
في زيارة عمل، هي الأولى له إلى السودان منذ توليه مهام منصبه، وصل الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، (الاثنين)، إلى الخرطوم لبحث تطورات الأوضاع، وسبل دعم مسار الحوار.
وأفادت الجامعة العربية في بيان بأن الزيارة تأتي في إطار «تضامن جامعة الدول العربية مع السودان دولة وشعباً في هذا الظرف الدقيق»، مؤكدةً دعم وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه وصون مؤسساته الوطنية، وحرصها على دعم الجهود الرامية إلى وقف الحرب وتخفيف معاناة الشعب السوداني.
وكان في استقبال فهمي في الخرطوم، وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم، وعدد من مسؤولي الحكومة السودانية.
ويلتقي فهمي خلال الزيارة، رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، ورئيس مجلس الوزراء كامل إدريس، إضافة إلى لقاء لجنة تهيئة الحوار السوداني وعدد من ممثلي القوى السياسية، لبحث «تطورات الأوضاع في السودان، وسبل دعم مسار الحوار السوداني–السوداني الشامل، ودور الجامعة العربية في المرحلة القادمة».
وذكرت الخارجية السودانية أن زيارة الخرطوم تأتي في إطار تعزيز التواصل والتشاور بين السودان وجامعة الدول العربية، وبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك، في ظل التطورات الراهنة التي تشهدها البلاد والمنطقة العربية. وأضافت أن الزيارة ستتناول سبل تعزيز دور جامعة الدول العربية في دعم السودان، ومناقشة مستجدات الأوضاع في البلاد، والجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار وصون وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه. ويتوقع أن تستمر زيارة الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى الخرطوم يومين.
وكان فهمي، أكد في وقت سابق أن الأزمة السودانية كانت ضمن أولويات مباحثاته خلال مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، مع قادة الدول وكبار المسؤولين ووزراء خارجية عدد من القوى الدولية والإقليمية.
وأشار إلى ضرورة تهيئة الظروف اللازمة لضمان عودة آمنة ومستدامة للاجئين والنازحين إلى مناطقهم في السودان، والعمل على تعزيز قدرة مؤسسات الدولة السودانية على التعامل مع التداعيات الواسعة للحرب.
والتقى الأمين العام مع مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، في سبتمبر الماضي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وشدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية للتوصل إلى هدنة إنسانية تفضي إلى وقف دائم لإطلاق النار في السودان، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، مؤكداً ضرورة الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية.
