
في مشهد حبست تفاصيله الأنفاس، تحوّل سقوط طائرة زراعية على دار حضانة في البرازيل إلى حادث كاد أن ينتهي بكارثة، لولا تدخل المعلمات وسرعة إخلاء الأطفال. فعلى الرغم من اختراق الطائرة مبنى المنشأة التعليمية وتحطمها في داخله، لم يُصب أي طفل أو من العاملين، في نجاة استثنائية أثارت الدهشة. ووقعت الحادثة في مدينة كامبو فيردي بولاية ماتو غروسو، غربي البرازيل، بعدما فقدت طائرة من طراز Piper Pawnee قدرتها على الحفاظ على ارتفاعها بعد وقت قصير من إقلاعها من مهبط محلي يبعد نحو 450 متراً عن دار الحضانة، قبل أن تهوي باتجاه المبنى.وأظهرت مقاطع التقطتها كاميرات المراقبة داخل المنشأة، ونشرتها صحيفة «نيويورك بوست»، لحظة ارتطام الطائرة بالمبنى واختراقها جداراً ونافذة غرفة خالية من الأشخاص، تقع بين فصلين دراسيين يضمان أطفالاً.ومع وقوع الاصطدام، سارعت المعلمات إلى إخلاء 183 طفلاً تتراوح أعمارهم بين عام وخمسة أعوام، إلى جانب 40 موظفاً وعاملاً، في استجابة عاجلة أسهمت في تجنيب الجميع عواقب الحادث.ورغم تحطم الطائرة وتبعثر أجزائها داخل الموقع، فضلاً عن تسرّب الوقود إلى المبنى، تمكنت فرق الإطفاء والدفاع المدني من تأمين المكان والسيطرة على الموقف، ومنع اندلاع حريق كان من الممكن أن يزيد خطورة الحادث.أما قائد الطائرة، البالغ من العمر 28 عاماً، فتمكن من الخروج من بين الحطام بمفرده، قبل نقله إلى مستشفى قريب لتلقي العلاج إثر إصابته بكسور في منطقة الصدر. وأكدت المعلومات الطبية استقرار حالته واستجابته للعلاج.وفي أعقاب الحادث، فتحت سلطات الطيران والجهات الأمنية المختصة تحقيقاً لتحديد ملابساته والكشف عن الأسباب الفنية التي أدت إلى فقدان الطائرة ارتفاعها وسقوطها على دار الحضانة.
طائرة تهوي على حضانة برازيلية ومفاجأة تكشفها الكاميرات – ن والقلم
Leave a comment
Leave a comment
