By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
ن والقلمن والقلمن والقلم
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Reading: الفئات الأربع المناوئة للمملكة – ن والقلم
Share
Sign In
Notification Show More
Font ResizerAa
ن والقلمن والقلم
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Search
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Have an existing account? Sign In
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
ن والقلم > الصحيفة > لحظة بلحطة > الفئات الأربع المناوئة للمملكة – ن والقلم
لحظة بلحطة

الفئات الأربع المناوئة للمملكة – ن والقلم

ن والقلم
Last updated: 2026-11-06 7:49 مساءً
ن والقلم
Share
5 Min Read
SHARE

في الحروب، ثمة جيوش من الألسنة والأقلام تتولى ما تعجز عنه المدافع: إعادة تعريف المعتدي، وتجميل المليشيا، ونقل الضحية من مكان إلى آخر، بحسب مقتضيات المعركة. الصاروخ وجهة نظر، والانقلاب سوء تفاهم، والمليشيا حركة تحرر، أما المملكة فمتهمة أولاً، وخصومها أبرياء، حتى لو أطلقوا النار أثناء المرافعة!منذ تدخل التحالف، بقيادة المملكة، في اليمن عام 2015، انشغل بعضهم بمحاكمة الرياض أكثر من انشغاله باليمن. سألوا كيف يمكن إدانة من تدخل، لا كيف اختُطف البلد. فالقضية محسومة، والتحقيق إجراء شكلي، والأدلة تُستدعى بعد صدور الحكم. سوق رائجة نشأت لتبرير الحوثي، يتنافس فيها متحدثون من اتجاهات عربية وإسلامية وغربية، ولكل منهم بضاعته الفكرية، ولكل بضاعة غلاف أنيق يخفي ما تحته.أولهم العربي، الذي يعادي المملكة بالمبدأ، ويفكر بالوقائع عند الضرورة. إذا تحركت الرياض، تآمرت. وإذا تراجعت، انهزمت. وإذا فاوضت، دبرت مكيدة. إنها نظرية سياسية لا تخسر أبداً، لأنها تراهن على خصومتها مع المملكة، لا على الواقع.وتتعدد خلفيات هذه الفئة؛ قوميون يرون في الخليج انحرافاً عن التاريخ، ويساريون يمنحون كل خصم للغرب صك التقدمية، وأصحاب أجندات إقليمية يرون في إضعاف المملكة مكسباً يتقدم على استقرار اليمن. تتباين الشعارات، وتتحد الوظيفة؛ خصومة سعودية تبحث عن قضية، لا قضية تبحث عن حقيقة.وفي هذا المنطق، لا يُسأل الحوثي عمّا فعل، وإنما عمّن استفزه. ولا يُحاسب على الصاروخ، وإنما يُستفسر عن الظروف التي جعلته يطلقه. إنه الفاعل الذي يُعامل بوصفه مفعولاً به؛ يطلق النار، ثم يتقدم إلى المنصة شاهداً على الجريمة!وثاني هؤلاء، الإسلامي المسيس، الذي يرفع الأمة بلسانه، ويترك اليمن تحت السلاح. يتحدث عن المستضعفين، لكنه لا يرى استضعاف اليمني حين تصادر مليشيا قراره. يرفع شعار الدولة الإسلامية، ثم يتسامح مع دولة داخل الدولة، وجيش داخل الجيش، وقرار لا يُعرف أين يُصنع، وإن عُرف أين تُدفع فاتورته.بعضهم أسير انحياز مذهبي، وبعضهم يرى في خصومة الأنظمة العربية عبادة سياسية. لكن الإنصاف يقتضي التمييز؛ فلا يعني أن كل معارض للحرب هو محامٍ عن الحوثي، ولا كل من انتقد التدخل العسكري متواطئاً مع المليشيا.الخلل أن تكون المبادئ ذات مقاسات سياسية؛ مقاومة إذا حمل السلاح حليفك، وعدواناً إذا حمله خصمك. إذا أخطأ حليفك، استحضرت التاريخ، وإذا أخطأ خصمك، استحضرت محكمة الجنايات. عند الأول، للظروف حق الدفاع. وعند الثاني، لا حق له حتى في الصمت.وثالث هؤلاء، الغربي الذي يقرأ المظلومية بالبوصلة السياسية. بين مناهضي الحروب، واليساريين المعادين للسياسة الأمريكية، والناشطين الحقوقيين، أصوات تقدم نقداً مشروعاً للكلفة الإنسانية، وتجارة السلاح، ومسؤولية القوى الدولية، من دون التشخيص الموضوعي للأزمة. لكن بعض النقد يتحول إلى انتقائية أخلاقية؛ يرى الضحية كاملة إذا ناسبت روايته، وينقص منها ما لا يناسبها، حتى يغدو الحوثي مجرد نتيجة، لا فاعلاً. وكأن الصاروخ ظاهرة مناخية، لا سلاحاً له مطلق ومسؤولية.في هذه الجغرافيا العجيبة، طرف مذنب بكل شيء، وطرف بريء من أي شيء. ولو مُنحت جائزة نوبل لاختزال الحروب، لفاز من يحول صراعاً معقداً إلى بيان احتجاجي، يذكر الهيمنة في كل سطر، ويذكر الحوثي عند الضرورة، وبصفة الضحية حصراً.ورابعهم، تاجر المحاور، الذي يرى اليمن رقعة شطرنج، لا بلداً يسكنه بشر. لا يعنيه إن كان الحوثي يبني دولة أو يمدد سلطة الأمر الواقع؛ يعنيه كم ستخسر المملكة إذا طال الاستنزاف، وكم سيربح المحور إذا بقي اليمن جرحاً مفتوحاً. عنده، الصاروخ رسالة دبلوماسية، والدم ورقة تفاوض، والسيادة شعار يصلح للاستهلاك، فيما القرار يُصنع خارج الحدود.والأطرف، أن يتحدث عن استقلال اليمن، ثم يختزله في مليشيا. كأن الدولة تُقاس بارتفاع صوت البندقية، لا بقدرة المؤسسات على احتكار السلاح وإدارة القرار. وكأن الاستقلال أن تستبدل وصاية بأخرى، شرط أن تتغير اللغة على اللافتة.لا أطالب بإعفاء المملكة من النقد. المطلوب ألا تتحول المساءلة إلى سلاح أحادي الاتجاه؛ يُشهر في وجه الرياض، ويُغمد كلما ظهر الحوثي في المشهد.فالمملكة غير مخطئة بحكم الهوية، والحوثي غير محق بحكم الخصومة معها. وما عدا ذلك محكمة سياسية تكتب الحكم أولاً، ثم تستأجر الوقائع شهوداً. وفي هذه المحكمة، الحوثي بريء دائماً؛ لأن التهمة، ببساطة، سعودية!

You Might Also Like

سقط مردداً الدعاء.. وفاة مسن تركي قبيل العمرة – أخبار السعودية – ن والقلم

موظف استولى على ذهب وعملات بالملايين.. ماذا قالت محكمة دبي؟ – أخبار السعودية – ن والقلم

القوات اليمنية: نفذنا 1211 استهدافاً.. وحيدنا 387 حوثياً – أخبار السعودية – ن والقلم

البرلمان العربي يدين محاولة ميليشيا الحوثي استهداف المدينة المنورة – أخبار السعودية – ن والقلم

هرتسوغ يحسم اسم المرشح (الأحد).. ترقب لتكليف آيزنكوت تشكيل الحكومة الإسرائيلية – أخبار السعودية – ن والقلم

Sign Up For Daily Newsletter

Be keep up! Get the latest breaking news delivered straight to your inbox.
By signing up, you agree to our Terms of Use and acknowledge the data practices in our Privacy Policy. You may unsubscribe at any time.
Share This Article
Facebook Twitter Copy Link Print
Share
Previous Article موظف استولى على ذهب وعملات بالملايين.. ماذا قالت محكمة دبي؟ – أخبار السعودية – ن والقلم
Next Article سقط مردداً الدعاء.. وفاة مسن تركي قبيل العمرة – أخبار السعودية – ن والقلم
Leave a comment Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كن متصلاً بقلمنا

69.1kFollowersFollow
56.4kFollowersFollow
77kFollowersFollow
- مساحة إعلانية -
Ad imageAd image

آخر الأخبار

سقط مردداً الدعاء.. وفاة مسن تركي قبيل العمرة – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-11-06
موظف استولى على ذهب وعملات بالملايين.. ماذا قالت محكمة دبي؟ – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-11-06
القوات اليمنية: نفذنا 1211 استهدافاً.. وحيدنا 387 حوثياً – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-11-06
البرلمان العربي يدين محاولة ميليشيا الحوثي استهداف المدينة المنورة – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-11-06
ن والقلمن والقلم
Follow US
© 2024 جميع الحقوق محفوظة لدى صحيفة ن والقلم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?