
توقع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أن ترد إيران على مذكرة التفاهم الجديدة، اليوم (الجمعة). وقال إن الولايات المتحدة تنتظر رداً من إيران على المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب.
وأضاف في تصريحات للصحفيين من روما: «آمل أن يضعنا ذلك في عملية مفاوضات جادة، وآمل أن يكون عرضاً جاداً».
وأكد روبيو أن الضربات الأمريكية ضد إيران، أمس (الخميس)، كانت منفصلة عن عملية «الغضب الملحمي»، وأنه إذا تم إطلاق صواريخ على القوات الأمريكية «فسوف نرد». وأفاد بأن واشنطن لن تتفاوض مع حزب الله، بشأن لبنان، وإنها تركز على الحكومة اللبنانية.
فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنه يوجد حالياً أكثر من 70 ناقلة تمنعها القوات الأمريكية من دخول الموانئ الإيرانية أو مغادرتها.
وأضافت أن القدرة الاستيعابية لهذه السفن التجارية تبلغ أكثر من 166 مليون برميل من النفط الإيراني، تقدر قيمتها بأكثر من 13 مليار دولار.
من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: في كل مرة يُطرح فيها حل دبلوماسي «تقدم أمريكا على مغامرة عسكرية متهورة»، في إشارة إلى الاشتباكات الأخيرة في مضيق هرمز.
وأضاف في منشور على منصة «إكس»، أنه «في كل مرة يكون فيها حل دبلوماسي مطروحاً على الطاولة، تختار الولايات المتحدة مغامرة عسكرية متهورة. وتساءل: هل هي مجرد وسيلة ضغط ؟ أم نتيجة لجهة عرقلة تدفع نحو مستنقع جديد؟».
واعتبر عراقجي أنه أياً تكن الأسباب، فالنتيجة واحدة: الإيرانيون لا يرضخون للضغوط أبداً، وفق قوله.
واعتبر وزير الخارجية، أن تقديرات وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بأن مخزون إيران من الصواريخ وقدرتها على الإطلاق تبلغ 75% مقارنة بمستويات قبل الحرب، خاطئة. وقال في منشور إن الرقم الصحيح هو 120%.
