By using this site, you agree to the Privacy Policy and Terms of Use.
Accept
ن والقلمن والقلمن والقلم
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Reading: حكاية الكلمة عبر التاريخ – أخبار السعودية – ن والقلم
Share
Sign In
Notification Show More
Font ResizerAa
ن والقلمن والقلم
Font ResizerAa
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Search
  • الرئيسية
  • من نحن
  • لحظة بلحظة
  • المقالات
Have an existing account? Sign In
© 2022 Foxiz News Network. Ruby Design Company. All Rights Reserved.
ن والقلم > الصحيفة > لحظة بلحطة > حكاية الكلمة عبر التاريخ – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة

حكاية الكلمة عبر التاريخ – أخبار السعودية – ن والقلم

ن والقلم
Last updated: 2024-06-14 12:15 صباحًا
ن والقلم
Share
5 Min Read
SHARE

الكلمة ترتبط بنشأة الإنسانية، فهي القوة الأعظم؛ لأنها مصدر كل القوى التي وصلت إليها البشرية. الكلمة الخطر الكبير الذي يحاول الإنسان أن يسيطر عليه؛ لأنها المارد الجبار، والقوة المدمرة وفي الوقت ذاته قوة البناء والعلم. كل ذلك وأكثر يكمن في الكلمة التي تتشكّل في أشكال عدة وصور شتى، ولكنها في النهاية هي المادة أو المصدر للمصدر الأول لهذه القوة العظمى دون مبالغة ولا تحيز أو تضخيم.

لقد نشأت الإنسانية عندما تعرّفت البشرية على الكلمة. قال تعالى: «وعلّم آدم الأسماء كلها»، فظهور الإنسانية ارتبط بالكلمة، وقدرة الإنسان على إدراك الأسماء والمسميات، وجاء في التنزيل قوله تعالى «فتلقىٰ آدم من ربه كلمات». الكلمة هي المادة أو الوسط الناقل للدين والعلوم والمشاعر وكل ما يميّز الإنسانية. ومما يبين أهمية الكلمة أنه ورد في القرآن لفظ كلمة في خمسة وسبعين موضعاً. وهو ما يظهر ويكشف السر الكبير في الكلمة وما تحتويه من طاقات؛ لأنها قوة ومصدر الأشياء مثل كلمة (كن فيكون) قال تعالى: «وإذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون». تاريخ الإنسانية نشأ عندما تعلم الإنسان الكلمة. والكلمة محل اهتمام العديد من العلوم مثل علم المعاجم وعلم البلاغة والنحو، وفقه اللغة، والعلم الذي يهتم بدراسة اللغة بأسلوب علمي، «ويعرف أيضاً، بأنه: تصنيف اللغة كموضوع من المواضيع العلمية، فيدرس بناء اللغة، وكيفية تركيب مفرداتها، وتكوين الكلمات فيها، ومعرفة الأصوات الخاصة بكل كلمة، وطبيعة نطقها».

أدرك الإنسان أهمية الكلمة وتأثيرها عبر التاريخ فاستخدمها وسخّرها لتحقيق أهدافه وأغراضه، واستعملها ووظفها في شتى صنوف ومناحي الحياة. لهذا جاء في المثل «قوة الإنسان في عقله ولسانه». الكلمة على مدى التاريخ الإنساني فتحت بلاداً، وهزمت جيوشاً، وأقامت دولاً، وقوة الكلمة تتفوق على قوة الكهرباء أو الطاقة الذرية أو النووية؛ لأنها تمس الروح والعقل والقلب مباشرة، فتحفّز الجسد لفعل أو رد فعل، أما بقية القوى الأخرى فإنها تمس الجسد فقط.

يقول المؤلف والروائي البرازيلي باولوا كويلو: «من بين جميع أسلحة الدمار التي يستطيع الإنسان ابتكارها، تعتبر «الكلمة» هي الأكثر إثارة للرعب والأقوى، فالخناجر والرماح تترك أثراً من الدم، والسهام يمكن رؤيتها عن بُعد، والسموم تكشف عن النهاية ويمكن تجنبها، أما «الكلمة» فتستطيع التدمير دون ترك أية أدلة» !

لقد وعى الإنسان خطورة الكلمة وتأثيرها، فنقشها في المعابد والأبنية والصروح وعلى الصخور والجبال، وصاغها شعراً، ولحنها أنغاماً، ورسمها صوراً، وخلّد حروبه وإنجازاته ودياناته ومعتقداته. ويتبيّن للباحث في علم الاجتماع أن تطور المجتمعات الإنسانية ارتبط بتطور الكلمة؛ لأن اللغة تفرض بشكل أو بآخر على الإنسان طريقة التفكير. وقد عني واهتم الغرب بالكلمة واستخدامها في السيطرة والتنمية ونشر أفكاره ومفاهيمه وثقافته. ورغم تحيّز الإعلام الغربي الذي توظفه الرأسمالية المتوحشة لمصالحها وأغراضها وأهدافها إلا أنه نجح نجاحاً باهراً في تسويق منتجاته وأفكاره وثقافته وسلوكياته على الداخل والخارج. وأصبحت السلطة الرابعة سلطة مهيبة ومخيفة يحسب لها ألف حساب. استطاعت هذه السلطة أن تهيمن على المشهد العالمي والمحلي، وتشيطن المخالف، وتمجد المناصر لها. وتضلل وتتلاعب بالمشاعر والأفكار وتمارس الضغط والتخويف وخلق الأعداء الوهميين وممارسة الحرب الهجينة وخلق القضايا الوهمية للسيطرة على الموارد والهيمنة على مقدّرات الآخر.

الحروب المذهبية والطائفية والعنصرية كلها نتاج لتوظيف الكلمة في غير موضعها. وكما قيل «الكلمة نور وبعض الكلمات قبور». لهذا يجب على مركز البحوث والجامعات والإعلام والجهات المعنية بالثقافة الاهتمام بالكلمة ومضامينها وتوظيفها لصالح مجتمعاتنا وحماية الأمن والاستقرار من الفرقة والشقاق والخلاف.

إن التطوير يحتاج إلى إبداع وأجواء من الحرية والتشجيع والرعاية من قبل الجهات الرسمية؛ لأن الأمل في نهضة ثقافية وفكرية حديثة بعد أن غاصت الليبرالية الغربية في مستنقع العفن الأخلاقي الاستبدادي والعنصري والاستعماري والمعايير المزدوجة، حتى أصبح الشاذ مثلياً، ومجتمع الشواذ مجتمع الميم، وجعل النادر قاعدة، وسيل المفاهيم والكلمات والمصطلحات التي تلوي عنق الحقيقة في السياسة والاقتصاد والبيئة والتعليم والتربية وكافة مجالات الفنون والعلوم والآداب.

You Might Also Like

ميتي لـ«رين»: كسرت رقمكم – أخبار السعودية – ن والقلم

احتفال العماري وباجابر بزواج بدر – ن والقلم

إطلاق نار قرب مقر ترمب.. الخدمة السرية تغلق الطرق وتشدد الحراسة – أخبار السعودية – ن والقلم

فرحان وآل حميد يزفون عبدالعزيز لعش الزوجية – ن والقلم

مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار الدبلوماسية الصحية – أخبار السعودية – ن والقلم

Sign Up For Daily Newsletter

Be keep up! Get the latest breaking news delivered straight to your inbox.
By signing up, you agree to our Terms of Use and acknowledge the data practices in our Privacy Policy. You may unsubscribe at any time.
Share This Article
Facebook Twitter Copy Link Print
Share
Previous Article الشخص المناسب في المكان المناسب – أخبار السعودية – ن والقلم
Next Article لم يكن الأفضل ! – أخبار السعودية – ن والقلم
Leave a comment Leave a comment

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

كن متصلاً بقلمنا

69.1kFollowersFollow
56.4kFollowersFollow
77kFollowersFollow
- مساحة إعلانية -
Ad imageAd image

آخر الأخبار

ميتي لـ«رين»: كسرت رقمكم – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-04-06
احتفال العماري وباجابر بزواج بدر – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-04-06
إطلاق نار قرب مقر ترمب.. الخدمة السرية تغلق الطرق وتشدد الحراسة – أخبار السعودية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-04-06
فرحان وآل حميد يزفون عبدالعزيز لعش الزوجية – ن والقلم
لحظة بلحطة 2026-04-06
ن والقلمن والقلم
Follow US
© 2024 جميع الحقوق محفوظة لدى صحيفة ن والقلم.
Welcome Back!

Sign in to your account

Lost your password?