بصورة أقرب (لأكشن) السينما، فالراوي العليم يفتتح المشهد بقوله: «سرعان ما أطبقت يداك على عنقي، وصرتَ تجذبني، لم تمهلني دقيقة واحدة، لأستوعب كيف رجعت إليك قوّتك». هذا المدخل يحرّك في القارئ فضول التساؤل، من يكون هذا الخانق، إنساناً أم حيواناً، فرداً أم مجتمعاً، منطقة أم إقليماً، دولة أم وطناً، قريباً وحميماً، أم بعيداً لئيماً؟ ولعلّ هذه (الضبابية) في المدخل فنّ لاستدراج عشاق السرد لتتبع واستقصاء الأحداث «لم يتصادف أنني رأيتك قبل ذلك اليوم، لا إرادياً انحنيتُ عليك، ورحتُ أتأنى في النظر عند زاوية فمك،… فقمتُ بخلع سترتي، بللت أطرافها بقليل من الماء وشرعتُ أمررها بلطف على وجهك»، وهنا تتوارد الأسئلة عن خانق متمكن من عنق المخنوق، يصيح ثم يتهاوى، فيغدو محل عناية المخنوق، وتنقدح بذهني عبارة (شفقة القتيل على قاتله)، وكأنها تعبير عن شعور الكاتب الذاتي، مع أصدقاء ورفقاء يخنقونه ثم لا يجد مناصاً من الالتفات للعناية بهم مجدداً.

يتنفس الراوي الداخلي الصعداء ويردد: «كم مرة أكرر أنني لستُ الشخص الذي قد تظنه»، ثم تنفرج غيوم الفنّ التخييلي، لتنكشف سماء الحكاية بشيء من الوضوح: «قد تتعجب أنني لم أمت، هل يزيد هذا من جزعك» وتتوالد الحكاية «يحتضر. هذا الموت لم يكن بشعاً أو سافلاً، أو غير عادل. على الأرجح كان شيئاً محبباً، أقصى ما كانت تريده تلك المخلوقات، الذاهبة في يأس رهيب»، ولعلها فنيّة الإماتة لإعادة الإحياء مجازياً ووجدانياً.

تحضر البطلة التي يضربها الكلام من كل صوب، تشق طريقها وسط ازدحام ذكوري، تقهر رغباتها، وما كانت قد نوت الاستسلام له من إغراءات، تتسلل من انزلاق إلى نسيان طويل، يماثل الذهاب قصداً في غيبوبة، فلا يعكّر أيامها هنا شيء من أحوال البلد الذي خلّفته وراءها.

لم تكن أنثى سرديات أحمد زين بريئة في كل عمل من أعماله، لكنه يدرك أنها مستهلكة شأن بقيّة المُستهلكات، في فضاء ينظر لها باعتبارها عورة، أو جسداً لتفريغ أهواء وشهوات مراهقة، ما يحفّز في داخل قارئه تعاطفاً مع المهمشين الذين يصنعون بحضورهم متناً خالداً.

للسارد المحترف شأن (أحمد زين) مهارة، في تحويل واقع محسوس لخيال يصعب القبض عليه، وإنزال المتخيّل منزلة الواقع المعاش حدّ التطابق، والاعتراف بقصور الوعي عن التفريق بينهما، وهذا هو ديدن الصديق (أبو شادي)، بحكم تراكمية تجربته وخبرته القرائية والكتابية، وقربه من معاناة الفرد الكادح، التي هي معاناة مجتمعات بأكملها.

You Might Also Like

المرحبي يحتفل بعقد قرانه في القوز – أخبار السعودية – ن والقلم

الحازمي يحتفل بزواج محمد – أخبار السعودية – ن والقلم

«كبير كبر معيد».. أماني كبار السن في جازان – أخبار السعودية – ن والقلم

«الأرصاد» يحذّر: أعاصير وشواهق مائية تصاحب الأمطار المتوقعة في المناطق – أخبار السعودية – ن والقلم

«فرّقنا» و«المسحراتي» في واجهة جدة البحرية – أخبار السعودية – ن والقلم

Sign Up For Daily Newsletter

Be keep up! Get the latest breaking news delivered straight to your inbox.
By signing up, you agree to our Terms of Use and acknowledge the data practices in our Privacy Policy. You may unsubscribe at any time.
Share This Article
Facebook Twitter Copy Link Print
Share
Previous Article كُتّاب: لن نتوقف «الصيت ولا الغنى» – ن والقلم
Next Article منى المالكي لـ«عكاظ»: الفن لم يعد موهبة بل احتراف مهني – أخبار السعودية – ن والقلم
Leave a comment Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كن متصلاً بقلمنا

69.1kFollowersFollow
56.4kFollowersFollow
77kFollowersFollow
- مساحة إعلانية -
Ad imageAd image

آخر الأخبار

المرحبي يحتفل بعقد قرانه في القوز – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-03-24
الحازمي يحتفل بزواج محمد – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-03-24
«كبير كبر معيد».. أماني كبار السن في جازان – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-03-24
«الأرصاد» يحذّر: أعاصير وشواهق مائية تصاحب الأمطار المتوقعة في المناطق – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-03-24
ن والقلمن والقلم
Follow US
© 2024 جميع الحقوق محفوظة لدى صحيفة ن والقلم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?