
Contents
فتحت السلطات الصحية والرقابية في الأردن تحقيقات موسعة، (الجمعة)، إثر تسجيل نحو 50 حالة اشتباه بالتسمم الغذائي بين صفوف تلاميذ مدرسة في محافظة إربد. وبينما غادر معظم المصابين المستشفيات بعد استقرار حالتهم، تشير التقديرات الأولية إلى ارتباط الواقعة بوجبات غذائية وزعت داخل المدرسة، ما استدعى تحركاً فورياً لجمع العينات وإخضاعها للفحص المخبري.فرضية الوجبات المدرسيةضوابط المقاصف المدرسية
فتحت السلطات الصحية والرقابية في الأردن تحقيقات موسعة، (الجمعة)، إثر تسجيل نحو 50 حالة اشتباه بالتسمم الغذائي بين صفوف تلاميذ مدرسة في محافظة إربد. وبينما غادر معظم المصابين المستشفيات بعد استقرار حالتهم، تشير التقديرات الأولية إلى ارتباط الواقعة بوجبات غذائية وزعت داخل المدرسة، ما استدعى تحركاً فورياً لجمع العينات وإخضاعها للفحص المخبري.
فرضية الوجبات المدرسية
وكشفت التحقيقات الميدانية أن الإصابات تركزت بين أطفال تتراوح أعمارهم ما بين 6 و11 عاماً، وجميعهم من فصل دراسي واحد. ويُرجح أن «القاسم المشترك» بين المصابين هو تناول وجبات من مطعم متعاقد مع المدرسة، وهو ما دفع الفرق المختصة بالتنسيق مع مؤسسات سلامة الغذاء إلى إخضاع العاملين في إعداد الوجبات للفحوصات الطبية والمواد المستخدمة للتحليل الدقيق، بهدف تحديد مصدر التلوث بدقة.
ضوابط المقاصف المدرسية
وفي سياق الحادثة، أعادت الجهات الرقابية التأكيد على الصرامة في تطبيق تعليمات المقاصف المدرسية، التي تمنع منعاً باتاً تداول اللحوم الطازجة ومشتقاتها داخل الحرم المدرسي، وتقتصر الموافقة على المواد المعلبة والجافة المعتمدة صحياً. وتأتي هذه الحادثة لتضع ملف «التعاقدات الغذائية للمدارس» تحت مجهر الرقابة المكثفة لضمان مطابقتها لأعلى المعايير الصحية.
