
لن يخلو أيٌ منا من السوء والنقص، نسقط أحياناً ونتعثر في أهوائنا، ولكن ينبغي أن يهزم كل شخص ما بداخله من سوءِ نوايا، فلن يأخذ أيٌ منا ما لم يكن مكتوباً له قدراً محتوماً. وقد قيل: «كلما قرأت كلمة الجهاد في القرآن فلا يذهب بالك فقط لجهاد الحرب، فجهاد النفس أكبر وأعظم، وهو داخل في معنى آيات الجهاد في سبيل الله، فجهاد النفس جهاد في سبيل الله، وإياك والعناد فإنه مهلك».
جاهدوا من أجل أحلامكم الطاهرة بداخلكم.. كرموها بالوصول وترك ما لا يعنيكم.. باركوا نجاحات من حولكم ومسموحٌ لكم أن تغبطوهم قليلاً فقط.. إياكم والاستسلام لصوت آثم يدعوكم للحسد وكره ما لديهم؛ فذلك والله مقبرة أحلامكم والعمى الدائم الذي لن تتعافوا منه، لن تروا أي نعمة لديكم، ستعتادون الشعور بالشر تجاه غيركم وذلك يصبح عادة وهي غلّابة دائماً.. وأي حياة سوف تحققونها على حد علمكم؟.
